.. في كومةِ ذكرياتي .. تذكرت ..
.. كيفَ كُنت تقبّل أطرافي .. لـ تسكُبَ بـ جلدةِ أحلامي وداد الرحيل .. !!
.. لـ ترحل عن جسدي .. و تترُكَ تلك الأجزاء الملتوية من قلبي مبللة .. بعرقِ الحنين .. !!
.. حسبتُها ذات يوم .. خضوعِ رجُل محترم .. يعشقُ حتى تقبيلِ قَدّمَيْ .. !!
.. و ما كنت أعلمُ .. بأنك .. تنقشُ آثار رحيلك على أطرافي بدءاً من جبيني إلى أصغر أصبعٍ تحملهُ أقدامِ ساقيّ .. !!
.. اليومُ .. فهمت .. و تألمت .. !
.. فـ كُل قُبلاتك .. كانت إمضاءات مُسافرٍ سيشتاقُ لـ جسدٍ مُباع بـ اسم الحب يعانقهُ بدل وسادةِ السرير .. !!
.. أزفُ إليكَ بُشارتي .. !
.. فـ بعد كُل تلك المساحات التي .. عشتها برحلة على جسدي .. !
.. و كل تلك الرجولة التي .. أخرَجتَها من تحت قميصك .. !
.. و تلك الليلة المجنونة في بطولة .. صدرك .. !
.. أنا لستُ بخير .. !
.. فمازال خيالي يعيشُ ..
.. دور .. القُبلة من جديد .. !
.. و تارةٍ .. يعيشُ دور العِناق العنيفِ من جديد .. !
.. و إلى أن ينهكني تعبُ الخيال ..
.. أتحدّثُ إلى جنيةِ المساء ..
.. لعلها تجلبُكَ يا مسافر .. إلى .. ما رميتني بهِ من حال .. !
.. أذكرُ كُل تلك التفاصيل .. و لو كانت مزيفة مميتة .. !!
.. حينَ جئتَ بأكوابِ النبيذ .. و قمتَ بوضعها على تلك الطاولة المستديرة .. !!
.. و كـ شقاوتي معك .. مددتُ بقدمي إليها .. فـ تناثرت الأكواب إلى أشلاء .. !!
.. فـ انحنيتَ عند قدمي .. و أشغلتكَ خوفاً قطراتِ الدمِ الممتلئة على قميصي .. !!
.. فـ وضعتَ يديكَ الباردتين لـ تُغطّي جرحي .. !
.. و اقتربتَ منهُ .. وعليه قبّلتني .. !
.. حينها ..
.. ابتعدتَ عنّي قليلاً ..
.. و تغيّرت ملامحُ وجهك .. و طالبتني بـ دقيقة تلتقطُ فيها أنفاسك .. !
. فذهبتَ عنّي لـ ثوانٍ .. و عُدتَ و أنتَ تمسكُ بـ كفيّ تبكي .. !
.. آلمتني .. تلك الشهقاتِ .. فـ كيفَ بـ رجُلٍ مثلك .. كـ الطفلِ يبكي .. !
.. مسحتُ عنكَ دمعك .. و فتحتُ لكَ أزرار قميصك .. !
.. و أعددتُ لكَ .. كوبَ الحليبِ الدافئ ..
.. فمسكتهُ بيديكَ الاثنتين.. و أخذتَ تنظرُ إلي .. !!
.. بـ ربّي أقسمُ لك ..
.. شعرتُ برعشة .. و أنتَ تسرقُ النظر إليّ من خلف كوبك .. !!
.. و كُنتُ ابتسم خَجِلة .. حين تلعقُ شفتيك و أنت تختلسُ النظر خِفيةً ..
.. أقسمُ بـ ربّك ..
.. بأن تلك الوردتين في ملامحك كانت في حُمرتها .. مُشهيّة .. !
.. تمنيتُ فقط ..
.. أن يصيبني جُرحاً آخر .. فتقبّلني و تقبّلني .. و تقبّلني عليه .. !
.. ما كنتُ أعلمُ أن الأمنيات و لو كانت سخيفة .. مُستجابة في هذه الليلة .. !!
.. أخذتني ذراعيك .. و أشعرُ بك .. ترتجف .. !!
.. فا اقتربت منك .. أسألك ..
.. ما بكَ يا روح قلبي .. مُنزعج !
.. فا ابتسمت .. بوجهٍ بائس مُنكمش .. !!ِ
.. فقدتُ أمامكِ يا حبيبتي رجولتي .. !!
.. ابتسمتُ متعجبة .. " إني أسألُكَ الرحيل " .. !!
