هذه القصة للترفيه فقط ، وليست للمسابقة .....
(الفصل الأول) ( الطعنات الثلاث )
حسام: ظننت أن العمل في FBI سيكون ممتعا لكن لقد خاب ظني لاسيما أن عمان بلد مسالم لا تحدث فيها الجرائم غريبة أو حدوث أمر خارج عن المألوف
هدى : أناني كعادتك لا تفكر ألا في نفسك من الأفضل للأهل عمان أن يكونوا في سلام
حسام: لكن الملل يقتلني..........
(في هذه لحظة يتصل رئيسهم)
رئيس: حسام هدى أريدكما حالا في مكتبي
هدى : حسام ماذا فعلت؟
حسام : لماذا دوما أنا المتهم بالتقصير؟؟
هدى : برأيك لماذا استدعانا ؟؟
حسام : ربما أراد أن ترقيتنا
هدى : في أحلامك
حسام : وأحلامك أيضا (في مكتب الرئيس)
رئيس : أتعرفان لماذا أستدعيكما اليوم ؟؟
هدى : سيدي الرئيس أن ما يقوم به حسام من تقصير ليس لي بدخل فيه
رئيس : إي تقصير؟؟
هدى : اهههه لا شيء
حسام : أنت مدينة لي بواحدة
رئيس : دعوا خلافاتكم بعيدا, هل هذا واضح ؟
هدى و حسام : نعم سيدي
رئيس: حسنا سوف تعملون الآن في ملفات x-files وهي ملفات سرية سوف تواجهان الألغاز كثيرة والخطر سوف يكون بجانبكم إلى آخر حياتكم المهنية....هل من سؤال ؟؟
حسام : لماذا نحن وأين سابقون ؟؟؟
رئيس: لأنكم أفضل ما لدينا أو ما تبقى معنا أما سابقون قد انتقلوا إلى رحمة الله
هدى : ما طبيعة عملنا ؟؟
رئيس : أرأيت يا حسام هذه هي الأسئلة الجيدة، يا هدى سوف تكتشفين هذا الأمر بنفسك
حسام : كنت أتمنى أن يكون الجواب جيد مثلما كان السؤال جيدا
رئيس : حسام مع هذه التعليقات السخيفة سوف تضطر أن تبحث عن وظيفة أخرى
هدى : سيدي لقد قلت له ذلك لكنه لم يسمع كلامي
رئيس: هذا الأمر يشملكما معا لا يهمني على أي لسان ينطق سوف يتحمل كل منكم مسؤولية الآخر
هدى وحسام : نعم سيدي
رئيس : غربا عن وجهي الآن
(خارج المكتب)
هدى : أرأيت ماذا فعلت لقد جعلته غاضبا علينا
حسام : لست أنا السبب، ربما لم يشرب قهوته بعد
هدى : بالفعل هو يحتاج إليها
حسام :صدقيني يحتاج الكثير منها
(في مكتبهما)
عميل: حسام هدى لدي قضية لكم
حسام: بهذه السرعة!!
عميل : أهلا بك في عالم x-files
هدى : ما هي القضية؟؟
عميل : سوف أخبركما بها في الطريق
(في الطريق)
عميل : جريمة قتل بدر هلال
حسام : لكننا نحل القضايا الصعبة ، لقد تم ترقيتنا
هدى: هذه ليست بترقية إنما النقل في الوظيفة
عميل : المجني عليه كتب هذا على يمينه قبل أن يفارق الحياة
سميرة مصطفى
حسام : ألم تبحثوا عنها ؟؟
عميل : ما زال البحث جاري
هدى : ألم تجدوا شيئا مريبا ؟؟؟
عميل: تم طعن بدر هلال ثلاثة طعنات في القلب ، لم نجد أثر للأداة
(مكان الجريمة)
حسام : أنظري للآثار التراب لا يوجد آثار الإ آثار قدميه فقط
هدى : أتقصد إنه انتحر؟؟؟
حسام : إذا طعن نفسه طعنه واحدة لا أعتقد انه يقدر على الطعن نفسه مره ثانية وثالثة
هدى : كما إنه لن يستطيع التخلص من الأداة
عميل : وجدت مكان إقامة والدها
حسام: ومكان إقامتها هي؟؟
عميل : لم نجده!!
