[ ليسَ غريباً أن أهواكَ إلى هذا الحد ]
سيّدي ..
مرّ عامان ..
و أنا في ذاتِ .. المكان .. !
لا يُحرّك أقدامي ..
سوى عشقكَ لـ صوتِ خُلخالي .. !
و لا أضعُ تلكَ الألوانِ على شفاهي ..
سوى لـ مناداتك ثغري بـ " تُفاحي " .. !
أخبرني ..
أمازلتَ تعشقُ فساتيني القصيرة .. !
أن تُشاهدَ ..
رقصي الغجري ..على شفاهكَ الثملة , اللذيذة .. !
إني ..
أخشاكَ ..
لا تفتقدُ ..
أنفاسي .. على عُنقك .. !
و قد مرّ عامان ..
و أنا أشهدُ ..
بأني أنثاكَ الوحيدة .. !
[ أنا الجنة في قلوبِ الرجال ]
كيفَ أصبحتُ بكَ مُعجزة ..
و خلقتَ بي روح الملائكة , لأكونَ ذا أجنحة ... !
أنا يا سيدي لا أجيدُ ترتيل الحُب لـ دخولِ رائحةِ الجنة .. !
فـ يا حبيبي .. و يا صديقي ..
لو أنني لم أعاشر طفولتكَ ليلاً .. و صحوتُ بعينيكَ صيفاً ..
ما قضيتُ عامانِ دمعاً .. !
لو إنني ..
لم ألمِسكَ يوماً ..و لم أخلقُ منكَ جنيناً نواتهُ حُباً ..
ما أدركني الموتِ ألف مرة بغيابكَ عنواً .. !
فـ يا وجعٍ ..
يمتدُ من صدري ..
إلى ..
أخمصَ قدمي ..
عامانِ من البُكاءِ .. تشهدُ مدينةٍ من الجُرحِ .. اسمها " عينك "
[ ذكرياتُ المدينة , أنت ]
عامان .. و نحنُ نمشّطُ أرصفةِ الشوارع ..
و أرددُ على مسمعيك .. أنا الزرقاءِ , أنا من أعلوكَ كـ السماء .. !
يا ترى ..
من أرضي ..
أين أفرشُ رملي ..يا أجملُ عينان .. !
مرّ عامان ..
عُطرك ..مُختزناً بأضلعي يـعطّرُ عفنِ سكونِ الرئتان .. !
شفاهي الجائعة ..
تمرُ بأصابعي المُحتفظة ببقايا بصماتِ يداك ..
و الدمعُ يتصببُ من عيني ..
كم أتمنى ..
أن تقبّلهُ ..شفتاك .. !
و مرّ عامان ..
و وعدتني ..
بالحبيبةِ الأولى .. !
لا بعدي و لا قبلي .. نساء .. !
[ غِيرة تحرقُ قصائدي ] .. !
بين قصائده .. تفتشُ عن أخرياته .. !
زوجتهُ ..
تبحثُ عن ما كانَ تحتِ الأنقاض .. !
تلومهُ على شعره .. !
تمزّقُ ورقه .. !
تبكي على وجعه .. !
يا سيّدة .. اسمعيني ..
أنا الأولى .. !
أنا الأخيرة .. !
أنا هيَ ..
أناهيَ ..
تلكَ الدمعة المتطرّفة من عينه .. !
أنا روحه ..
أتسلبينه و هو جسدي .. !
صديقةُ ..رغيفه ..
شريكةِ .. قهوته ..
!
من بعثتُ فيهِ ..
حُبه .. !
من أدمنتُ شفتيه ..
و أحتللتُ نَفَسه ..
!
مرّ عامان ..
و أنا يا سيّدة ..
حبيبته ..في ذاك الهذيان .. !
لا تثيري .. غِيرتكِ على ما كانَ .. !
فـ إمرأته الوحيدة ..
من خبرِ كان .. !
من خبرِ كان .. !

تحيتي ..
امرأة بـ ملامح مُختلفة ..
!