فـ تمسّكتَ بآخر خيطٍ من قميصي الملتصقُ بجسدي النحيل .. !!
و قد سقطتْ يديك منه .. لتمسكني .. من خُصل شعري الطويلة .. و تستوقفني .. !!
أسألكِ .. هل أعجبتكِ قًُبلتي الساذجة .. !
فـ افتعلتُ الصم ..
لكي .. أتهرّب من الإجابة على حماقاتك .. !
في تلك الليلة ...
فعلاً أحزنني حالُك .. حين أخذتكَ قدماك .. إلى أحضاني .. !
و لا أنكرُ بأني طرتُ فرحاً .. !
حتى أنّي .. تصوّرتُ بأن هذه الليلة مُباركة ..
فقد استجابت .. رغبتي .. بـ اقترابك مني .. !
استغليتُ .. انسجامك مع وحي النوم ..
لـ أتأمل تفاصيلك .. و أنا التي لم أتأمل يوماً ملامحُ وجهك و جسدك .. !
لا أدري ..
لمَ فتحتُ على نفسي ..
كما يقولون " باب جهنّم " .. !
و جعلني ..
أفتّش ..
عن بقايا شيء .. غيرُ رائحة أنوثتي على صدرك .. !
و في أثناء تفكيري .. تناولتني يديك ..
لتمسكني .. بأمان .. !
و أضربُ بكأسينِ من النبيذ .. مزاجي .. !
لأسكرَ .. في ثمالةِ الرؤية الضيّقة في الحُب .. !
فكيف تاهت .. مساحاتِ ذكائي .. على رائحة رجُل عاشق .. !
و ليسَ أي عاشق .. !
ذاك العشق كان
في ..
في ..
في علاقة ممنوعة .. !
متأسفة أنا على حالي .. !
و متأسفة لأني خبطتُ كلتا كفي .. على صدرك .. فـ فزعتك .. و أنت غارق في أحلامٍ هي مِلكُها .. !
أنا متأسفة حينها .. لأني غضبت ..
على ذكريات هي مِلكُها .. !
يا الله .. ما أقبح ذنبي ..
أنا متأسفة لأني وقعتُ في الممنوع بفضلكَ .. !
فـ هدّأتني بطريقة .. غريبة .. !
لـ تثور شفتيك .. على أجزائي .. !
حقاً .. كنتَ مجنون .. أو مريض .. لا أدري .. !
فكل ما أدركتهُ .. بأني قد كُنتُ مجردُ نزوة عابرة قبل سفرك .. للبدء في جديّة ارتباطك بـ امرأة غيري .. !
فقد احتواني الصمت .. و كبح جموح الغضب حين رأيتُ عقدَ زواج .. في حقيبتك ..
لا أدري ..ا
لمَ غضبت .. !
فأنا من تركتُ جسدي .. للحب .. !
فقد كان الأجدر ..
أن أجعلك تُعانقُ وسادة .. قبل أن أكون امرأة في قائمةِ الشُبهات مُباحة .. !
!
!
!
فيا لي من أنثى ..
نسيتُ نفسي .. في علاقة ممنوعة .. !
و كُنت َ تبكي بين كفّي .. في خيانة بـ عينيك مشروعة .. !
فـ أيها الرجل ..
هل أدركتَ ..
حجم " بشارتي "
أقصد ..
" ألمي "
؟
امرأة بـ ملامح مُختلفة ..
!
لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .
هو أطول ظل تقريبا ً ، يمنح للقلم فرصة الجري كثيرا ً لملاحقة حتى أقصر الأفكار قامة
عندما يختار الكاتب أن يمنح البطل حق الكلام المطلق فكأنما يزيح عن كاهله أعباء أخرى أشد ثقلا
ً ك اختيار فكرة البدء أو فكرة الإنتهاء ، أو حتى إزاحة جميع الأصوات الأخرى وتنحيتها بعيدا ً ، فيكون ظهورها عطفا ً على مزاج البطل ذاته
هذه الحكاية كان الرتم التصاعدي فيها هادئا ً ، ويصعد بانسياب ٍ متماسك ٍ ، بعيدا ً عن أي تشنج سردي ليصل بنا إلى الضوء المراد تسليطه وهو ( النزوة ) ونكون عندها وصلنا و كل شيء يقول بأنه الوقت المناسب
اللغة كانت مموسقة و شعرية و هذا ماساعد أكثر على الإنسياب إياه ، مع العلم أن استخدام اللغة الشعرية قد يقلل من وضوح الفكرة و قد يجعل الوصول لمغزى النص شيئا ً ثانويا ً بالمقارنة مع المتعة التي يجدها متذوقو هذا النوع من الكتابة
أسرار
أمتعتينا كثيرا ً بهذا الجمال
تمنياتي لك ِ بالتوفيق في المسابقة
مودة
سأفترضُ أنني أتقن تشكيل الماء
فإن لم تستطِع الدخول إلى الغرقِ الذي سأخترعهُ غداً
فعليك أن تفترض بدورك أنني أقول كل شيءٍ عدا الحقيقة .
