قرأت هذه العبارة على فاتورة أحد المغاسل ......ويبدو أن صاحب المحل كان يقصد أنه غير مسؤول عن ضياع الأوراق الرسمية التي يتركها الزبائن داخل ملابسهم..... ولكن هذه العبارة لو أخذت بعيداًعن الفاتورة فإنه يمكن تفسير عبارة (أشياء موجودة داخل الملابس ) على أنها تعني البشـــــــــر الذين نلتقي بهم في الطرقات والمكاتب والاسواق ...
حيث يعتقد الواحد منهم أنه مسؤول عن جميع خلق الله فهو ينتقد ملابس فلان ويقيم أخلاق الناس وينتقد تصرفاتهم ...
والانسان في مجتمعنا يعتبر نفسه مسؤول عن خصوصيات أبناء الجيران...وهكذا تتسع الدائرة شيئاً فشيئاً.حتى يعتبر نفسه مسؤول عن سير المفاوضات في الشرق الاوسط ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
تـُـرالتفكير في العالم الخارجي وفكر في نفسهى !!!لو توقف الفرد منا عن واعتبر أنه مسؤول عن الانسان الموجود داخل ملابسه وصحح أخطاءه وتجاهل أخطاء الآخرين فهل ستستمر أحوالنا على هذا المنوال الغريب؟؟؟؟؟؟أترك الاجابة لكم أيها الأعضاء الأعزاء