أحبابي
مازلت أنثر أكاليل إعتذاراتي بين أيديكم
لعلي أن أنال عفوكم .. عن بساطة لغتي ونزفي
.
.
هجرت هذا المكان من زمن .. ولكني اليوم أعود و كل عزائي أني ألقيها لأنال توجيهاتكم .. فلا تحرموني ذلك
أتعلمون
أنا لا أجيد تنقيح ما أكتب ..
أفتح جهازي الصغير وأكتب ألمي بكل الصور التي يرسمها خيالي
وأحضرها على عجل هنا .. لكي لا تأخذ نصيبها كالأخريات نحو الحذف .. من أناملي
فعذروني
وتقبلو وافر إمتناني لرحابة صدوركم
.
.
((
إمرأه من رماد ))
في أحضان ليله فيروزيه جميله ..
وبين اشجار السنديان والزيزفون
كانت حواسه تمارس مع نسيمات الليل البارده لعبة الإنتظار ..
فتصنع منها لحناً بديعاً من لهفات الحنين ..
في حين كانت هناك تختنق .. وهي ترقبه من خلف تلال صغيره أعشوشبت أرضها بزهرات القرنفل الزكي
وما إن لمحها حتى أشرع لها ذراعيه وكأنه يدعوها لعالم أخر ليس لسواها أن ينال منه
أقبلت إليه لامسة كفيها وجنتيه ,, معلنتاً عدم رغبتها فيما بين ذراعيه
نظر إليها في وجل ..!!!
مابك .. لست حبيبتي التي أنتظرها !!!
أما أشتقتِ إليَ
أشاحت بوجهها عنه ..
أشتاق لماذا ..!!
تشتاقين لي .. لعناق يلتهب شوقا لك
حبيبتي .. أما يغريك أن تتساقطي على صدري كـ زهر الأقحوان حنين يعقبه حنين
مابك !! أين أنتِ من قولك .. ياعاشقي أسقني كأسك .. ولتعذر سكرتي بك ,,
بغصه حارقه قاطعته ..
وأذكر دفئي حين كنت أمسك بيديك وأحضن بعيناي .. عينيك ليهمس لك كلي
هلم لي كرداء .. لأرتدي بك جمال الحياة .. قبل أن أصبح بلاجسد .. بلا عمر أو حلم لقاء
نعم مازلت العق الذكرى على شفاه قبلاتنا ولقاءاتنا
لكني
الأن .. لم أعد أشتهي ذاك ..
لقد جفت حدائقي .. وماعدت أجيد الهطول
متعبه
بل إني أرتويت من أنهار التعب
صدقني ..
لن أقول ..
أقبل والتهم وجع حرفي المنقوع بكهولة قرطاسي .. أو أنصت لشلالات البكاء التي تنهال من أعماقي
لا أريدك أن تلملم بحضورك فراغاتي المملوءة بأهات يخنقها الصدى
لن أغتال رجولتك .. بكلمة حب مقتولة الإحساس
فقد أجهد القلب وهو يتضرع لها من أجل الحياة
القلب الذي أعطبت بوصلته فما عاد يدرك غير مشرق الألم ..
( وبعد قبله ظمئ ليديه )
أبتعدت عنه هامسه بشجن ..
( .. كن بخير .. )
بعيداً عن إمرأه لم تعي من ذاتها سوى أطلال جنونٍ تلاشت أباره .. وغرقت معالم الأشواق فيها تحت كثبان السراب
أمرأه تغني بأناشيد الصمت .. المضجر بـ لون الكفن ورائحة الدم ..
أمرأه لحظاتها حبلى بالمحن
أرحل ..
فما عدت تلك الأنثى التي يغريها أن تغتسل بماء عينيك ..
لقد أصبحت موهوبه في الموت تحت الرماد
صدقني .. لا تجهد نفسك فمهما حاولت أن تكبر فلن تكبر في عيني.. بل ستتعاظم في ظل الحائط فقط
أغلق شرفات روحك بمصراعيها .. فلم اعد أملك لك ندى الأنوثه الذي أنت مشغوف به ..
إفعلها ,, وأحترف النسيان
فكلانا لا يجتمعان .. لا أنا خبزك ولا أنت ملح لي
أمسك بها ,, فـ دفعته .. لتتناثر بتلات زهر فقد الحياه بين قبضت يدها
أتوسل إليك .. أبتعد
ولا تسألني التوضيح
فلقد فقدت شهوتي فيه .. ويكفيني حرفي الشاحب لتبصر به على أي حال ِ أنا
فـ هذه الباسقة أمامك ماهي سوى غصن ذاوٍ يلوذ بأحضان غصنٍ يحتضر ..
أمرأه تجاهد لتقع فقط في أتون الهزائم التي لاتريد أن تنتهي بها أو منها
أمرأه يتغشاها ألم مستطير يأبى الإنجلاء
روح مشرده لم تعي من هذا الوجود سوى مشاهد البؤس
ومخالب الوحشيه
فـ قلي بربك .. أي إمرأةٍ تريدها الأن ..
فأنا لم أعد أعي منى سوى هيكل مهترئ .. يتمنى غيبوبة الليل ليمارس قدراً بسيطاً من الهروب ..
حبيبي ..
يالذة مذاق شفاهي ..
أنحرني بغيابك .. أنت .. لعلي أن أموت
ولتهنئ بالعيش .. بسواي
إحتراماتي
أسرار الحب : ربما هذه الخاطره يلزمها الكثير نحوياً .. لكن المعذره .. الألم لايمهلني ذلك ..