مرحبا ً بك في منتديات نزف المشاعر .. يمكنك التسجيل بالضغط هنا

 

 
العودة   منتديات نزف المشاعر > ™°·.¸¸.·°°®» منتديات نزف المشاعر الأدبـيـة «®°°·.¸¸.·°™ > منتدى القصص والروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

منتدى القصص والروايات على غيمة الحكايا ، ستكبر المدارات

شبحية،‘ *المركز الأول*

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 11-07-2007, 06:16 PM   #1

" كاتب قصة خلاقة "

 
الصورة الرمزية متأرجحة

 
 


 

اخر مواضيعي
 
0 شبحية،‘ *المركز الأول*
0 لب الموز ♥مميزه♥

 

 

فائز بمسابقة القصة القصيرة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

 (الـمـزيـد» ...)  

افتراضي شبحية،‘ *المركز الأول*

 

شبحية


قلبته بين يديها كجمرة متقدة تلسع أطرافها، و عقلها غائب بعيدا. بعيدا عن كومة الأوراق المركونة حيثما اتفق منذ يومين، بعيدا عن قلم فُتِحَ منذ ساعات دون أن يجري على البياض أو بين الخربشات، بعيدا عن طاولة مكتب التصقت بصدرها لتمنحها شيء من الأمان المفقود ، بعيدا عن هاتف خلوي يقذف من يد مصفرة لأخرى شاحبة كطفل يرجى صمته أو هدوءه برتابة الهزات، بعيدا عن كل شيء له اسم أو دون في غرفتها الهزيلة من كل شيء إلا الفراغ.

أعاد شيء من عقلها الغائب، صرير الباب المدفوع بخشونة قبل زمجرة أختها المنادية:
- سلوى، و وجع.

رفعت ناظرين يرمشان بهدوء لا يعكره صرير هاتفها المستغيث. زمجر البارود:
- ألا تسمعين هذا الرنين، أم أصبت بالخرس مؤخرا!

أخفضت طرفها لوهلة، لذاك الشيء الذي لم يكف عن النياح منذ نصف ساعة، و قالت بهمس شارد:
- كم الساعة؟

كادت أن تقذف إناء الزهور البلاستيكية المتعفنة منذ دهور في وجه كائن الجماد، لكنها تراجعت متذكرة أن ثمة قطرات دم قد تسيل من وجهه.
دست سبابتيها في أذنيها و قالت صائحة:
- أنظري لساعتك! و غيري صرير هاتفك لنغمة أخرى، إذا أردتِ أن يبقى على قيد الحياة.
ثم خرجت صافقة بالباب لتثير غبار الجلبة التي نفضتها بدخولها.
لحظات، و سكنت الذرات في أماكنها، و الأصوات في الهواء، و النظرات في محاجرها، و كل شيء اختفى في مخبأه، بخرس الهاتف الإرادي.
تنفست ذرات هواء استجدتها قبل دقائق، و وضعت هاتفها على الطاولة، فصلصلت دائرة فضية معلقة به، لتجمل موديل هاتف أثيرا في قدمه، و كثرة خدوشه. ثم قذفت توترها مع زفير رئتيها و هي تعيد القلم بين أحضان أصابعها، لكن طنطن هاتفها بنغمة مغايرة، و مفاجئة حد انقذاف القلم من بين أناملها توترا. مدت أنامل كأوراق الخريف، ترتعد بنسمة، و تسقط بنفحة للهاتف.

أخبرتها شاشة هاتفها أن هناك رسالة ورادة تنتظر خطب ودها. فتحتها باضطراب، التهمت الحروف المشتعلة بناظرين يتسعان، و ملامح تلين و تتشكل كصلصال من بعد جمود، بأيدي الاضطراب، و أنامل القلق.
ابتلعت حرقة الحروف، و نهضت.
ارتدت عباءتها، لفت حجابها. بحثت عن المفاتيح، التقطتها. أخذت هاتفها النقال، أغلقت باب الغرفة، مرت من بين صخب التلفاز و المتحلقين حوله.
كانت آلة آدمية مبرمجة لا تختلف عن الآلات الحديدية، باحتواء رأسها على قرص صلب، و انعدام عضلة النبض من صدرها. لكنها غدت في لحظات شبيهة بآلة لا آلة، عندما قال أبيها:
- أين ستذهبين؟

مدت شفتيها بابتسامة الآلة الملازمة لها منذ أن وعت بالفروق الزمنية بين أصناف البشر المتلاصقين سكنا لا قلوبا في مدينة واحدة.

- لصديقتي.

رفع ساعة معصمه النحيل الممتلئ بعروق حديدية قاومت تقلبات الزمن، و قال مبتسما دون أن يلقي نظرة حقيقية على عقارب الساعة:
- تأخر الوقت! أليس كذلك؟

التحمت عينيها بحذائها المعمر، و همست:
- أعلم، لكنها تريدني لشيء مهم.
- من هي!

سحبت نفسا، و وجهها يتلون بألوان بشرية ، لا يتلون بها إلا في وحدة أو أمام أبيها في هكذا موقف. ابتلعت حروفا جفت، و قالت متملصة بعجب مفتعل لم يخف على عينيه الثاقبتين كما تعلم جيدا:
- من!
- صديقتك!
- عبير.
همست. و إحساس عري يجرف ما يسترها للعدم، فتنتفض أطرافها كأغصان شجرة عراها نفحات الخريف.

- أقالت لك عن ذاك الشيء المهم!

توقفت أغصانها عن الارتجاف لتجمد أطرافها بصقيع الشتاء. هزت رأسها بلا. فابتعد ليفسح الطريق لها و هو يقول:
- انتبهي لنفسك، أولاد الحرام كثر.

هزت رأسها ببطء، و قد ذابت المفاتيح بين أناملها، و غرق هاتفها في أنهار عَرَق الانكشاف.
دلفت من فتحة الباب المواربة دون أن توسعها، فلم تعد الدنيا تفتح أبوابها كسابق عهدها، بل أصبحت تتصدق عليها بأبواب مواربة، تحشر نفسها بين دفتيها، لعلها تلج و تعيد بعض ما كان.

وصلت بسرعة رغم طول المسافة، و بطء عداد السيارة المعانق لثمانين، و أحيانا أخرى الستين. ترجلت بحذر، و عيناها تلاحقان مباهج الفرح المعلق أصداءه في كل مكان. تلفتت تبحث عن مستقبل أو مرحب، فأفلتت رياح هوجاء عقال حجابها لتطردها عن المكان. أحكمت حجابها، و عادت بخطوات سريعة لسيارتها العتيقة النافرة من بين عشرات السيارات الفخمة.

أدخلت قدما و تركت الأخرى تناوشها الرياح. ألقت نظرة على كل تلك الأصناف الفخمة من السيارات، ثم ردتها خاسئة لسيارتها العتيقة. و كلمات ملتهبة تحرق خلاياها:
(سلوى، أرجوك تعالي. رفض يوسف أن يزف لعروسه إن لم تأتِ، أرجوك، لا تكوني سبب في فضيحة لعائلتنا)

وضعت رأسها على المقود متألمة، من لسع سياط تلك الكلمات، لم تتخيل يوما أن تغدو سببا لفضيحة في نظر رفيقتها.

أبعدت رأسها عن المقود، سحبت نفسا طويلا، ثم خرجت لتدلف ذاك المكان الصاخب بفحش الثراء.
انكمشت في أول كرسي وجدته، لتخفي أطراف و أكمام عباءتها الرثة، تحت أغطية الطاولة المذهبة. ألقين من يشاركنها الطاولة نظرات استنكار لهذه الزائرة المتطفلة، و تهامسن متسائلات عن هويتها.

- أهلا سلوى.
صاحت فتاة من خلفها ترتدي فستان بلون حليب الشاي ، يكشف أجزاء من صدرها، و ذراعيها، و جزء كبير من ساقيها. و ينزل من شحمة أذنيها لؤلؤتين بقيمة تساوي بيت رفيقتها بما فيه. نهضت سلوى مبتسمة ابتسامة ضبابية. سلمت بأصابع مثلجة لم تغني رفيقتها عن احتضانها شوقا أو امتنانا!

همست في أذنها و هي بين ذراعيها:
- جيد أنك أتيت.

سحبت عبير ذراعيها الملتفة حول جسد رفيقتها، و أبقتها على ذراعي سلوى, تأملت جمود حاولت محوه عدة مرات. ثم قالت و ألم يلوح في لمعان عينيها:
- سيزف العروسان الآن، إلى اللقاء.
و تركت سلوى لعيون تنهشها بأدق تفاصيلها المزرية. جلست بانكماش روحي لا يعكس جمود و برود أقل سكناتها و حركاتها.

نثرت بتلات الورود، و ارتفعت الزغاريد، و شدا المغني يغني في بهاء العروس و دلالها، ويشدو في فضائل العريس. زاد انكماش روحها، و صلابة ابتسامتها الضبابية.
جلسا في قوقعة ضخمة كلؤلؤتين، خفتت صوت الدفوف، و نهض الحضور مهنئا، لكن قلبها لم يخفت عن الخفقان، و قدماها عن الاهتزاز.