هدى : هيا نسال والدها ربما وجدنا شيئا
(في بيت والدها)
حسام : سيدي هل لديك ابنة تدعى سميرة
مصطفى : نعم
هدى : سيدي هل تعلم مكان إقامتها
مصطفى : إنها تقيم في نفس المكان من أربع سنوات ولا أعتقد أنها قادرة على المغادرة ( يتكلم بسخرية)
حسام : حسنا ، ابنتك متهمه بجريمة قتل عليك أبلاغنا مكان إقامتها
مصطفى : هذا مستحيل !!!
هدى : سيدي أعرف أن هذا الأمر صعب عليك لكن عليك مساعدتنا
مصطفى : ابنتي انتقلت إلى رحمة الله من قبل أربع سنوات
هدى : يا إلهي !!!
حسام : حسنا ، أعترف أن هذه القضية صعبة وعندما تنعدم الحلول المنطقية فإن الحلول الغير المنطقية تصبح حلولا منطقية
هدى : ماذا تقصد؟؟؟
حسام : سيدي ، كيف ماتت ابنتك؟؟
مصطفى : انتحرت بعد معاملة سيئة من زوجها ، ولم أستطع إثبات ذلك في المحكمة فقررت الانتحار
حسام : ما أسم زوجها ؟؟
مصطفى : بدر هلال
هدى : إنه الضحية
حسام : أرأيت .. لقد انتقمت الزوجة من زوجها
هدى : لكن الزوجة ماتت من أربع سنوات قبل وقوع الحادثة
حسام : لقد كانت شبحا وهذا يفسر عدم وجود آثار الإ للضحية فقط
هدى : كن واقعيا
حسام : أعطنا نظريتك
هدى : ليست لدي أدنى فكرة
(في الطريق إلى مكتب التحقيقات )
حسام : ربما يجدر بنا الذهاب إلى منزل الضحية ربما نجد شيئا يؤكد قسوة المجني عليه على الجاني
هدى : عادة ما نبحث قسوة الجاني على المجني عليه لكن هذه القضية أنت تتعامل مع الضحية على إنه مجرم
( في منزل المجني عليه )
حسام : أبحثي عن أي شيء قد يستخدم في الضرب أو يدل على خيانة الزوجية
هدى: آه منك
(بعد بحث طويل )
حسام : لم نجد شيئا على الإطلاق
هدى : انظر إلى مكتبه يبدو إنه كان مهندسا
حسام : أليس هذا غريبا ؟؟؟
هدى : ما هو الغريب ؟؟؟
حسام: إنه يضع الأقلام على يساره
هدى : وما في ذلك؟؟؟
حسام : لقد كتب اسم الجاني على يمينه وهو أعسر كيف يعقل ذلك؟؟
حسام: ابحثي عن أي شيء يدل على إنه أعسر
(بعد البحث)
هدى : هذي أفلام منزلية و كنت محقا إنه أعسر لكن من الجاني ؟؟؟؟
حسام : الشخص الذي يريد الانتقام لوفاة شخصا عزيز عليه
هدى : إنه السيد مصطفى
( منزل مصطفى )
حسام : سيدي أين كنت في الليلة الماضية ؟؟
مصطفى : كنت هنا أخذ قيلولة ما قبل النوم
هدى : ما قبل النوم..........
حسام : سيدي ما أفهمه منك إنك لم تطعن السيد بدر
مصطفى : أعترف إني كنت اكره بدر لكنني لا أستطيع أطعنه
حسام :هل ترى إن السيد بدر كان يستحق الطعن على ما فعله بابنتك ؟؟
مصطفى : نعم وكل تلك الثلاث الطعنات التي نالها
حسام : سيدي أنت موقوف بتهمه القتل من الدرجة الأولى
مصطفى : ماذااا؟
حسام : لا أعتقد أني قلت لك إنها كانت ثلاث طعنات
هدى : لقد وقعت في فخ أعمالك .........أيها القاتل
(في مكتب التحقيقات)
الرئيس : أحسنتم عملا ، أريد تقرير على ما فعلتما ثم لجنة قادمة لترى مدى العمل المبذول هنا
حسام وهدى: نعم سيدي
(خارج المكتب)
حسام : لأنني حليت القضية سوف تكتبين التقرير بمفردك هذا كان اتفاقنا
هدى : حسنا ، لقد هزمتني هذه المرة
(قبل أن يخرج حسام من مكتبه)
حسام : هدى لا داعي أن تذكري أني قلت الجاني هو شبح
هدى : لماذا لا أقول ذلك
حسام : أنت مدينة لي بواحدة أتذكرين؟؟؟
هدى : نعم...................