مرحبا ً بك في منتديات نزف المشاعر .. يمكنك التسجيل بالضغط هنا

 

 
العودة   منتديات نزف المشاعر > ™°·.¸¸.·°°®» منتديات نزف المشاعر الأدبـيـة «®°°·.¸¸.·°™ > منتدى القصص والروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

منتدى القصص والروايات على غيمة الحكايا ، ستكبر المدارات

نهاية قلعة كليمز..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 16-07-2007, 07:10 PM   #1

[ نزف ]

 
الصورة الرمزية ساحر الروايات

 
 


 

اخر مواضيعي

 

افتراضي نهاية قلعة كليمز..

 

أعرف أن الوقت ليس ملائما ، لكنني رأيت من الأنسب أن أنتهي من هذي القصة من البداية إلى النهاية دفعة واحدة ، وإذا أستطاع أحدكم أن يقرائها بالكامل ، فله تحية مني ومن السنتين لإنهاء هذي القصة ...

قلعة كليمز


على واد عظيم في ستراثمور الاسكتلندية تقع قلعة كليمز ، بمساحتها الواسعة وأبراجها المدببة ، وبين جدرانها تختبئ أسرار العائلات الحاكمة ، وهناك حقيقة معروفة على مر التاريخ أن التعاسة مختبئة بين جدران تلك القلعة .................

ولعل كون القلعة اليوم مركزا للمثلث الذي تشكله القرى الثلاثة التي وردت في تسميتها في الكتاب المقدس جيريكور ، زور ، وباندانارام ، يدل على الرعب الذي كان يحصل في تلك القلعة ..............

بدأ كل شيء عندما أحضر سيرجون لايون ((كأس القربان )) ووضعه في الغرفة الغربية كما يطلق عليها سيرجون ، ولكن لا أحد يعرف مكان هذه الغرفة ربما يعود السبب لكبر القلعة وتشابه أبوابها ...............

في 1372م أتت ساحرة إلى سيرجون لايون تحذره من كأس القربان الذي أتى به من فورتيفويت وان لعنه سوف تحل به وعلى العائلة كلها إذا لم يرجع الكأس إلى مكانه الذي قدر له ، ولكن سيرجون أعرض عن هذا
وقال : أن هذه الأمور لا تدخل ببالي فكيف لكأس أن تقوم علي بلعنه أندم عليها ... ثم أمر الحراس بأن يطردوا تلك الساحرة من القلعة وعدم دخولها مرة ثانية كما هددها بالقتل ......................

مرت السنوات ولم يحدث شيء مما قالته الساحرة حتى أتى 1383م الذي غير مسيرة القلعة من قلعة ترمز للجمال والقوة في آن واحد إلى قلعة ترمز إلى الرعب والهلاك لمن يدخلها ..

ففي البداية لعب سيرجون مبارزة مع مدربه كالعادة لكن في ذلك اليوم قد قتل أمام عائلته بالسيف المبارزة في دهشة الجميع .......
كما تم حرق أمه بالتهمة الشعوذة وقتل ابنها ولكن بعد إعدامها بمدة قصيرة ثبت براءتها فتولت عائلتها عرش القلعة من جديد .......

قام باتريك صاحب العرش بإنجاب طفلا توقع له الجميع بأنه طفلا جميل وسوف يتمتع بالخصال الحميدة وغيرها من الأمور حتى أنجب الطفل وكان مشوها بشكل مخيف جدا فحبسه في غرفة سرية يقال عنها أنها أسفل القبو مباشرة ولكن لا يوجد طريق من القبو إليها ................
وتوالت الأحداث ويوم من الأيام سئم باتريك من هذه الشؤم الذي كان يحدث للعائلة فقرر البحث كأس القربان واستمر البحث ليالي وأيام ولكن بدون جدوى ..................

وفي يوم كان باتريك يلعب الورق مع أصدقائه ، وقد استمتع باللعب وفاز وفاز عليهم مرارا وتكرارا حتى قال : لا أحد يستطيع مواجهتي حتى الشيطان بنفسه .........

وهنا سمع صوت رعد رغم أن في الصباح كان الجو خاليا من الغيوم ومع وميض البرق اختفى أصدقائه وظهر الشيطان له ، فبدأ بالارتجاف وأمره الشيطان بأن يجلس ويلعب معه الورق فقال الشيطان : ما هو الرهان ؟
هنا طمع باتريك بالقوة والنفوذ فقال : أريد قوتك ، فرد الشيطان : وأنا أريد روحك ..................
فصعق الخوف باتريك لكنه وافق رغم عنه لأنه هو الذي أعلن التحدي ....
فلعبا وخسر باتريك وخسر روحه ................
فانتشرت الشائعات بأن هذه القلعة ملعونة من قبل كاس القربان ، وتم استدعاء الساحرة لتساعد العائلة لحل هذه لعنه لكنها رفضت زاعمة أن ما باليد حيلة وأن وليس لديهم سوى أمرين البحث عن مسكن ثاني أو تدمير الكأس لأن مفعوله قد بدأ ............

بما أن الكأس لم يستطع احد العثور عليه فقررت العائلة المغادرة تاركة كل شيء على ما هو عليه حتى يومنا هذا ................

بداية الطريق :
لم يتجرأ أحد الدخول حتى أتى شاب يدعى ليون ،أتى ليبحث عن كاس القربان .....
وقف ليون عند بوابة القلعة وقبل أن يدخل أوقفته امرأة عجوز جدا (الساحرة التي طردها سيرجون لايون)) قائلة له : (( أنت سلسلة مفاتيح التي سوف تفتح أبواب القدر وعليك يطمئن قلبي وليرقد الجميع في القبر ))
وبعدها اختفت مع الضباب الكثيف ......

ليون : هل .. هل كانت شبح ؟؟ ،، كانت بداية مخيفه جدا لليون لكنه لم يتردد ودخل إلى القلعة ومشى خطوات قليلة حتى سمع صوت يقول : (( عندما فتحت الباب فتحت الرعب )) وأنغلق الباب بقوة (( غُُُُلق الباب وغُلق معه باب الانسحاب ))
صرخ ليون : من هناك ؟؟ ، وصوت كان يتلاشى بضحكات ...........


ليس أمامه سوى طريق واحد هو الممر المؤدي إلى غرفة الاستقبال وعلى جانبي الممر توجد صورا لسيرجون وباتريك وعائلتهما وكانت أعينهم تنظر إلى ليون بشكل واضح لكن ليون وجهه نظره إلى لأسفل حتى وصل إلى غرفة استقبال الضيوف كانت الغرفة كبيرة جدا ولها باب كبير يؤدي إلى أنحاء القصر ، حاول ليون فتح الباب لكنه لم يقدر فظهرت كتابة على الباب (( عندما ينتصف الليل ، عندما يكون الصمت مزعجا ، فيقرع الجرس فتفح أبواب جهنم )) واختفت تلك الكلمات ونظر ليون إلى الساعة كانت موجودة في غرفة لاستقبال ، ليون : مازالت الساعة العاشرة والنصف .... وفي دهشته بدأت الساعة بدوران بشكل سريع حتى وصلت إلى تمام الثانية عشر .. (( ساد الصمت لحظات ثم سمع صوت الجرس وبعدها سمع صوت تحطم قفل الباب ...........



أنفتح الباب بشكل عنيف ودفع ليون وألقته على الأرض وسمع صوتا (( أبواب جهنم ترحب بك )) ثم نظر إلى أمام
وصف للقلعة :
(( كان هناك بابين أحدهما على اليسار ولآخر على اليمين ، كان باب اليسار يؤدي إلى قاعات طعام ومطبخ ومكتبة أما باب اليمين كان يؤدي إلى قاعات اجتماع ومطبخ أصغر قليلا من مطبخ اليسار وصالة كبيرة للفنون كان فيها لوحات وتماثيل ، أما في المنتصف كان سلم كبير وينقسم السلم إلى قسمين كلمنهما يؤدي إلى نفس الطابق الذي توجد به غرف نوم ))
فوجد فتاة صغيرة توجد أعلى السلم تدعوه إلى الصعود ، ليون : من أنت ؟
الفتاة: من الأفضل ألا تعرف .... ( وهو يصعد في السلم )
اختفت الفتاة ، وفي الأعلى وجد أربع غرف نوم على الجانبين وغرفة النوم في لأمام ربما كانت لسيرجون أو باتريك .....


ذهب إليها وجد مستطيل معدني بالباب وبه ثلاث مربعات قابلة للتحرك منقوشة عليها حروف ، ظهرت على الباب كتابة (( كل يوم يكبر وكلما كبر نقص )) واختفت الكتابة ....
لم يفهم ليون ماذا يفعل ، حتى ظهرت تلك الفتاة مجددا من بين قدميه قائلة ( قفل ومفتاح أحجية وجواب )) عندها بدأ يفكر ليون بحل هذه الأحجية
ليون : لقد علمني جدي كيف احلل الإلغاز ،( كل يوم ) أذاً له علاقة بالوقت أو الزمن (يكبر ) يكبر .. يكبر ربما يكون تاريخ (وكلما كبر نقص ) ما هذا الشيء كلما كبر نقص ....... لقد عرفتها الجواب هو العمر ، فغير مربع لأول إلى حرف ع وسمع صوت طقطقه خفيفة ثم وضع الأحرف الباقية وسقط مفتاح من المستطيل ، فحاول أن يفتح به الباب لكنه لم يفلح وعلم أن هذا القصر حباله متشابكة وعليه فك العقدة ليصل إلى كأس القربان .......


طيف القلب المفقود :
نقش على المفتاح كلمة الرغبة ، أهي كلمة للتميز عن باقي المفاتيح أم لها صلة وثيقة مع ما يحمله أو ما يخفيه باب هذا المفتاح ...........


