دائما ً هناك غيمة وحيدة ،
تصلح لقضاء ظهيرة ٍ واحدة ،
لانكفاء ٍ واحد ٍ ،
على الأقل !!
أجدّف فيها نحو عزلة ٍ تعنيني مـُذ رأتني .
وأوزع أمنياتي على ظل ٍ مسافر ٍ
نحو َ هذه التخوم .
//
ولا نهاية للعزلة !
لا حدود لنوايا الانزواء .
وكل شيء ٍ تحت هذه السماء الخريفية
يذكرني بأسراب ٍ مهاجرة
تتبع خط الفناء العريض ..
تصعد سراعا ً سلم الأفق البعيد
وترثي الأمنيات الشواسع التي لا تموت !
و أبدا ً لن تموت ،
كالعزلة الشرسة التي تتسكع في دمي
وتشرب قهوتها تحت جفني ، !
وكالهاجس الضبابي لمـّا يسري في شرايين
الأرض التي لا تعرف أحدا ً ، !
ولانهاية للعزلة !!
أحبك لو تدري : )
لكنني أحب معك عزلتي و ضميري المثقل
أحبك لو تعلم ,
لكنني أخونك كل يوم مع خريف الغضب
الذي يشطر يدي ، !
أحبك كثيرا ً كثيرا ً كما حبي لهوائي
الملوث بهواجس الفقد ، !
و أعشقك بعنف .. كما تفعل مع وجهي
مخالب السؤال . !