بعضٌ من الهذيانْ _
istling
صغيرةْ القلبْ ..
لا ينجلي مني شيءٌ من سُهاد الهوى ..
لطالمَا وقفتُ غير مُبالٍ لرياحْ الغضبْ
أحببتُكِ .. و كتبتُ على صدر السماءْ
حُباً لا يعرِفُ الـــ خوفْ ..
وأمنتُ بما أمنتْ بكِ
حينمــا رفعتُ يدايــا لربْ العِبادْ
طالباً رحمةً منهِ بكِ .. و بِـــي ..
لا
تعلمينْ ..
ياشقيقةْ البدر ..
في ليلةْ إكتمالِة .
بأنكِ روحٌ من السماءْ
الخامِسة سقطتْ
على فاهِ الأمنية الخالِدة
في تقويمِي الآوحدْ
و لا تُدركينَ ..
بأنكِ عُبابