
- السوداءُ كـ بُنيّةِ القهوة .. ]
.. صباحي فنجانٌ .. يحفظُ همهمتي مع قهوتي ..
.. و لُبدِ سخونتها .. يذوبُ بـِ فَمِي ..
.. كمـا لو إنني من هؤلاءِ الحمقى ..
.. لسانها لا يحترقُ ولا يعي ..
.. و تقلبُ تلك المرأة السوداء فنجان قهوتي ..
.. و تصرخُ كالمجانين ..
.. يا امرأة .. ماذا فعلتِ ؟
.. الجحيم من خلفكِ .. و أراكِ تسقطين من يدِ الملائكة يا حسرتي .. !
.. و وضعتْ كلتا يديها على رأسي ..
.. بئسُ المصير يا سيّدتي .. بئسُ المصير يا سيّدتي .. !
.. قالت و عيناها قد اتسعت بحجمِ ألمي ..
.. و رائحةِ أنفاسها الكريهة تمتدُ إلى أنفي ..
.. كافرة بـ الحُبِ أنتِ .. !
- العشقُ بهِ تنفّس .. ]
.. و يديْ الباردة , النائمة , الميتة .. توقظني .. !
.. و على خدّي الأيمن .. تُطبع خطوطِ قدري ..
.. على المرآة المربعة في زاويةِ غرفتي ..
.. صورتهُ .. مُعلّقة و عليها قُبلتي .. !
.. تذكّرت حينَ كُنت أقاسمهُ قهوتي ..
.. يضيعُ طعم السُكر في قُبلته ..
.. و كنتُ أقاسمهُ شيئاً من خُبزِ جسدي ..
.. و يقاسمني هوَ مِلحْ دموعهُ و يأخذُ منّي كُتلةِ ألمي .. !
.. تمضمضتُ بذكرياتهِ في عقلي ..
.. وأخرجتهُ كـ لُعابٍ عابر من بين شفتي ..
.. سقطَ هوَ كما يسقطُ ..
.. الجنينُ من فجوةٍ صغيرة ..
.. كـانت بحجمِ ثُقبٍ صنعهُ في قلبي .. !
- جريمة على أرضِ الجسد .. ]
.. تلكَ الشفاه الغليظة .. المليئة بالتشققات المُقززة ..
.. و تلكَ اليدين الكبيرة , الخَشنة , المجعّدة ..
.. تبرزُ على عُنقي بقُعةٍ حمراء بحجمِ ورقةِ نعناعٍ ذابلة .. !
.. و ذاك اللسان المتوّرد من اللهفة , كلماتِ الحُبِ بهِ تتلاطمُ على أُذنٍ بنصفِ سمع .. !
.. و لا أملكُ من الإحساسِ اتجاهه .. سوى أرباعٍ من الدفء .. !
.. فدع عيناكَ تمطرُ دموعها , و بللني بـ بُكاءكَ الأحمق ..
.. فسأجتثُ من بين ضلعيك قلبك و أمضغهُ ألماً .. !!
.. كافرة أنا , هكذا أخبرتني حينَ كانَ الجنُ يسكنُ في قهوتي صُبحاً !
- بعض الحُب خطيئة ]
.. لأنني أكفرُ بك ..
.. أنا أكرهُكَ كثيراً .. !
.. و أشتُمكَ أكثر .. !
.. و لا أجدُ منكَ مفراً للهروب .. !
.. أسترجيكَ ..
.. أن تعشقَ امرأة غيري .. !
.. لعلّها تكسرُ ضلوعكَ حُباً .. و تكسرني منكَ معها .. فـ أنتهي !!
تحيتي ..
امرأة بـ ملامح مُختلفة ..
!
من خارج النص .. ]
اشتقتُ لكم .. يا طعمين 