ألتفت ليون إلى الخلف ووجه مقابل لوجه الطيف ، لقد كان هذا الطيف فجوة في صدره بالتحديد في موضع القلب ، الطيف : أنا القلب المفقود ، لقد نُزع قلبي وأنا حي .........
ليون : من فعل بك هذا ؟؟ ، الطيف : سيرجون لايون لأول .. لقد أسقطت سهوا شعره في طعامه وفعل هذا بي ..........
ليون : أتقصد أنك طباخ ، وقد نزع قلبك لهذا فقط
الطيف : أجل .............. ساعدني.. قلبي في المطبخ أحضره ألي وجعلني أرقد في قبري بسلام ،، ثم اختفى ..

ليون : لماذا لم يحضره بنفسه ؟؟ هذه لأمر لن يستغرق طويلا ...

ذهب ليون إلى المطبخ الرئيسي الموجود على الجانب اليسار من القلعة وعلى الباب المؤدي إلى اليسار كُتب على الباب الجناح الغربي فدخله ، ووجد ثلاثة أبواب كل منهم يؤدي إلى مكان مختلف ، قاعات طعام ، المكتبة والمطبخ ........
توجه ليون إلى باب المطبخ وقبل أن يدخل ظهرت الكتابة على الباب
(( الخيال يمكن أن يكون حقيقة لكن الحقيقة لا يمكن أن تكون خيالا))
ليون : ما هذا ؟؟ وما القصد منه؟؟ ،، لكن ليون لم يضيع الوقت فدخل المطبخ ، لقد كان كبيرا وقد وجد القلب معلقا في السقف ربما ليكون عبرة لطباخين لآخرين أو حتى العاملين ......
أقترب ليون من القلب لكن سمع صوتا قريبا منه (( توقف )) ألتفت ليون إلى الخلف فوجد طيفا وقد غرزت سكينا على رأسه ..


الطيف : أنا من حراس شيطان كليمز ،، ثم رمى سكينا نحو ليون فجرحته في ذراعه ، لم يكن جرحه عميقا ..
الطيف : هذا مجرد تهديد إذا لم تخرج من هنا سوف تطعن هذي السكين قلبك ...........
لم ينهي الطيف كلامه حتى فر ليون هاربا من المكان ...........
ليون : ماذا علي أن أفعل ؟؟؟ هنا تظهر تلك الفتاة مجددا (اقرأ))
ثم تختفي .............مجددا


ليون : ماذا ؟؟ اقرأ وهل الوقت مناسب للقراءة!!...
ألا إذا كان قصدها أن أبحث عن طريقة للقضاء على لأطياف من المكتبة ..
ذهب ليون إلى المكتبة وفي قسم الأساطير ، وجد عدة كتب تتحدث عن لأطياف وبدأ بقراءتها واحدا تلو لآخر حتى وجد أن الطلقة الفضية التي تطلق من المسدس يدعى قهار وقد نقشت هذه الكلمة بالذهب على مقبض قهار كفيلة للقضاء على لأطياف لكن السلاح قد دمره الشيطان ، وقيل أن هذا من الأسباب الرئيسية لانتشار الشياطين ....................


لقد فقد ليون الطرف الخيط لآن لم يدري إلى أين يتجه ، وكل ما لديه هو البحث عن ذاك السلاح رغم إنه يعرف أنه محطم لكن هذي مجرد أسطورة قد يجد سلاح مماثل له ..............


وقف ليون يفكر ماذا يفعل وأين يمكن أن يكون السلاح أنه يعرف تماما أن سيرجون لايون لم يكن يؤمن بهذه لأشياء لكنه أحب جمعها ، فكانت غرفة الفنون هي مقصده ..........
لم تكن عملية الذهاب من الغرفة إلى أخرى بسهولة التي كان يتصورها ليون خاصة هذه المرة ، رغم ليون حفظ القصر عن ظهر قلب بعد قراءة مخطوطاته .....
قبل أن يغادر ليون المكتبة سمع صوتا ( لو كنت مكانك لما تحركت ولو كنت مكانك لما وقفت )...
ليون : مرة يدعوني للوقوف وتارة يدعوني للحراك ماذا كان يقصد ...

ولم يكمل ليون كلامه حتى ألتفت ورائه ورأى هياكل عظمية قد تصل إلى العشرين ( جنود شيطان كليمز ) وكانت تحمل سيوف ورماح وتتجه نحو ليون ، هرب ليون وبدأ بدخول غرفة تلو لأخرى محاولا الهروب منهم لكنه لم يفلح وفجأة سقط من حفرة ظهرت من لأرض ..............


وجد ليون نفسه مرميا خارج القصر ، ليون : هل كان كل ذالك مجرد حلم؟
لكن ليون تحسس مكان الجرح الذي جرحه الطيف الموجود في المطبخ ، وأستغرب ليون لماذا أُخرج من القصر أو من ذا الذي أبعده من الموت من تلك لأطياف التي كانت تلاحق ليون ..........


العودة:
لكنه استدار فرأى الشمس تعلو من التلال في منظر بديع ، لم يستطيع ليون الدخول إلى القلعة ، حتى أتى حارس بوابة كليمز إليه ويأمره بالخروج من هذا المكان وأن دخوله غير شرعي وفي المرة القادمة سوف يرغمه على دفع الغرامة ...........
ذهب ليون في أحد الحانات لكي يرتاح من هول تلك المغامرة ، فطلب شرابا ليسقي عطشه ويروي ظمأه ......... وبعدة مدة جلس أحدهم بجواره شاكيا إليه .. الرجل : أعرف أني سوف أقحمك في أمرا ليس بك دخل فيه ولكن أعتدت الكلام لمن جاورني واحكي إليه مشاكلي ..


لقد كان لليون مشاكل عدة ومخاوف كبيرة وأمور يجب التفكير بها ، ولكن الرجل أستمر بالكلام : زوجتي دائما تراني مقصرا ترى ما عند جيرانها وتشتكي أني لا أحضر لها الهدايا و....و..


لكن ليون قاطعه : لقد فقدت زوجتي وابني ، لقد شعرت
أني فقدت كل شيء أنا حي من أجله ، لم يعد وجودي في الحياة ذا قيمة وكنت على حافة الانتحار.........
الرجل : أوه حقا ، ماذا فعلت عندها ؟
ليون : حتى أتى ذاك اليوم وقرع شخصا بابي وترك لي رسالة
الرجل : ماذا كتب في الرسالة ؟
ليون : لقد كتب في الرسالة (( جد كأس القربان وهي بدورها سوف تجد سعادتك ))
الرجل : هل تقصد أنك سوف تدخل قلعة كليمز ؟؟
ليون : لقد دخلتها بالفعل وأصابني أحد لأطياف بهذا الجرح
الرجل : لا أدري ماذا أقول؟ الجميع يدخلونها يوميا والسياح تنتظر على أحر من الجمر ولكنهم لم يجدوا شيئا
ليون : لكنهم لم يدخلونها ليلا أو نيتهم لم تكن البحث عن القربان
الرجل : يسرني التعرف بك أنا لاري
ليون : أنا ليون ،، لقد جمع بين هذين لأثنين حب المغامرة وروح التحدي والبحث عن الإثارة أينما وجدت وقد رأى ليون في عيني لاري أن هذا شخص يحمل بداخله طاقة كبيرة أو حماس كبير قد يكون عاملا مؤثرا ومساعدا له على العثور كأس القربان ، وأنه إذا كان أحدهم بجواره فأن الشعور بالخوف سوف يقل كثيرا والوضع يصبح أفضل مما هو عليه عندما يصبح وحيدا ، وأعلمه أن هذا الأمر لابد أن يكون سرا بينهما ، ولا يمكن أن يخبر أحدا عن أي من الأمور التي تحدث في القلعة حتى نهاية الرحلة وحصولهما على كأس القربان ، ....
ليون : هل لديك مكان أبيت فيه لقد تعبت كثيرا وأنا أصول وأجول في تلك القلعة والأطياف كانت تطاردني ............


لاري : حسنا ، لنذهب إلى البيت لترتاح ............


وفي الساعة الثالثة ظهرا ، استفاق ليون من نومه ورأى أن لاري قد جهز العدة كاملة لكن ليون أوضح له أنهم في غنى عن هذه لأشياء وإنه محتاج فقط إلى مصباح يدوي وقليل من الحظ وأن الرعب الذي يحصل هناك سوف ينسيه نفسه ...................

وبدأ ليون بشرح خريطة القلعة لصديقه لاري وهم يتناولون الشاي وقليل من الكعك المحلاة ...دخلت عليهم زوجة لاري (( إيريكا)) وألقت التحية على الضيف ثم شرح لاري انه مشغول اليوم وسوف يذهب للنوم خارجا .. بدأت الشكوك تعلو في رأس إيريكا التي كانت تظن أن زوجها سوف يخونها مع امرأة ثانية وسبب هذا الضيف ( وهذا تفكير المرأة طبيعي دوما!! ) وعندما وصل ليون في كلامه إلى سلاح القهار الذي يمتلك القدرة على القضاء على لأشباح ، وأخبره أن هذا السلاح قد دمر ، ليون : نحتاج لمعرفة المكون الأساسي لهذا السلاح كي نتمكن من صنع واحد آخر، أو شبيه لهذا السلاح.
لاري : لدى جارتنا معرفة في هذه لأمور ربما تساعدنا قليلا لمعرفة هذا مكان القهار أو حتى ما هي مكوناته ...............


وفي بيت العرافة وكان دخان البخور في كل مكان وسألاها أن كانت تعرف شيئا عن القهار ولكنها لم تكن كذلك رغم أن هذا السلاح ذات شهرة كبيرة وجميع الجن والشياطين تعرف عن هذا السلاح الذي كان يهددهم فيما مضى وأن أسطورة هذا السلاح تفوق الوصف وكان الجميع يردون معرفة ما هو سر القوة المخبئة في ذاك السلاح ، لقد شك ليون في أمرها وبات متيقنا أنها سوى كاذبة منافقة وأخبر لاري بأنه يريد العودة على البيت لفعل أمر ما ... جلسا معا وتبادلا ضحكات والقصص ربما كانت هذه أسعد أوقات قضاها ليون من بعد وفاة زوجته وابنه ، وهكذا حتى أتت الساعة الحادية عشر والنصف .........


ذهبا هناك وهما متحمسان خائفان ولكن الشجاعة تعني إصرار التقدم مع الخوف وهما قد أبديا شجاعة قلما نراها الآن...........

وصلا إلى القلعة وانتهزا الفرصة عندما نام الحارس وقفا عند البوابة التي تؤدي إلى القلعة دخل ليون أولا ثم تبعه لاري بحكم أن ليون قد دخل على القلعة مسبقا وهو يعرف تماما إلى ماذا ينظر ............


صالا وجالا في القلعة لكن لم يحدث شيئا مريبا أو مخيفا هنا بدا لاري بشك لكن ليون قال : لا أدري ماذا حدث هنا معظم الغرف مقفلة ربما اليوم لن تأتي تلك الأطياف ...

لاري : هيا بنا إلى المطبخ قد نجد على لأقل القلب الذي كنت تتحدث عنه..
ليون : هيا ،،، ذهبا إلى المطبخ ولكن ليون تفاجأ عندما رأى أن القلب غير موجود ولا أحد موجود في المطبخ هنا غضب لاري وقرر الخروج من هنا واتهم ليون بالكذب وحاول ليون أن يردعه عن ذلك لكنه لم يستطع لقد كان غاضبا جدا حتى وصلا إلى الباب وهما على هذه الحال فقرعت الساعة معلنة تمام الساعة ثانية عشر ........

هنا يظهر الصوت (لقد دقت الساعة فليبدأ الرعب ) ليون : أسمعت ؟؟
لقد بدأ علامات الارتياب واضحة في وجوهم ثم سمعوا صرخة قوية ورأيا شيئا قادما إليهما بسرعة.. لم يدريا ماذا يفعلا إلى أن قال لاري : إيريكا هذي أنت ؟؟ ،، ليون : لاري لا تصدق هذه لأطياف أنها طيف
إيريكا : كلا أيها الأحمقان هذي أنا لقد تبعتكما بعدما ظننت أنك تخوني
لاري : معقولة أنا أخونك ؟؟
ثم سمعوا صوتا (( أنتم كثرة وسوف تصبحون قلة ))
لاري : ماذا كان يقصد ؟؟ ،،، ليون : لا أدري ربما هو تهديد للقضاء علينا هذي المرة ,،,، ولم ينتهي ليون من كلامه حتى سمعوا صوتا غريبا وكأنه يقترب منهم ... أمرهم ليون بالخروج لكن الباب كان مقفل رغم أن القفل يمكن أن تفتحه من الداخل لكن الباب مازال مغلقا وأقترب الصوت كثيرا ثم نظروا إلى أمام لقد كان درع فارس يتحرك نحوهما ،، فأصابوا بالذعر فهرب ليون و لاري أما إيريكا أبقت في مكانها ولم تتحرك من شدة الخوف .. حتى أقترب الدرع منها فصرخت فألتفت كل من ليون و لاري إليها ورأيا الدرع يرفع السيف عليها وقطع رقبتها ،، فصرخ لاري وهاجم الدرع وألقاه على لأرض فتحطمت أجزائه .....
ليون : لا أحد بداخله ...!
لاري : لقد قتلها أمام عيني كيف يمكن أن يحدث هذا ؟؟
ليون : أنا آسف .........
لاري : على ماذا ؟؟ لأننا تركناها هنا وحدها أم لأننا سبب في جلبها هنا
ليون : هذا هو القدر لا يمكنك أن تغير شيئا لآن
لاري : لا .. من فعل هذا سوف يندم وسوف يندم على الساعة التي ولد فيها
ثم وضعاها على أريكة في الغرفة الاستقبال لترقد بسلام ....
بعد لحظات سمعا صوت صراخ فتاة ،، ليون : ربما أحدهم محتاج إلى مساعدتنا هيا بنا ،، ذهبا إلى الطابق العلوي لكن الصوت كان صادر من مكان أعلى من الطابق الثاني ،، ليون : الصوت قادم من البرج ، لم يسبق لي الدخول إلى تلك الأبراج،،
الطريق إلى البرج :
توجد عدة طرق إلى البرج أما تخرج إلى الحديقة الخلفية أو أن تذهب من المطبخ الذي يوجد في جهة اليسار ( الجناح الغربي )



ركضا إلى المطبخ في الجناح الغربي وكان طيف المطبخ بانتظارهما لكن لاري لم يشعر بالخوف بل هاجم ذاك الطيف وأقتلع السكين الموجودة في رأسه ثم حاول أن يغرزه في قلب الطيف وبدأ الطيف بالصراخ من شدة الألم ثم أحترق إلى أن أصبح رمادا وأتت ريح باردة من النافذة المطبخ أخذت معها الرماد ...........
لاري : لقد قتلتم شخصا ولآن دوركم لتذهبوا إلى الجحيم
ليون : .......... كيف....كيف فعلت هذا ؟؟
لاري : أنا لم أفعل شيئا بل روح إيريكا هي التي انتقمت...
ليون : هيا بنا إلى البرج ..............،،


وأخذ ليون القلب المعلق في السقف ثم ذهبا إلى البرج وكان صوت الصراخ يزداد وكذلك شجاعتهما تزداد وكلما اقتربا أكثر أصبح الوضع مخيفا أكثر وأكثر وكأن الصوت يصرخ من شدة لألم لقد كان الصوت مخيفا جدا وعندما وصلا رأى طيف فتاة مقيدة على الجدار ورأسها يواجه الجدار وطيف رجل ضخم معه سوط يجلد ظهرها ، رغما أنهما طيفان لكن دم الفتاة كان يسيل على الأرض وبعضه على الجدار ولكن الجلاد لم يتوقف بل تزداد قوة الضربة بعد أخرى كان المنظر مخيفا هنا صرخ ليون : توقف
لكن الطيف لم يتوقف بل أخذ يجلد تلك الفتاة ولم يعر اهتماما لليون ولا ل(لاري)،، غضب لاري كثيرا وهجم عليه لكن ماذا يفعل أمام طيف ضخم ، ألقاه الطيف على الأرض وأخذ يجلد لاري بالسوط ............


تدخل ليون وحمل لاري بعيدا عن تلك الغرفة وبدئا يفكران بالطريقة التي يمكن من خلالها إنقاذ تلك الفتاة............
ليون : من الأفضل أن نبحث عن القهار ثم ننقذها
لاري : نحن لا نعرف أين القهار وعملية البحث سوف تستغرق وقتا طويلا ونحن لا نمتلك كل هذا الوقت
ليون : ماذا تقترح ؟؟


لاري: أدخل أنا أولا و أُلهي الطيف وأنت حاول أنت تنقذ الفتاة
ليون: لا، لن أسمح لك أن تؤذي نفسك لقد خسرنا شخصا من قبل ولن أسمح بتكرار ما حدث ........
لاري : عليك أن تثق بي ،
وافق ليون على الخطة بعدما رأى لإصرار في عيني لاري وهو يعتمد عليه خاصة عندما أظهر شجاعة نادرة في المطبخ ...................

رجعا إلى البرج ومازال الطيف يضرب تلك الفتاة ،، أخذ لاري حجر ورماه على الطيف لم يصب الطيف بأي خدش ، ولكنه لفت لانتباه وهذا هو المراد ركض لاري إلى الزاوية وبدأ بتلقي العذاب من ذاك الجلاد وفي تلك لحظه كان ليون يحرر تلك الفتاة التي كانت شبه عارية ولكن الدم الملطخ بها قد غطى جسمها بالكامل عندما حملها ليون كانت مغشي عليها ولم تنطق بحرف وأخذها ليون إلى غرفة لاستقبال ، ووضعها على مقعد مريح وأخذ يداوي بعض الجروح التي تسببها ذاك الجلاد ثم تذكر أن لاري مازال في أعلى يتعرض للضرب ............


ليون : تبا ، لقد نسيت لاري
ذهب ليون مسرعا إلى أعلى البرج وقلق كان يسيطر عليه والخوف قد أمتلئ قلبه وفكرة موت لاري تراود فكره ورأسه ولسانه كان يدعو النجاة ل(لاري)..........


عندما وصل ليون إلى البرج ورأى صديقه مغشي عليه وطيف مازال يجلده بدأ يدافع عن لاري وتحمل الضرب بعدما ألقى ظهره ليغطي لاري ويحميه هنا فتح لاري عينيه وقال : شكرا يا صديقي ........ وأغمضها
صرخ ليون ليس من شدة ألم ولكنه من شدة الحزن وطيف مازال يضرب ولكن ليون أمسك بالسوط وأخذ يشده بقوة والطيف قد تفاجأ من ردة الفعل ولم يمسك السوط بالقوة الكافية لكي يمنع ليون من أخذ السوط واخذ ليون يصرخ ولكم الطيف في وجه مرة باليمين وتارة بالشمال حتى سقط الضخم على لأرض وأحترق بشكل غريب وتأتي الرياح الباردة لكي تأخذ رماد الطيف...........