لكنه يفتقر تماما للإثارة ، فالذي يقرأه مرة واحدة لا يريد مطلقا أن يقرأه للمره الثانية ، ولو بعد عشر سنوات وأنا آسف على هذا القول ولكنه الواقع...... فتقبليه ......
(( علاقة في الممنوع )) أليس من الأفضل أن تقولي علاقة محرمة أليست (محرمة) أشد ممنوعا من الممنوع ، لكن هذه قصتك وأنتي أدرى بهذا ........
أنت لا أعشق سوى الغموض لأنه يدفع القارئ إلى الفضول .....
أما قصتك فأفصحت بداخلها من أولها ، وهذا يفقد الكثير من المتعه للقارئ ....
وأنا أعتذر على هذا الرد ، وكنت أمانع أن يرد متسابق على متسابق آخر لكنهم قالوا الحرية في كل شي ....
المهم هي المحاولة والتوفيق لنا ......
قصة حلوة .. و لغة انسيابيه جميلة .. قلم متمكن
أسلوب مميز .. و مشوق ..
استمتعت بـ قراءتي لـ قصتك .. قراءتها مراراً .. و لم أمل روعة أسلوبك .. !
نصك كان في غاية الجمال .. !!
بالتوفيق .. !!
الكثير من الود .. لـ قلبك .. !
, أرتدي ذاك اللونَ الضائعَ خِفية
, شبيهةُ السماءِ أنا ..!
, أُشبِعُ الأرضَ لوناً أزرق و أقعُ في مأزِقِ نظراتِ ساكنيها !!
هو أطول ظل تقريبا ً ، يمنح للقلم فرصة الجري كثيرا ً لملاحقة حتى أقصر الأفكار قامة
عندما يختار الكاتب أن يمنح البطل حق الكلام المطلق فكأنما يزيح عن كاهله أعباء أخرى أشد ثقلا
ً ك اختيار فكرة البدء أو فكرة الإنتهاء ، أو حتى إزاحة جميع الأصوات الأخرى وتنحيتها بعيدا ً ، فيكون ظهورها عطفا ً على مزاج البطل ذاته
هذه الحكاية كان الرتم التصاعدي فيها هادئا ً ، ويصعد بانسياب ٍ متماسك ٍ ، بعيدا ً عن أي تشنج سردي ليصل بنا إلى الضوء المراد تسليطه وهو ( النزوة ) ونكون عندها وصلنا و كل شيء يقول بأنه الوقت المناسب
اللغة كانت مموسقة و شعرية و هذا ماساعد أكثر على الإنسياب إياه ، مع العلم أن استخدام اللغة الشعرية قد يقلل من وضوح الفكرة و قد يجعل الوصول لمغزى النص شيئا ً ثانويا ً بالمقارنة مع المتعة التي يجدها متذوقو هذا النوع من الكتابة
أسرار
أمتعتينا كثيرا ً بهذا الجمال
تمنياتي لك ِ بالتوفيق في المسابقة
مودة
آهلين حلم يقظة .. !
ألفُ قُبلة سيّدتي على حضورك .. !
أحترم فيكِ رأيك .. و وجهة نظرك كـ قارئة .. !
بالفعل وجودك .. حافز لابد منه .. !
تحيتي ..
لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .
لكنه يفتقر تماما للإثارة ، فالذي يقرأه مرة واحدة لا يريد مطلقا أن يقرأه للمره الثانية ، ولو بعد عشر سنوات وأنا آسف على هذا القول ولكنه الواقع...... فتقبليه ......
(( علاقة في الممنوع )) أليس من الأفضل أن تقولي علاقة محرمة أليست (محرمة) أشد ممنوعا من الممنوع ، لكن هذه قصتك وأنتي أدرى بهذا ........
أنت لا أعشق سوى الغموض لأنه يدفع القارئ إلى الفضول .....
أما قصتك فأفصحت بداخلها من أولها ، وهذا يفقد الكثير من المتعه للقارئ ....
وأنا أعتذر على هذا الرد ، وكنت أمانع أن يرد متسابق على متسابق آخر لكنهم قالوا الحرية في كل شي ....
المهم هي المحاولة والتوفيق لنا ......
شكراً .. و ألف عافية .. موفقين
لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .