
في غيابه ..!
وفي فلسفة أرقـام فريدة من نوعهـا
كان طيفه حاضراً متمثلاً بـ الإربعة !
رسمت أسمي ..
يعلوه إسمه
فـ كانت الأربعة
/
\
تحب في الحياة ماترتاح إليه ..
كانت تظن مجرد الظن أن حبهـا لشئ معين دون غيره
هو بلا سبب !
هي لاتؤمن بـ ( رقم حظ )
ولا بـ ( لعبة حظ )
لكنهـا
تنشد يوم حظ يَجْمَعُها به !
::
كان مايدفعها لـ إختيار الثمانية في كل مره يَنشدُها الجميع
عن لعبة حظ وحديث متسلسل قد يحاكي ذاتهـا !
[ سبب مجهول ]
لكنه إلى أمد لا إلى أبد !
وحـان أمده
:::
هي صدفه ..
كان إحساسه فيهـا لايخيب !
هي مدة ..
عرفت فيهـا ــ رغم حداثتها ــ صدق ذاك الأحساس
وهو /
قلبٌ نابض بالحب
وإنسـان تكوينه الطيبة ..
مشاعره دافئه
وهمسه رقيق
هو [ الحب ] ولا شئ سواه !
الوطن بلا غربه
وساحل بلا ميناء
قلبه نادر .. وَ وجوده ذا عِطرْ ..
أشتاقه في البعد وفي القرب
وياله من شوق يمزقني نحوه !
يبعثرني تجاهه .. ويرسمني لوحه ناقصـه دونه

.
.
.
.
قلم وورقه بيضاء ..
ومساء بـارد تفتقد فيه وجوده
وخيـال تبحث فيه عن أثره
وأنفاس روح اشتاقت إليه تكسوهـا
لوعه غيابه !
كل ذلك أدى إلى خلق
[ حقيقة الأربعة ]
فكان أخر ماتوصلت إليه !
/
*
/
*
/
أنا .. أربعة !
وهو .. أربعة !
وحين أنشد الثمانية
فـ أني أود تمام .. الـ [ 4 ] !
...
[ من الإعجاز أن تهتدي للكمال ]
/ الماء سر الحياة /