انفض نصف الحضور بعد السلام على العروسين من القاعة. همت بالنهوض، فصر هاتفها معلنا عن مكالمة صادرة، التفت بعض من حولها لها مستنكرا. أحرجت، فضغطت زر الرد دون أن تقرأ اسم المتصل.
- آلو.
- أهلا سلوى.
قالت بخفوت المحرج، ثم أردفت:
- ألن تأتِ لسلام على العروسين!

نظرت حيث تقف رفيقتها فوق المنصة، و قالت بشبح ابتسامة:
- بلى، أنا قادمة.

خطت نحو حتفها متزودة بابتسامة شبحية. باركت لهما، و عينا أحدهما تبحث عن خيط ألم بين ثنايا شفتيها، على صفحة ملامحها المحفورة في دهاليزه، لكن لا شيء غير ابتسامة عرفها كجزء من ملامحها في حالات فرحها أو حزنها لا تتغير.

عادت أدراجها بابتسامة ساخرة، فلا يعلم ذا العينين أن قمة حزنها ابتسامة شبحية، و قمة سعادتها اللاابتسامة.

تمت

 

 

not me any more

 
متأرجحة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 11-07-2007, 07:23 PM   #2

[ نزف مجتهد ]

 
الصورة الرمزية !! تكفيني الذكرى !!

افتراضي رد: شبحية،‘ للمسابقة

 

متأرجحة


قصة تحمل في طياتها الكثير من الغموض ...


قصة أليمة وقد تحكي واقعا قد نعيشه ....


حملتي بين طياتها تعابير ذات الوان باردة ...


قلم يحمل في طياته الكثير من الابداع


القصة هدفها واضح ... وهي ما اصعب ان تبتسم وقلبك يحترق حزنا واشتياقا


متأرجحه

تمنياتي لك ولكل المنسابقين بالتوفيق


دمتيــــ لنا مبدعه

 

 


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
!! تكفيني الذكرى !! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 13-07-2007, 04:19 AM   #3

[ نــونْ ]

 
الصورة الرمزية طوقْ

 
افتراضي رد: شبحية،‘ للمسابقة

 

:

شبحية ،

وإن كانت سـ تظل إبتسامة طرقت سكون الروح ،،

وكما إشتعلت قناديلها ذات ميلاد هاهي تنطفيء ذات ميلاد آخر !!

×

تاريم

تتمتعين بعفوية وسلاسة عميقتين تخفي وراءها أشياء عظيمه ،
سبحان من خلق حروفك يارقيقه

 

 

مُبللةٌ أنا بالصمت ،،
كـ سواد عيني الغارق بـ مطر مالح ،
هذه ضريبة أن يتصوّف قلبك في محراب الكبرياء ..
*

 
طوقْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 13-07-2007, 07:06 AM   #4

مـُؤجَـلة ْ

 
الصورة الرمزية حلم يقظة

 
 


 

اخر مواضيعي

 

افتراضي رد: شبحية،‘ للمسابقة

 


( تفاصيل )

أجد ُ نفسي أمام حكاية مترفة ، سقف الترف لديها أن تعتني بكل تفصيلة قد لا تبدو ذات أهمية لدى البعض ، !



شبحية ، و إن كان العنوان يترك صورة ذهنية غامضة لدى القارىء و يحفز كل خلية في عقله لتمشيط هذه الزاوية الشبحية طيفا ً طيفا ً
إلا أنه بعد الانتهاء من هذا النص الباذخ يجد أن ثمة ضوء قد سطع في صدره تماما ً

ردة الفعل البشرية ( بكل التعرجات / التفاصيل / الالتفاتات / الهواجس ) أجادت الكاتبة هنا في جعلها شيئا ًحقيقيا ً نستطيع أن نلامسه بأصابعنا


متأرجحة
يا للروعة


ملاحظتي هي :

بما إنك استخدمت ِ الفصحى في الحوارات أيضا ً فأظن أن هذه العبارة قد فلتت من التدقيق ، صح ؟



اقتباس:
- سلوى، و وجع
أيضا ً أظنها من المفترض أن تكون ( النواح ) بدلا ً من
اقتباس:
لم يكف عن النياح

شكرا ً للمتعة الـ منحتينا إياها


وتمنياتي لك ِ بالتوفيق

 

 

سأفترضُ أنني أتقن تشكيل الماء
فإن لم تستطِع الدخول إلى الغرقِ الذي سأخترعهُ غداً
فعليك أن تفترض بدورك أنني أقول كل شيءٍ عدا الحقيقة .

* ح ل م

 
حلم يقظة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 16-07-2007, 08:15 AM   #5

(Nice scent)

 
الصورة الرمزية alza3em

 
 


 

اخر مواضيعي
 
0 ][ كيـآنـ, ][
0 - ( هِبَةٌ مِنْ الله ) -
0 ( ) - T A X I - ( )

 

 

فائز بمسابقة القصة القصيرة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

 (الـمـزيـد» ...)  

