هذا ليس بابًا جديدًا من أبواب النحو , ولكنه فصل محزن من فصول تهاون بعض أبنائنا بلغتهم الأصيلة ,ومفرداتها الراقية , فاستبدلوا بها ألفاظا أعجمية في مخاطباتهم اليومية , وأحاديثهم الجانبية ,يرددونها غيرَ واعين بما تكرّسه فيهم من التبعية العمياء , حتى طمّت هذه الألفاظ وعمّت بين بعض الشباب والمراهقين , أخاطبهم , سائلاً الله أن يفتح على قلوبهم :