حمل ليون لاري وأخذه إلى غرفة لاستقبال لكن الفتاة كانت قد ذهبت لكنه لم يفكر فيها طويلا بل بصديقه وحاول علاجه من الحقيبة التي كان يحملها لاري- بما أنه قد أستعمل كل ما لديه ليداوي تلك الفتاة - وقد أسقطها لاري عند البوابة عندما قتلت زوجته لم يكن الطريق بعيدا وذهب ليون بمفرده ليحضر الحقيبة التي تحتوي على قليل من الماء وبعض أضمده للجرح وبدأ يعافي لاري ...
رغم لاري إنه لم يكن ضخم الجثة بل معتدل أو أقل من معتدل بقليل إلى إنه أبدى شجاعة لا تستطيع الكلمات أن تعبر عنه وكان ليون معجبا بشجاعة لاري .....


ليون : لم أرى في حياتي شخصا أشجع منك
لاري : أتصدق كانت زوجتي تقول لي أني جبان
ليون: ربما لأنها لم تنظر إلى الجانب الذي أنا أنظر إليه
لاري : أتعلم ماذا أشعر لآن ؟
ليون : أنك تستطيع فعل ما تريد من دون خوف
لاري : ..........نعم ، وكثير من لألم !!
ليون : لا تقلق سوف تتحسن حالتك بعد مدة وجيزة
لاري : على ذكر الفتاة ، أين هي لآن ؟؟
ليون : عندما عدت من البرج في المرة الثانية كانت قد اختفت
لاري : ربما لم تفهم أننا أتينا للمساعدة
ليون : لا ، أعتقد ذلك أظن أن أحدهم قد أخذها
لاري : لماذا ؟؟
ليون : هذا ما علينا أن نفعله ؟؟
لاري : البحث عن الفتاة ................


البحث عن الفتاة

لقد تحسنت صحة لاري أو هذا ما يقوله هو ،وأرادا البحث عن تلك الفتاة كان الطريق واضحا بسبب الدم الذي سقط من الفتاة الذي أوجد الطريق لهم .....

كان الدم يقود إلى الطابق العلوي (( إلى غرف النوم )) بالتحديد إلى غرفة النوم الثانية على جهة اليسار .... حاول ليون إقناع لاري بعدم المجيء لكن لاري أصر بالقدوم حيث إنهما قد دخلا معا وعليهما خوض المغامرة معا وربما قد يحتاج ليون إلى المساعدة .....

ذهبا إلى تلك الغرفة و عندما وصلا حاولا أن يفتحا الباب لكنه لم يفتح تذكر ليون مفتاح الرغبة الذي وجده بعدما حل اللغز الذي كان موجودا على الباب الرئيسي وأنفتح الباب لقد كان هذا أول باب يفتحه ليون بالمفتاح وهو يعلم بأن الطريق سوف تكون طويلة جدا إلى كأس القربان ولكنه عليه الصبر وعدم تسرع ولقد خسر حياة إيريكا من قبل وهو لا يريد أي خسارة مجددا ،
دخلا إلى الغرفة لقد كانت خالية لكن بقع الدماء كانت تشير إلى الحمام ورغم علمهم أنهم بمفردهم الإ أنهم سمعوا صوت أحدهم يستحم .....
لاري : لم أكن أعرف أن لأشباح تستطيع الاستحمام .........

وعندها تخرج تلك الفتاة من الحمام وقد زالت الدماء الذي كان على جسمها و أجابت: نحن نخدم كليمز !!!!
وفي دهشة ليون و لاري لم يصدقا ما سمعا فأوضحت لهم تلك الفتاة أن
كليمز أخرجهم من قبورهم وأنهم لم يناموا قط منذ أكثر من ستمائة عام ، لكن المهم أن كل طيف له نقطة ضعف ... وعليكما أن تستغلاها ..
ليون : لماذا كان يجلدونك ؟؟
الفتاة : لقد كنت فلاحة في ما مضى وفي يوم من لأيام مر موكب سيرجون بجانبنا وقد أعجب بي وأراد أن يفعل بي( .........) ولكني رفضت وهددته بأخبار زوجته وهذا يعني سقوط عرشه ففعل هذا بي حتى أرجع عن قراري ولكنني لم أفعل ...........

ليون : أصحاب العرش فعلوا أشياء شنيعة .....

الفتاة : ومهمتكم هي أصلاح تلك الأخطاء............

تذكر ليون حينها ما قالته تلك العجوز فبل أن يدخل كليمز للمرة لأولى (( أنت سلسلة مفاتيح التي سوف تفتح أبواب القدر وعليك يطمئن قلبي وليرقد الجميع في القبر )) لم يعرف ليون كيف عرفت تلك العجوز بمهمة ولكنه كتم الأمر عن الجميع ،،،
لاري : لقد قلت طيف له طريقة خاصة للقضاء عليه أو أن نحل مشكلته فيختفي يا ترى ما هي مشكلتك ؟؟؟؟؟؟؟
ليون : أعذريه لقد مر بوقت عصيب وهو ومازال تحت تأثير الصدمة
الفتاة : لا بأس في ذلك ،،، وسوف تعلمون حين يكون الوقت مناسبا
لقد كتب سيرجون لايون مذكراته اليومية و بها معلومات مفيدة جدا
لكن شيطان كليمز وزعها على أنحاء القلعة ،، أعثراها فهي طرف الخيط ..............
بدأ ليون و لاري بحثهما عن تلك المذكرات ولم يدم لأمر طويلا حتى وجدا الورقة لأولى من المذكرات اليومية في الدرج الذي كان بجوار السرير في غرفة الرغبة ،،
المذكرة:
ذهبتُ إلى الحديقة الخلفية في نزهة مع نفسي أفكر في بعض الأمور ، بينما أنا كذلك شعرت بالبرودة رغم أن الجو كان جميلا ، وفجأة ظهر لي مخلوق غريب ، سرت القشعريرة في جسمي حين علمت أنه كان ........


ليون : لماذا توقفت ؟؟؟ هيا أكمل
لاري : لقد انتهت !!
ليون : ماذا كان يقصد بهذا الكلام ، ثم أين الفتاة ؟؟
لاري : لقد اختفت ..........مجددا
ليون : هيا بنا إلى الحديقة الخلفية ........
لاري : هل أنت متأكد من الذهاب إلى هناك ؟؟ لا أقصد أن أكون جبانا لكن أفضل أن يكون لدينا خلفية عن من هناك ،، آي نبحث عن المزيد من المعلومات التي تتحدث عنه
ليون : لم يبقى لدينا سوى ثلاث ساعات قبل طلوع الشمس لن نخسر شيئا...
بعد نقاش دار بين هذان لأثنين قررا الذهاب إلى الحديقة لمعرفة ما هو ذاك الكائن الذي جعل الخوف يسكن في قلب سيرجون وهو في قلعته وبين حراسه .....
ذهبا عن طريق المطبخ حيث أنها أقصر طريق إلى تلك الحديقة ..........

كان منظر الحديقة جميلا لكن تلك أشباه الأطياف حولته إلى منظر مخيف ومرعبا كانت ملامح القدم وعدم لاهتمام واضحا فمعظم الورود قد يبست وهذا ما زاد دهشة لاري فهو يعرف الحديقة جيدا فهو يمر بجانب القلعة دوما إلى تلك الحانة التي يذهب إليها دوما ومنظرها في الصباح مختلف تماما ، الزهور والورود في منظر جميل جدا أو حتى في المساء تكون جميلة كيف لها أن تتغير في ليلة وضحاها ..........

لاري : ربما نحن نحلم ..........
ليون : إذاً كيف شعرت بألم الجلاد في ظهرك وبكاءً الشديد عند وفاة إيريكا
لاري : لا ........لا أعرف ؟؟؟!!
ليون : هيا بنا نواصل طريق ..........
ربما أخطأ ليون عندما ذكره بأمر زوجته لأنه عاد إليه الإحباط مجددا بعدما نسيها ،، فعلا مقابلة الأطياف وتعرض للضرب والمواقف الكثيرة التي مرا بها أنسته أعز ما يملك ...........
ليون : لم يبقى سوى ساعة واحدة فقط ، ولم نجد شيئا حتى لآن
لاري : ربما علينا العودة
ليون : لا سوف نبحث هنا
لاري : هل تشعر بالبرودة ........
ليون : طبعا أشعر فنحن قبيل الفجر وليل قارص لديكم هنا في اسكتلندا حتى في الصيف!!!
لاري : هذا ما أقصده أني عشت في اسكتلندا طوال حياتي ولم أشعر بهذا البرد من قبل !
ليون : أتقصد أننا اقتربنا منه
فجأة ظهر لهم كائن متجمد لكنه كان يتحرك نحوهما حاولا الهرب لكن أرجلهما كانت متجمدة لقد جمدهما ذاك المخلوق في الأرض ......
ليون : هل أنت طيف ؟؟؟
؟؟؟؟: لا أنا شيطان البرد مساعد شيطان كليمز
لاري : لا أصدق هذا،، نحن نتعامل مع شيطان
شيطان : لا .... أنا من يتعامل معكما هيه هي هيه
ليون : ولكن لماذا تساعد الشيطان كليمز؟؟
شيطان : هذا ليس من شأنك
ومن ثم أقترب منهما الشيطان كثيرا ودب الرعب في قلوبهما هذه أول مرة يشعرا بأن الموت مصيرهما ..........