افتراضي رد: شبحية،‘ للمسابقة

 


+
+


صباح الصباح
كالعاده قطرات حروف مثيره
وقصه مؤثره كثير . . رسم القصه أذهلني كثير
ماشاء الله عليك . . .
احس انهم يشاوروك بإصدارات الكتب العربيه
الله يوفقك . . بالمسابقه
متأرجحة . . يعيشك ربي
لنـا لقـاء . . . . .
aiza3em
+
+

 

 

alza3em غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 16-07-2007, 03:11 PM   #6

][[ لا شَيْءَ يَسْتَحِقّ ]][

 
الصورة الرمزية الـكـ و و و نـ ـ ـت

افتراضي رد: شبحية،‘ للمسابقة

 

متأرجحة ..

أسجلـ، إعجابي بما كتبت ِ ..

قصة جميلة .. وقلمـ، رائع ..

أتمنى لكـ،ِ التوفيق

تحية لكـ،ِ

سلامـ،

 

 

أخيرا ً يا مطر ..!

 
الـكـ و و و نـ ـ ـت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 16-07-2007, 05:09 PM   #7

,, سـ أشكوكَ للـ سماء , !

 
الصورة الرمزية asrar 3shgy

 
 


 

اخر مواضيعي

 

 

فائز بمسابقة القصة القصيرة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

 (الـمـزيـد» ...)  

افتراضي رد: شبحية،‘ للمسابقة

 




:
/
:
\




متأرجحة .. !



" روائية خلاّقة "




فصّلتي " اللقب " في جسدِ حرفك .. فـ كنتِ بهِ خلاّقة ..




لم أكن هُنا لـ مرة واحدة .. !
بل كنتُ ..
أقفُ هنا .. لـ أكثر من مرة .. !
و أعجزُ .. تماماً ..
عن كيفيةِ .. شكرك .. أو سردِ قمة اعجابي بما هُنا .. !

يا مُعجزةِ الحرف .. !

قد أصابني الذهول .. في حرفك .. !
" يعطيك ألف عافية "




اسرار ..

 

 

لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .
تولين


 
asrar 3shgy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 16-07-2007, 09:05 PM   #8

" كاتب قصة خلاقة "

 
الصورة الرمزية متأرجحة

 
 


 

اخر مواضيعي
 
0 شبحية،‘ *المركز الأول*
0 لب الموز ♥مميزه♥

 

 

فائز بمسابقة القصة القصيرة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

 (الـمـزيـد» ...)  

افتراضي رد: شبحية،‘ للمسابقة

 

تكفيني الذكرى

و دمتي لنا مشجعة

**

طوق

أغرقتني بفيضك

أتمنى أن يكن قلمي كما قلت

**

حلم يقظة

أتمنى أن تكون كما قلت eh_s21

"و وجع" أفلتها من التدقيق فلم أجد مرادف لها بالفصحى، فأظهرتها بعذر أن كلمة "وجع" فصحى و يقصد فيها بالعامية الدعاء على المدعو عليه بالوجع، فهمتي شي

أما النواح و النياح فسأعود لمعجم ضخر ذات فراغ

 

 

not me any more

 
متأرجحة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 16-07-2007, 09:19 PM   #9

" كاتب قصة خلاقة "

 
الصورة الرمزية متأرجحة

 
 


 

اخر مواضيعي
 
0 شبحية،‘ *المركز الأول*
0 لب الموز ♥مميزه♥

 

 

فائز بمسابقة القصة القصيرة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

 (الـمـزيـد» ...)  

افتراضي رد: شبحية،‘ للمسابقة

 

الزعيم

ألم ترى توقيعي على إحداها

لك التوفيق أيضا



**


الكونت

لك التوفيق أيضا

**

أسرار عشقي

أذهلتني أكثر بحرفك المطرئ هنا، فأعجزتني عن الرد

أيكفي أن أقولك وجدت أكثر من ذلك في سطور "علاقة في الممنوع"

لك التوفيق

 

 

not me any more

 
متأرجحة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 20-07-2007, 02:04 PM   #10

و اتكئُ عليها ..!

 
الصورة الرمزية -13-

 
 

للحرف بصمة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

 (الـمـزيـد» ...)  

افتراضي رد: شبحية،‘ *المركز الأول*

 

مساء الورد ..

كـ الذي غلفَ خطواتكِ .. يا متأرجحه ..


فوق الشغف ,,



هنيئا لكِ .. بكِ


تحياتي !

 

 



” كيف يمكن لامرأة ٍ أن تقاوم رجلا ً ثملا ً بهذا القدر من الكبرياء ؟ ‘‘




~ أحلام مستغانمي ~

 
-13- غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

SEO by vBSEO 3.1.0