[ وَحدكَ مَن يُعيد تَشكيل مَشاعِري ! ]
اغفر لِي ذنبي وثرثرتي ذاتَ صَباح ،،
أَقسم أنني ماكنت لأطِيق الصبر أكثر ،، فـ جاءتكَ تفاصيلي كما الوليمة !
وليمة لا يَدعى لها سوانا ،، والدموع !
لا أَظن لـ عَمري معك يطول ! .. فأنا من سـ يقودها الجنون للحماقةِ يوماً !
وأنتَ من سـ يقودكَ صبرك للنفاذ طوعاً !
بين مساحات الأقدار .. وتفاصيل الجنون ،، لا أرى من البشر/ .. سواكَ
قلبي متخمٌ بكَ وعقلي مزدحمٌ بتفاصيلك !
وأنا .. !
تائهة في منتصفك !
حَبيبي ،، ودعني أقولها كما أشاء !
قد لا يحالفكَ الحظ لتحتسب ذاك الحُب داخلي ،، وقد يَخذلكَ التقدير كثيراً ..
ولكِنني أصدقكَ قولاً حين تستنطقني بِه ،،
[ أثق أنني أُفرط بالذنب كما أنا في كُل الأشياء ]
فما أن أرى راية الصواب .. حتى أعود بالتفاصيل إليك !
اغفر لي عباراتي المبعثره ,, فمنذُ أن بدأت اخشى الجنون ..
وانا لا أتقن سوى التفكير والبُكاء .. !
( إنتَ عُمري )