أحلام ... تلك " الجميلة " فينا
أحلام .. تلك " الجملة " فينا جملة وتفصيلا / تفضيلا
أأعزلني منكِ يا .. أحلام...!
أألعن كل يقظة لاتأتي بك؟
أأحكم أن ... لاسهر .. وأنتِ ألق السهر ؟..!!
وتأتين
تأتين
تأتين دونما سابق عُمرٍ أو هو دونما سابق إحتضار
والمشاع أنتِ
والوجد أنتِ
ووجه الضوء أنتِ
و..
من منا بلا شئ يسكنه ...!
/
\
/
\
ومجنونة تقف في بحر .. تشرع الحياة
تراقص كينونتها ..
وتقرأ في شالها القصيد القادم
.
.
وحرفي إليك إنتماء لذات ...
آهـ ... كم أرهقتني يدي ...
ثم عاقبتها بالقصيد إليك .
جفاني غدي ...
وأتيت إليك
أثقلتني الحكاية صبراً...
وهانحن عدنا سوياً ..
ومن حولنا حيرة و.. شتات
....
لأنك أنت الذي جمع الصبح من وحشة الظلمة القاهره
لأنك أنت الذي رسم الحب في داخلي .. لوحة فاخره
لأنك أنت الكثير وغيرك قل ومادل بل ظل في لعنة الآخره
لأنك حين تغني تعود البلابل تطلب أسماؤها والحياري يقولون :-
من أشرعت للحياة قصائد عشق ستبقى كـ مجنونة جائره
لأنكَ .... أنت
*
*
*
ياأحلام
أنا منحت الطير إسمي فطاف بي حولك
وابتهلتك ألقاً جميلاً
وماتبت من خطيئة بيضاء
وماتحللت من نسكِ قلبكِ
وماصمت إلا عن صمت همس إليكِ
.
.
.
والأحلام تموت واقفه
وبأحداقي ...
دمعة ... دمعتان
شهقة .. شهقتان
حلم ... حلمان
.
.
إبحار ....
تجديف نحو الغد ...
الشمس تجذب اتجاهات بوصلة اللغة ....
فتتجه الاحرف نحو الغناء ....
وتنمو على ضفاف هذه الروعة لغة الغد .... وياللغد...!!
سكون ..........
حين تتلاطمني الأمواج
أتشبث ببحر وحبر ٍمنحني الإستقرار الفطري
الذي ماتبعثر في جوفي
وماقلق خطوي المنطرح في تعب فعل ماضٍ بقوة فعل الأمر ..
هنا أسكنت روعتي
وهنا سكن بحري
وقل ضباب البحر في عيني حين اتضحت معالم الكون الذي أحياه
رياح.....
رياح عطرية نفثت في أشرعتي هذا المساء مزيداً من الانسانية
ورتبت لقادمي مزيداً من الروعه ..
هنا تسائلت ..( أيعقل أن أقابل الضوء بإغماضة عين )
وياللعين ...!
وماسكن العين
يالمدينة أبحرت بي زمناَ
وأعود
.
.
وأقول لي في قارب صمتي بعض همس
إنهض الآن ... قم وإبتكر ...
في الاناشيد واحدة... واعده.
.
.
كان هذا المساء .. هطول السماء
أنت ياقابعاً في العذاب المقيم...
انتهى فيك كل غيابٍ سقيم
أنت ياأنت .... هيا معي ..
ثم خذ بيمينك ماقد يليك...
صفحة من نقاء تظن ؟..
" الظن إثمٌ "
" الظن وهم ٌ "
بربكَ من أشرع البحر في ناظريك ؟
ناظريك ؟
زرقةٌ ومدى ..
وفتاة تصب لك العطر ..
من بهجة السحر ..
مالأمر ياسيدي ؟ ..!
إنها سيدي صفحتان ..!
وكفيك .......أغنيتان
ايا سيدي
إقرأ الآن كفيك ...
ماذا وماذا جنيت ؟
عد الى الأرض والتمس الزهد ..
أسلم الروح من طوقتك بحب الحياه
....
أذكر انني قلت لها يوم إبحاري
((( ماأمتع أن يعشقكِ مجنون... وماأمر أن تعشقي مجنون )))
((( ماأمتع أن يعشقكِ مجنون... وماأمر أن تعشقي مجنون )))
((( ماأمتع أن يعشقكِ مجنون... وماأمر أن تعشقي مجنون )))
عفواً سيدتي وهذا مايفعله / يرتكبه بنا الجنون
.
.
.
ياااااااااااا .. أيها الكون إن :-
الحنين لأنثى من زمن السحر
بيضاء .. حضرت من زمن في داخلي
وقلت :-
سرقتني الحياة بعدك .. وتأججت قيامة الدواخل
وعبرنا أنفسنا ..
طلاسم .. وأسماء موؤدة
وقبور تئن التماثيل
وصهيلك لازال يغري صبح المسافة
وجيدك لايزال يمتشق النظر
ونسرج مابنا الى مابنا
ونتكئ على صمت الطريق
والطريق ... أنا متشرد به
أذكر أنه قلتي لي في مقتبل صبح :-
كن هنا ... وغمستي اصبعك في صدرك
وغمزتي بعينك في مجنونك
يومها .. تمنيت إنشقاق صدري طريقاً تعبريه نحو الخيال
ولكِ أن :-
تسرقي الليل مني .. وتصبي النهار في كأس وجودك
وتمارسي النياح ان انقطع عقدكِ الفريد
وأن تغمسي في دمي خبز هيامك والاحلام
وماحلمنا بهِ ياأنت ِ ... ما ؟ وماء .. سبقه بريق
أيا من تقلدت الكلام على عنقها وغابت
وغابت تمارس تحريرها من أديرة الجنون
وتنفث في رهبانية السلام .. شهدها والوئام
أعيدي ترتيب دورة حياتي العطريه
وشدي النشيد و .. النشيج
أول الهمس ياقبلة الشمس
ونابضة ماضاق بها وريد
وماضاقت بهِ شريانا
أول الشمس يادفء
صهيل مجنونة لاينتهي
يلف الكون .. يضج بي عطره
وأستنشق منه الحياة
وأستشف الملامح
....
وكلما حدقتها
أو هو .. كلما تنامى هديلها في مسامعي
أصبحت زهواً بين الخلائق
وكأني من يمشي بها على سحابة خيال
وهي من تطعم الجنون طعم البنفسج
سائغ ياقلبها
لذة لشاربي البوح المصفى
وربكِ ... ماخالط وعيك فقد
وماإنسل من الكلام إلا ماكان لهجة جان وجنية
أقسموا أن يشعلوا مداهم حرائر ألق
وإستعذبوا تراشق الورد في مهب ريح
والرياح جرت بهِ لمستقر عين
ايا عينها
حدقي وإخترقي أفئدة ماذوت
بل زادت بسوقاً في حقلك ياربيع
وأما .. بعد
إلتزمت غرفتي ووهجها غربتي
وأشعلت لك الذاكرة قنديلا
وأسرجت الود ياعاصمة الوداد صهيلا
وهي .. ماعتت عن أمر حبها
أيا ... أنا
قلت لكِ بعدما تفرستك وتفهرستك نبضا..
قلت :-
" كثير من السرد في برلمان الحداء
وقد مات رهطٌ من الأنبياء "
ولكِ في الحب نبأ
حدثتكِ منه سِحرا
" حائر وسط الزحام "
كان المكان مملؤاً بفلولٍ من الناس
وكانت جنية الألق المباح بينهم
حائرة .. تحاول ترتيب الذوات
يومها ... كنت أول مكتحل من مكحلة الجنون
وماأزاح الدمع لونها
وماكانت الأماكن إلا وجودنا ...!
...
أيتها المسافرة في عمق أنيق
لن أدثر المدى بغياب
وإن ناض برق شرقي .. سأتبع المطر
عفواً سيدتي والكلام لكِ .. أقصد العطر
..
دام إسمها في تكويني دماً يكتبها أجمل يقيني
_____
أدمنتها الأحلام حد اليقين بأنها إكسير الكلام
......
وتعرفني هي جيداً .. تجيد الافصاح عن .. افصاحي
تجيد زف الذاكرة الى ليلة عرس غدي
وصوتها حين يأتي .. ترتعد منه أشواقي
لاخوف يعتريني منها .. لكنه وجد خبأته لها
في ليالينا هي وضاءة .. تدق في سكوني مداً من صراخ
نهضت بها إلى شرفة بوح أنيقة .. ومارست هي الفوح
فكان عطرها .. باريسي .. الهمس ...!
هي ليست من دمي ..لاتنتمي لمدننا الأرضية
بل سماوية أسكنتها في مكان قصي
وهي قريبة في الحنان / بعيدة في المكان
لها تبوأت مكاني ولن أبرح قلبها
حتى تُحدث لي مني ... سهرا
وسهرتها ..!
أتذكر أنني في ذات هديل كتبت لها:-
ماأنت إلا حالمة جاءت من ماء عيني ورسمت لي حدقة الشفق
وتشفق علي .. وتشرق علي
وأتذكر انها قالت ذات خيال لي :-
نوارس قلبي تجوب فضاءات الحلم .. تشعل المساءات .. أهازيج وعد
يالها ..!
ترتكب بداخلي إرتكابة غياب كل ثانية
ومع ذلك تمنح جل وقتي ... لونها
فأتشكل لها لوحة حياه
....
.
.
.
ثم أنهُ
.
.
.
.
اللوحة أعمق من مدانا .. وهي تمارس مزج الألوان بقزحية أنثى .
هي الآن تبيض السواد ( يا للأماني ) وتشرع لي رمادية التفكير
هي الآن واقفة تدير الحلم .. وتحمل أول ريشة ذات خصلات ملونة
وتحتار ... هي تحتار .. اي ظفيرة ستخنق بها لوحة الحياه ........!
يالها من سريالية معلقة على سماء العشق .. ويالها
لها صحف ساحرات ... ملونة بالعشق .. وماطرة بالغموض
********
ظِــل
قلتها من قبل...
سأتبعكِ على أن تسقيني مما شربتي منه عطرا