لكن معجزة حدثت لهما ظهرت حفرة من تحت أقداهما وسقطا فيها ........
لاري : أين نحن ؟؟؟
ليون : لقد حالفنا الحظ وطلعت الشمس من التلال مجددا
لاري : هيا بنا نذهب إلى المنزل لقد اشتقت إليه كثيرا
ليون : حدث كما حدث في المرة الماضية نجد أنفسنا عند البوابة كأننا لم ندخل
لاري : لقد شاب شعري من هول هذه القلعة لا أعتقد أني سوف أدخلها مجددا
ليون : ماذا تقصد ؟؟
لاري : لقد خسرت زوجتي سابقا ، ولا أريد أخسر نفسي
ليون : حسنا يا صديقي لقد كنت لي عونا كبير
ثم افترقا وليون متحسر على هذه الخسارة لكن لم يكن بيده شيء فقط الذهاب إلى تلك الحانة كي ينال قسطا من الراحة ثم العودة إلى القلعة ليجد كأس القربان ..........
جلس ليون وحيدا في تلك الحانة يروي عطشه ويريح نفسه للدخول القادم إلى القلعة ، رغم هذه الأمور لم تحبط معنوية ليون إذ يفقد صديقا من الصعب إيجاد مثله ...........
ربما الحظ لآن بدأ يقف مع ليون بعد ثلاث ساعات من الوحدة في الحانة يدخل عليه صديقه لاري ..........
لاري : ليون ..........
ليون : مرحبا يا صديقي هل عدلت رأيك ؟؟؟
لاري : تقريبا ...........
ليون : ماذا تقصد ؟؟؟
لاري : زوجتي .........
ليون : أنا آسف على ما حصل لكن لا يمكنك أن تعذب نفسك مرارا وتكرارا
لاري : لا ...لا ..أنها حية !!!
ليون : أتقصد أنها لم تمت كيف يعقل أن يحدث هذا ولقد رأيناها تموت أمام أعيننا
لاري : لا أدري .. وهذا ما يدفعني للدخول إلى تلك القلعة مجددا
ليون : يمكنك أن تتوقف ، لا أحد يجبرك على الدخول القلعة مجددا
لاري : لا يمكن أن أترك صديقي يعاني بمفرده !!!!!
ليون : شكرا على آي الحال ، لكنني لم أفهم لماذا تريد الدخول مجددا
لاري : أريد أرى جثة زوجتي هل ما زالت هناك أم أن الروح رجعت إليها وعادت إلى المنزل ..... ولماذا لا تتذكر أي شيء عما حصل هناك
ليون : هل يوجد أي شيء مريب بها ؟؟!!
لاري : لا على لإطلاق لا شيء جديد بها ........ ، حتى تلك الشامة في أسفل ظهرها موجودة ..........
ليون : إذا لم تتغير تصرفاتها أو شيء من جسمها من الأفضل ألا تتأكد
لاري : لقد اتفقنا أننا سوف ندخل هذه القلعة معا ونخرج منها معا
ليون : ولكن .....
لاري : كما إنك محتاج إلى مساعدتي هناك .........
ليون : حسنا إذا كنت مصرا على ذلك ......
بعد حديث طال بينهما ذهبا إلى منزل لاري لينل قسط من راحة بعد تلك الرحلة في عالم لأطياف ........ رغم أن الدخول تلك القلعة مجددا كان حماقة وليس شجاعة لأنهم كادوا يفقدوا روحهم في اللحظات لأخيرة من قبل شيطان البرد الذي كان ينتمي إلى جيش شيطان كليمز ،، وكل ما يعرفه ليون أن مهمته للحصول على كأس القربان شبه مستحيلة لأنه متعثر بكثير من لأمور : القلب الذي آخذه ، الفتاة التي تساعده ، الفلاحة التي أعجب بها سيرجون ، وأخيرا شيطان البرد ..........



النظرة الأخيرة :
وفي وقت الغروب ، تجهز كل من ليون و لاري للرحلة .. قليل من الماء مصباحين والكثير من الحظ الذي هما في أمس الحاجة إليه ويتمنون لو الحظ كان يشترى أو يباع لكنه ليس كذلك .....
ليون : هذه هي اللحظة الأخيرة يمكنك الرجوع عن قرارك لو أردت
لاري : كلانا يعرف أن ذهبنا معا لكان أفضل .....
ليون : هذا صحيح لكن حجتي للذهاب أفضل
لاري : كفانا كلاما وهيا بنا
ثم ودع لاري زوجته إيريكا وقال أنه سوف يعود في الصباح الباكر إذا كان هذا هو المقدر له ، رغم أن إيريكا لم تفهم ماذا كان يقصد لاري من هذا الكلام لكنها عرفت أو شعرت بمعنى آخر أنه يواجه مشكلة عصيبة قد لا يخرج منها ، وكل ما تستطيع فعله هو الدعاء له بالنجاة على ما هو مقبل عليه..........
تمر الدقائق والقلب ينبض بالخوف والأرجل ترتجف والعقول تفكر، يفكران كيف الخروج رغم أنهما لم يدخلا بعد إلى تلك القلعة ،، انتظرا الوقت في الحانة التي دائما ما يذهبا إليها ............
لاري : أتعرف ربما هذي هي آخر لحظات حياتنا ، سوف آخذ القليل من الكحول ربما نتحاج إليه وقليل من السجائر
ليون : ماذا دهاك ؟ أريدك في كامل وعيك حين نواجه الصعاب
لاري: صدقني هذه الأشياء تجعلك تنسى هموم الحياة وسوف أشربه في اللحظة الأخيرة مثلما حدث في المرة الماضية لن أقف وأنا أشعر بالخوف أمام الشيطان مجددا
ليون : المهم لا تشرب الكثير لا أريدك أن تكون علة لي في القلعة...
أتت الساعة وهما لآن أمام بوابة القلعة ... ليون : حان الوقت
ولم يكمل ليون كلامه حتى فتحت الأبواب ودخلاها ...........
ليون : أنظر لا يوجد آثار الدم لزوجتك أو حتى جثتها
لاري : يعني أن تلك المرأة الموجودة في البيت هي زوجتي أليس كذلك ؟؟
ليون : نعم !!!
لاري : أشعر براحة كبيرة لآن ..........
ثم سقط شيء أمامهم على شكل رأس ،، لاري : أنها رأس زوجتي
ليون : ماذا ؟؟؟ ،،، ثم سقط جسمها من أعلى ...
لاري : لكن كيف يعقل حدوث هذا ؟؟؟
ثم تلو هذه الأحداث ضحكات ، كاد لاري أن يجن زوجته ميتة هنا وحية هناك في المنزل .....
ليون : لا تفقد أعصابك سوف نجد حلا لهذه المعضلة فغيمة الخداع لن تبقى طويلا أمام شمس الحق .....
ثم قررا الذهاب إلى المكتبة قد يجدا شيئا ، بدأ بالقراءة كتاب تلو لأخر ....
ليون : هل وجدت شيئا ؟؟
لاري : لا ..... حتى لآن
ليون : هذا لا ينفع ربما علينا التقدم وليس القراءة
لاري : لكن إلى أين ؟؟
ثم نظر ليون إلى كتاب بلا عنوان وسحبه ، فأخذت المكتبة تهتز وفتح باب جديد بجانب الكتاب الذي أخذه ليون ..
ليون : هذا هو الطريق ...........
لاري : هل أنت متأكد أن هذا الطريق آمن ..!!!
ليون : سوف نعرف ذلك !!
ومضيا في الطريق ونزلا السلالم .....
لاري : أتسمع يا ليون ؟؟
ليون : صوت أحدهم
لاري : صوت حزين ...
ليون : علينا معرفة من يصدر هذا الصوت
كلما اقتربا كان الصوت يعلو ويزداد وضوحا ، لقد كان مخلوق غريب يشبه الإنسان إلى حد ما محدب الظهر ، وأحد عينيه متورمة ضخم الجثة مقيد بسلاسل حديدية على الجدار...
لاري : هل لديك آي فكرة عن ما يكون هذا الشيء
ليون : على حد علمي هذا هو ابن باتريك
لاري : أتقصد أن هذا ابن الحاكم ؟؟؟!!!
ليون : نعم إذا صدق اعتقادي
لاري : هل نذهب إليه ؟؟
ليون : إنه مقيد بالسلاسل لا أعتقد إنه قد يشكل خطرا علينا....
لاري : هل أنت متأكد من هذا
ليون : أن بقينا هنا سوف لن نعرف ؟؟!!
لاري : حسنا ، لكن بهدوء كي لا نثير أعصابه
عندما اقتربا منه بحذر شديد صرخ الوحش : أخيرا أتيتموني بالطعام بعد أكثر من سبعمائة سنة
لاري : هو يطلب الطعام بعد كل تلك المدة ؟؟؟!!
ليون : نحن لسنا من يقدم لك الطعام ، أتينا لمساعدتك
ابن باتريك : في ماذا ؟؟
ليون : هل تعلم أنك طيف ؟؟
ابن باتريك : طيف ؟؟
ليون : لقد حبسك والدك هنا منذ ما ولدت .....
ابن باتريك : كلا أبي كان قائد في الجيش وقد قتل في الحرب لذلك منعوني من الخروج خوفا أن يصيبني مكروه
لاري : ما أسمك ؟
ابن باتريك : لست متأكدا لكن الجميع يطلقوا علي اسم الوحش
ليون : أنت ليس لديك اسم حتى ..........
لاري : هل أنت متأكد أن أباك من كثر ما أحبك نسي أن يطلق لك اسم ؟؟!!
ليون : فكر قليلا .... هل رأيت النور من قبل ؟؟
الوحش : نور ... ما هو ؟؟ هل هو طعام ؟؟.......
لاري : بداية سوف أسميك جون
جون : جون ... لا أدري أن كان يناسبني
ليون : بل يناسبك ، لآن هيا بنا إلى الأعلى لتخرج من هذا المكان
لاري : لكن كيف نفك قيوده .....
ليون : قد نجد منشارا أو فأسا
لاري : أين نجد شيئا كهذا هنا
ليون : في ..... الحديقة ...
لاري : هل أنت متأكد أننا قادرين على مواجه الشيطان
جون : لا داعي للمخاطرة من أجلي أنتم تستطيعان الخروج من هنا بكل سهولة
لاري : ربما علينا العمل بنصيحته
ليون : يوجد أمرا لم أخبرك به عندما قرأت كتابا عن الأطياف
لاري : ماذا تقصد ؟؟
ليون : عندما دخلنا من الباب الرئيسي ، أعلنا التحدي على شيطان كليمز
لاري : ما زلت لم أفهم ؟؟
ليون : لا يمكننا الهروب من هذه القلعة الإ إذا حررنا أشباه الأطياف كلها
لاري: لكننا خرجنا من هنا ودخلنا بمحض أرادتنا !!!
ليون : هذا الصحيح ،، لكن لو لم نفعل لصرنا أطياف هنا ....
لاري : أتقصد إننا عالقون لكننا نستطيع الخروج ولا يمكننا الهروب كيف ؟
ليون : تمام الثانية عشر سوف تجد نفسك هنا وإن كنت في آخر العالم
لاري : ذكرني بهذا عندما نخرج من هنا
ليون : حسنا هل نذهب إلى الحديقة الآن ؟؟
لاري : حسنا ، رغم أني حتى لآن ليس متأكدا مما تقول ؟؟!!
رغم أن لاري كان مستاء جدا من ليون إلى إنه بحكم الصداقة التي تربطه معه قرر الذهاب إلى الحديقة أملا ألا يجدون ذاك الشيطان ..

خرجا من ذاك المكان بعد ما وعدا بأنهم سوف يرجعون لاصطحابه إلى النور ...........

ذهبا عن طريق المطبخ بحكم إنه لأقرب وأنهم لا يستطيعون الخروج من الباب الرئيسي ، لكل حديقة أسرارها أما أسرار الحديقة الخلفية فقد كانت مخيفة إلى حد كبير......
كانت أرجلهم ترتجف والقلب خائف والعقل حائر ماذا يمكن أن يحدث ؟؟؟
عندما وصلا إلى الحديقة لمحا أدوات زراعية موضوعة في ركن من مخزن صغير وحملا فأسا أما بقية لأدوات فقد أصابها الصدأ أو عطل ما وليس منها فائدة تذكر ، رجعا مسرعين أو حاولا الرجوع لكن الشيطان كان بالمرصاد ........
الشيطان : لن أدعكم تأخذون ابني
ليون : هل جون ابنك؟؟
لاري : لقد قلت لك أننا نقحم في أمور تتعدى حدودنا
الشيطان : أطلبا آخر أمنية من حياتكم حالا
ليون : هذا إذا ما هربنا من هنا ؟؟!! ، وحاولا الهروب لكن كانت أرجلهم متجمدة لا تتحرك !!
لاري : حسنا أريد آخر طلب
شيطان : ما هي ؟؟ ولا تطلب أمرا تعرف أني لا أوافق عليه
لاري : أريد أن أشرب الكحول ، وليون يريد أن يدخن السيجار
ليون : ماذا؟؟ ، أنت تعرفني أني لا أدخن
لاري : بل أنت تريد هذه المرة
لقد كان في بال لاري خطة معينه لكن ليون لم يفهما ... حتى قال لاري : هيا خذ الكبريت والسيجار
فهم ليون ما هي خطة لاري وأخذ السيجار والكبريت ، أما لاري فقد ألقى زجاجة الشراب على الشيطان وتلاه عود من كبريت قد ألقاه ليون ، فشطيان البرد قد نال عقوبة الآخرة في الدنيا (( الحرق )) ، فهبت ريح باردة تأخذ معها دخان الشيطان في مهبها ،،،
لاري : أول شيء قتلته كان طيف وثاني شيء كان شيطان ، رائع مستواي يتطور سريعا ...
ليون : علينا العودة لتحرير جون !!
لاري : هيا ،،
انطلقا مسرعين إلى المكتبة وقبل أن يدخلاها أوقفهما الصوت : أنتما
فنظرا إلى خلف فوجد ليون تلك الفتاة التي كانت ترشده في بداية الطريق
ليون : هذا أنت مجددا لماذا اختفيت عني؟؟؟
لاري : من هذه الصغيرة ؟؟ وماذا تريد ؟؟
ليون : لقد ساعدتني في البداية ولم أجد الوقت لأشكرها
الفتاة : من الأفضل أن تذهبا إلى الخارج بلا عودة
ليون : لماذا ؟ وكيف الخروج ؟؟ ونحن عالقان هنا في كل ليلة كما قالت الأسطورة ....
الفتاة : هذه الأسطورة تحدث فقط إذا غضب شيطان كليمز عليكما ..
ليون : ماذا تقصدين ؟
لاري : هل يمكننا الخروج حقا
الفتاة : عليكما أن تفعلا ذلك لآن
ليون : علينا إنقاذ جون من سجنه أولا
الفتاة : أنا نصحتكما والباقي عليكما ...............
ثم اختفت الفتاة وكأنها السراب ...........
لاري : لا أعرف ماذا تقول ؟؟، لكنني سوف أكمل ما بدأنا في عمله
ليون : أنا معك يا صديقي
لاري : هيا نسرع لم يبقى سوى دقائق
فذهبا إلى جون وحطما السلاسل وأخرجاه من ذاك المكان وهو ينظر إلى التلال وبعد مدة قصيرة تظهر الشمس لتمحي مخاوف الليل
لكن جون بدأ يحترق وهو يقول : ما أحلا الدفء .........
ليون : يبدو عملنا قد انتهى لهذا اليوم ..........
ذهبا إلى الحانة التي أعتادا الذهاب إليها كل يوم وجلسا وطلبا الشراب وبينما الساقي يسكب لهما الشراب ،، ارتجفت يداه وسكب الشراب على الطاولة ....
ليون : ما بالك ؟؟
الساقي : ألم تكونا هنا بالأمس ....
لاري : نعم ..
الساقي : كيف أصبح شعركما أبيض وهذه التجاعيد على وجهكما ..؟؟!!
لاري : من نحن ؟؟... كيف يعقل حدوث هذا ؟؟؟
ليون : أتوجد مرآة هنا ؟؟
الساقي : نعم في الحمام ....!!
فذهبا وتفقدا وجهيهما ........ ولكن لم يحدث أي تغير يذكر أو أي شيء مما قاله الساقي ،، تظهر على المرآة هذه العبارة : (( كليمز هي كابوسكما في الليل والنهار وفي آي مكان وسف تندمان على ما فعلتما بمساعدي وأطيافي))
ليون : هل يعقل ....؟؟
لاري: كليمز لديه القدرة حتى خارج القلعة
ليون : نحن في خطر ...
لاري : ربما علينا العودة إلى البيت
ليون : لا ... لا قد يستغل كليمز هذه الفرصة وينتقم من زوجتك أو أحد جيرانك
لاري : أتقصد كل من نعرفهم في خطر ..؟؟
ليون : حتى الذين لا نعرفهم ...........
لاري : إلى أين ننتجه ؟؟
ليون : علينا الخروج من هنا ويجب أن لا يرانا الساقي وقد رجعنا إلى حالتنا الطبيعية مجددا ، قد نصيبه بسكتة قلبية أو ما شابه ..........
الطائر الحزين
لاري : حسنا ماذا نفعل ؟؟
ليون : نرجع إلى القلعة ...
لاري: لقد خرجنا منها قبل قليل ، هل نعود إليها ونحن مرهقين
ليون : حسنا ، سوف نذهب إلى أحدى الفنادق القريبة من هنا وليلا تبدأ رحلتنا ......... من جديد ..
ذهبا إلى أقرب فندق و حجزا غرفة لليلة واحدة وذهبا إلى حانة أخرى ليرتاحا قليلا من عناء الدخول إلى قلعة كليمز
ومن ثم ذهبا إلى غرفتيهما لناما حتى العصر ، وتناولا طعامهم في أحد المطاعم :
ليون : أنا متوتر جدا ، وكأنني سوف أذهب أول مرة إلى القلعة
لاري : حسنا يبدو صديقنا غاضب منا ، لكن علينا الدخول ...
ليون : هل تأكدت أن زوجتك ما زالت في البيت
لاري : قصدك ما زالت حية ، حسنا سوف أذهب وأتأكد .......
أستعمل لاري هاتف عمومي في الطريق وأتصل بزوجته وأطمئن قلبه أنها ما زالت على قيد الحياة ...... وأخبرها بأنه سوف يغيب بضع ليال

ليون : هل أنت مستعد ؟؟ لم يبقى سوى ساعتين
لاري : أنا دائما مستعد
وينظر لاري إلى ساعته ... لاري : أنها تمام الثانية عشر
ليون : هذا مستحيل ... وينظر هو لآخر : يا ألهي أنها تمام الثانية عشر
لاري : لنتأكد سوف أسأل النادل ،، لو تسمح أيها النادل هل يمكنك أخباري ما الساعة لآن ؟؟
النادل : تمام منتصف الليل وهو وقتنا لأقفال المطعم ...
ليون : ماذا كنا نفعل هنا ؟؟ قبل ساعتين بالتحديد
النادل : كنتما قد انتهيتما من تناول الطعام ، ومن ثم جلستما طوال الوقت هنا تتحدثان
لاري : شكرا لك ، علينا الذهاب
ليون : لقد فعل واحد من الأمرين
لاري : ما هما ؟؟
ليون : أما أنه مسح ذاكرتنا لمدة ساعتين الماضيتين أو أنه سرع الوقت من حولنا ، لكن كيف فعل ذلك ؟؟ لا أدري ....
لاري : هيا بنا إلى مقر الشيطان...
ليون : وهذه المرة سوف تكون مختلفة تماما عن المرات السابقة التي ذهبنا إلى القلعة ........
انطلقا مسرعين إلى القلعة بعد غضب الشيطان لهما رغم أنهما كانا شبه واثقين إذا دخلا تلك القلعة فأنهم لن يخرجا سالمين أو على قيد الحياة لأننا نتحدث هنا عن شيطان كليمز .............
ليون : هيا ، القلعة أمامنا ولأحد رادع لنا ، أليس كذلك ؟؟
لاري : بالكل تأكيد ...!!
ليون : هل أفتح الباب ؟؟
لاري : تفضل ...
فتح ليون الباب وبريح تسحبهم إلى الداخل ويغلق الباب بهدوء وبصوت مزعج ..



ليون : هل أنقفل الباب ؟؟
ذهب لاري للتأكد وكان الباب مفتوحا ....
لاري : الباب ليس منغلقا.. نستطيع الخروج كيفما نشاء هذا جيد ..
ثم سمعا صوتا يهب الرعب في النفوس ( بل هذا أسوأ كابوس في حياتكما )
ليون : ماذا كان يقصد ؟؟؟
لاري : ليس لدي إي فكرة ...!!
ولم تمضي سوى لحظات حتى سمعا صوت غناء حزين .....
(( أنا .... حزين ..... قبضان.... في .. قفص ....إلى حريتي ....حنين
من ... ظالم مشي.... يطرب ... قلبه ...........أنين ))
ليون : صوت غناء لكنه ليس واضحا
لاري : من أين يأتي ؟؟
ليون : أعتقد إنه من الطابق الثاني..
انطلقا مسرعين إلى الطابق الثاني رغم الخوف كان مسيطر عليهما ... وعلما أن الصوت صادر من غرفة سيرجون لايون .... وكان صوت غير واضح لأنه يصحب معه صوت بكاء وكأنها طفلة تغني وتبكي بصوت يحطم القلب المتحجر ، وشعر كل من ليون و لاري برغبة بالبكاء ومساعدة تلك الطفلة التي تغني .....
لاري : نحتاج إلى مفتاح كي ندخل ..؟؟!!
ليون : أين يمكن أن يضع الحاكم المفتاح ؟؟؟
لاري: معه دائما !!
ليون : كيف تعرف ذلك ؟
لاري : هذا حاكمنا وحكم أستكلندا من قبل .. وعلينا معرفة بعض لأمور
ليون : مثل أين يضع المفتاح ؟؟
لاري : كلا ، بل معروف عنه الخوف الشديد وهذا السبب الرئيسي لتعامله مع الناس بهذه الحقارة ........
ليون : حسنا ، أين المفتاح لآن ؟؟
لاري : معه ، في القبر !!!!
ليون : أتقصد أننا سوف نحفر قبره ...
لاري : هل لدينا حل آخر ...
ظن ليون أن حفر القبر ونبشه سوف يغضب الروح ، لذلك قرر الخروج من القلعة وعدم العودة إليها مجددا بما أن الشيطان ترك لهما الباب مفتوحا كي يخرجا ....
لاري : أنخرج بعد كل ما عانيناه ؟؟
ليون : ليس لدينا حل آخر ، كل ما دخلنا زدنا لأمر سوءا علينا الخروج نهائيا
لاري : حسنا ، سوف نخرج على إنك سوف تعيد النظر في هذا لأمر ..
ليون : حسنا ....
وخرجا من تلك القلعة ، كانت الشوارع خالية بشكل غريب ، نظر ليون إلى الساعة فوجدها الثانية عشر ........ الوقت لم يتحرك .
ركضا نحو الحانة وجدوها مفتوحة وخالية ، بحثا في جميع الأماكن ولم يكن هناك أي حس للحياة .........
ليون : لدى الشيطان كل هذه القدرة ....!!
لاري : حاليا أفضل الانتحار، على أن أموت على يد شيطان !!
ليون : علينا العودة يبدو الشيطان يريد التلاعب بنا ...
لاري : دعني أخذ بعض أدوات الحفر ، لنبش بعض القبور
ذهبا إلى القلعة وفي الساحة الخلفية كانت توجد قبور للأسرة الحاكمة وبدأ البحث عن القبر سيرجون لايون ....

ليون : أين هو ؟؟
لاري : أعتقد إنه في المقدمة ....
ليون : هيا ..
ثم بدئا الحفر في القبر حتى وجدا الكفن ، لقد كان الكفن مرصع بجواهر ولآلئ ، ومن ثم فتحا كفن فوجداه رمادا ...........
والمفتاح كان بجواره .........
فحاول ليون أخذ المفتاح ، لكن بدأ الرماد بتكوين هيئة إنسان لكن برماد ،
سيرجون : لماذا ؟؟ لماذا ؟؟ فعلتما ذلك ؟؟
ليون : نريد المفتاح ؟ هذا كل شيء..
سيرجون : هل تعرف لماذا دفن المفتاح معي ؟
ليون : لا ....
سيرجون : لأنني أحتاج إليه ..
ليون : في ماذا ؟
سيرجون : في .... في ....
ويأتي لاري بالمعول ويضرب سيرجون ، ويعود سيرجون مرة أخرى رمادا ساكنا ...
لاري : الأمر لا يحتاج كل هذا التعقيد ....
ليون : شكرا ..
ثم ذهبا إلى الغرفة سيرجون لإنقاذ تلك الفتاة .... ولكن الطريق لم تكن سهلة أبدا ، وليس المشي في تلك القلعة بالبساطة التي يتصورها الناس.. بالأمر أصعب من ذلك بكثير ......
دخلا عبر المطبخ متجهين إلى الطابق الثاني ، وصوت الغناء أصبح واضحا لهما : أنا الطائر الحزين ، في قبضان أنا سجين ، موضوعا في قفص مهين ، وأنا إلى حريتي جد حنين ، من ملك ظالم مشين ، يطرب قلبه صوتي الأنين.........
ووقف ليون و لاري أمام الباب محاولين أن يفتحا الباب ، لكن الباب لم ينفتح ...
لاري: المفتاح قديم جدا ...
ليون : دعني أحاول ..
ومن ثم سمعا صوت أحدهم في الداخل غير الفتاة ..
؟؟؟؟: غني لي لأخر مرة .. ها هيه ها
الفتاة : أنا الطائر الحزين ..
لاري: هيا أسرع ، أسرع
ليون : إني أحاول ...
الفتاة : في قبضان أنا سجين ..
ليون : هيا ،، هيا
الفتاة : موضوعا في قفص مهين ...
لاري : هيا أفتح الباب .. لم يبق لدينا الكثير من الوقت
الفتاة : وأنا إلى حريتي جد حنين ..
ليون : أدفع الباب ... أدفع الباب
الفتاة : من ملك ظالم مشين ..
لاري : لقد أنفتح الباب .. لقد أنفتح
الفتاة : يطرب قلبه صوتي الأنين ....
ثم تنفجر الفتاة ويتطاير دمائها في أنحاء الغرفة وفي وجه ليون .....
ثم يسمعا صوت ضحكات ..........وتختفي تلك الضحكات وتختفي الدماء
لاري : ما كان هذا ...؟؟
ليون : لقد عشنا في الماضي وشاهدنا كيف قتلت تلك الفتاة ولماذا ..
لاري : لكن هذا الأمر يحدث لأول مرة لنا ..
ليون : يبدو رحلتنا إلى القلعة لن تنهي ... أنظر إلى الساعة
لاري : مازلنا في منتصف الليل .. كيف يعقل ذلك ..؟؟
ليون : الشيطان مازال يتلاعب بنا ..
لاري : ما زلنا لم نفقد الأمل أليس كذلك ؟؟
ليون : لا تخدع نفسك .. نحن في الجحيم ..
كليمز :
لاري : لا تقل لي ذلك ، لا .. ليس الآن .. ليس بعد كل عانيناه ..
ليون : واجه الحقيقة لاري ، نحن في مقر الشيطان والزمن متوقف وهو يتلاعب بنا ، ونحن لم نفعل شيئا منذ قدومنا هنا ...
لاري : لا أدري ماذا أقول لك؟؟ ، لقد هزمنا أحد معاوني الشيطان وحررنا الكثير من الأطياف ...
ثم يقاطعه ليون : بل فقدنا الكثير من الأطياف ولم ننقذ سوى القليل .....
لاري : هل لديك فكرة عن خطوتنا التالية ؟؟
ليون : كالعادة .... لا
لاري : حسنا علينا البحث فقط لإنقاذ الأطياف هذا كل شيء
ليون : حسنا أخبرني لماذا نفشل عادة في لإنقاذ الأطياف
لاري : ليس لدي أدنى آي فكرة
ليون : لاري سامحني أنا الذي أقحمتك في هذا ...
لاري : لا عليك ، حياتي كانت ملل وتكرار ، أنت غيرت لي ذلك
ليون : لكن بصورة سلبية ، وأنا أعتذر من ذلك
لاري : حسنا ، ليون ما بالك ؟؟ لم نفقد الأمل كليا حتى لآن
ليون : لقد فقدناه بل أن شيطان كليمز هو الذي قطعه
لاري : إذا جلست هكذا ، أنا سوف أذهب وأنقذ الأطياف ..
ليون : حسنا ، أذهب وسوف ترى سد الرعب يعيق تدفقك ..
لاري : من أين أتى كل هذا الكلام يا ليون ..
ليون : من الرعب لاري من الرعب
في هذا الأثناء أتى إليهم طيف ذا ملامح مضحكة ومرعبة في وقت واحد وكأنه مهرج من نوع ما ، وبدأ بالتقافز هنا وهناك .. حتى أقترب منهما وقال : تحياتي لأيها السادة .
لاري : من أنت ؟؟
المهرج : أنا هو أنا .. هيه هي هيه
ليون : ماذا تريد ؟؟
مهرج : ما أريده هو ما يريده سيدي
لاري : آي نحن ...
مهرج : هيه هي طبعا .... لا
ليون : ماذا يريد سيدك أيها المهرج ؟؟
مهرج : يريد أن يبلغكم شيئا بسيطا..
ليون : ما هو ؟؟
المهرج : أرادكم أن تعلموا عدد الأطياف المتبقية لإنقاذها ...
لاري : حسنا ، كم من لأطياف ؟؟
المهرج : ليس الكثير ، مجرد : ذا العين الواحدة ، ذا الأنين ، العنكبوت ، عاشق القبور ، الزهرة الذائبة ، وميض الموت ، رجل الميت ، العاقل المجنون ، عاشق الألم ،...............
ليون : توقف ، توقف أخبرنا كم عددهم فقط ؟
المهرج : ثلاثة الآلف وخمسمائة وستة أربعون
لاري : لقد فشلنا رسميا ..
ليون : هل أنت متأكد ؟؟
المهرج : تمام التأكد ...
لاري : هذه المرة لقد حبسنا مع كل هذه الأطياف ، والزمن لا يتحرك ...
ليون : لم يبق غير أن نفعل الأسوأ ..
لاري : أسوأ من هذا ...؟؟
ليون : وهو حل الوحيد للخروج من هنا قد يكون سبب نجاتنا أو هلاكنا ..
لاري : ماذا تقصد ؟؟
ليون : سوف أعلن التحدي على كليمز ؟؟
لاري : فكر في ما تفعله ، يا ليون ؟؟
ليون : يا كليمز أنا أتحداك ..هنا في مقرك ومعقلك وأتحدى أتباعك ..
ثم يسمع صوتا مخيفا جدا تقشرت الجدران له واهتزت الأرض وسقطت اللوحات وتكسرت المصابيح : (( ما هو الرهان ))
ليون : إذا أنا ربحت أحرر كل الأطياف ، أما إذا خسرت فلك الروحين اللذان قتلا شيطان البرد وفعلا ما لم يفعله أحد من قبل ، ما رأيك في هذا ..
ويتكرر الصوت مجددا : (( التحدي ...قد قبل ))
وبدأت أصوات غريبة تحدث في القلعة وكأن القلعة تخاف وتخشى حدوث ما لا يحمد عقباه ..
إذا كان الحجر خائف وهو حجر فما بال ليون و لاري ، والخوف كيف كان معهم ، لقد شاب شعرهم من هول تلك اللحظة ...
وظهر كليمز ما بين الضباب وتبرز ملامحه كلما ومض البرق ..
كليمز : جلبت معي ورق اللعب لنبدأ ....
ليون : من قال لك إني سوف ألعب معك الورق إنه حظ وأنت تمتلكه ..
كليمز : ماذا تريد إذا ؟؟
ليون : سوف أتحداك في لعبة الشطرنج إنها لعبة ذكاء وأنت لا تمتلك عقلي
لأنه ينتمي إلي ....
كليمز : حظ كان أم ذكاء فهذا لا يهمني لأنني سوف أخذ روحك وروح صديقك ...
ايون : لن تأخذ روحنا ، أليس كذلك يا لاري ؟؟ ... لاري أين أنت ؟؟
كليمز : إنه ثمن تغير اللعبة إن ربحت تربح كل شيء وإن خسرت تخسر كل شيء ....
ليون : فليكن ....أيها الشيطان .........
تقول الأسطورة أن اللعبة استمرت لمدة ثلاثة أيام متتالية وجسم ليون قد جف من الماء وقد هزل كثيرا ...
كانت المبارزة عقل بشري ضد فكر شيطاني . كانت تحركاتهما في اللعبة بطيئة جدا ، طبعا لأن ثمن كان غاليا .. ويقال أن مستواهم كان ثابتا ، بعد كل هذا العناء والجهد الفكري المبذول تغلب ليون على الشيطان وقيل أن جميع الأطياف وقفت بجانبه تسانده ، وقيل كذلك أن عقولهم جميعها كانت تلعب ضد كليمز ...
وبعدها بدأت الأطياف تذهب إلى قبورها في أعماق الأرض ..

وبدأت القلعة بالاهتزاز ، وتساقطت الأحجار .. نعم كانت القلعة تنهار ، وجد لاري نفسه خارجا لا يعرف كيف خرج ولا يعلم ماذا حل بصديقه ليون ، والقلعة تتحطم أمام ناظريه والغبار كان كثيفا سمع صوت صراخ شديد ، وشعر إنه كليمز قد نال جزائه وثمن أفعاله ، لكن صديقه ليون ، لم يظهر حتى الآن ...
لاري : لا أصدق هذا هل يعقل انه قد ....
ليون : لا ، ليس بهذه السهولة ..
لاري : أين كنت ...
ليون : أسوي بعض الأمور مع كليمز ،،
لاري : لكن كـأس القربان لقد دمر ...
لأيون : لا ... أنظر إلى كومة الركام القلعة إنه فوقها ..
كانت واقفة بفخر واعتزاز وكأنها كانت تنتظرهما .. عندما لمس ليون كأس القربان وجد نفسه فجأة أمام الباب القلعة و لاري كان بجواره ...
ليون : القلعة لقد عادت ...
لاري : هل كان هذا حلم ..
ليون : هل يعقل أن يحلم اثنان نفس الحلم ، لا أعتقد ذلك
لاري : حسنا ، أين كأس القربان ؟؟
ليون : أنظر إلى أعلى ..
لاري : إنه تمثال سيرجون لايون ماذا به ؟؟
ليون : أنظر إلى رأسه ووضعيه كتفيه ، الكأس بداخله بكل تأكيد
لاري : كما أنه يشير إلى تجاه الغرب
ليون : حسنا مهمتنا قد انتهت ...
لاري : هل نذهب لإحضاره ؟؟
ليون : كلا ، فهو تراثكم وتاريخكم ..
لاري : بعد كل هذا العناء نتركه ..
ليون : هيا ، نذهب إلى الحانة إني تعب جدا وجائع ...
لاري : أن تستحق أكثر من هذا، لقد هزمت الشيطان .....

النهاية ولكنها حتما مجرد البداية .... لأسطورة بقت في أذهان الكثيرين

 

 

ساحر الروايات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 07-09-2007, 04:29 PM   #2

كلــّــي حكـــــايا

 
الصورة الرمزية الغـ الأجمل ــد

افتراضي رد: نهاية قلعة كليمز..

 

ســاحر الروايات !

مبهــــر \ مخيــف

[ يا أخي كان سويت تحذير بل ما نقرى يمنع دخول البنات ]

تخيلتــك مخرجاً لأول قراءة .. حقاً صدقني ...
شعرت بـــ فكرك ووصفك و خططته قصة لكنه بـــــ صورة فيلم أجمل !
< بتحرضـك تصير مخرج و تسويه فيلـم .. بس ما أبغى أشوفه تخرعت و أنا أقرى بث !

بداية .. شعرت بـ أنستازيا الفيلم الكارتوني المبهر , ثم تراءى لـي فرودو و هاري بوتر !
مجموعة من ممالك السحر و قوى الشيطان والصراع بين الحق والباطل


بقــولك شيء ..
فـــ الوصف , أكثر من تعلمت منهم [ أمين معلـوف ] صدقني مجنووون وصف !
حصل لــك أحد رواياته .. و بتشوف ,



شكراً لـــــ رعب \ إبداع هنـا

 

 

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
الغـ الأجمل ــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 09-09-2007, 12:33 PM   #3

[ نزف جديد ]

 
الصورة الرمزية فاقد حبيبه

افتراضي رد: نهاية قلعة كليمز..

 

يعطيك العافيه ياساحر الرواايات

ولا تحرمنا من الرواايات القادمه


تقبل مروري

 

 

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
فاقد حبيبه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 21-01-2008, 07:40 AM   #4

[ نزف ]

 
الصورة الرمزية القاهر

افتراضي رد: نهاية قلعة كليمز..

 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


يا ساحر الروايات ، ان هذه القصة جميلة ولكن لديها عيوبا ً كثيره ومنها النقاط الكثيره و هناك ملاحظة ً رأيتها في القصة ، وهي من كان اللذي اتى الى ليون واخبره عن القلعة والكأس ؟

هل يعني هذا بأنك لم تكمل القصة او انك قد نسيت ؟

( ان لك طريقا ً طويل لتصبح كاتبا ً ، وقد لا تصبح واحدا ً ابدا ً )


تحيات القاهر

 

 

القاهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 07-03-2008, 12:26 PM   #5

[ نزف جديد ]

 
الصورة الرمزية black flower

 
 


 

اخر مواضيعي
 

 

افتراضي رد: نهاية قلعة كليمز..

 

مشكور اخوى على هذة القصة الرووعة
الله يعطيك الف عافية
تحياتى لك ولقلمك
لا تحرمنا من قصصك
وفى انتظار المذيد
تقبل مرووورى

black flower

 

 


يا ليتنى لم احببتة..............!!
ياليتنى لم اكبر.........!!
يا ليتنى لم ابتسم..........!!
يا ليتنى لم ارى.......!!
لذالك قتلت نفسى حتى استريح من عزاب تلك الدنيا الزائفة..!!!

 
black flower غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

SEO by vBSEO 3.1.0
 


الساعة الآن: 10:30 AM