صباح / مساء الورد والعسجد
.
نزف أول .. بين إبداعاتكم في هذا الركن الهادئ من المنتدى ..!
قصيرة أرجو أن تشفع لي كبداية للتواصل ..
اقبلوها بغموضها ..
.
.
.
مدخل :
لمْ أطق صبراً عنكِ .. عن عينيكِ
تمردت يدايّ وكتبتْ : "ولهت عليك" وبعثتُ بها لرقم هاتفكِ الجوال
الذي أعلم يقيناً أنه مُغلق بين يديّ أحد من تقبعين في دواخلهم
كذنبٍ يُغفر بنسيانكِ ويعود ليحيى فيؤلم ذاكرته اليتيمة ...
فيبكى بحرقة ..... : "رحلَ النصفُ الأجمل"
كُثرٌ هم المشتاقين .. فهل تعودين !؟
.... :
الراحلة إلينا ..
ولستِ كذلك !
سِوى أنكِ اِزددت عمقاً في دواخلنا
وأزداد بحركِ زُرقة ..
وما زالت أرجلنا تغص في رمال الميناء !
تساميتِ بعيداً وما زالت دائرة اللا تصديق التي تؤويني تمدني
بـ طاقة أمل في تكثفك فوق الأرض مرةً أ ُخرى !
رحيل الرائعين غير مؤذي فعلاً ../
فلم تُيتمي طفلاً ..
ولم تُرملي زوجاً
سِوى أنه ../
انهارت قوة ..
وضعُفت حيلة ..
وسقطت دمعات ..
وتسائل طفل ..
ومات عاشق !
من بعدكِ ، أكاد أجزم بمقدرتي على تحديد مواطن الأشياء الجميلة
فليس للجمال فروع سوى فرعكِ هُنا ..
وأصلكِ حيث تُزهرين ويذبل الآخرون ..
كتبت ذات حزن ..
مع مودتيّ ..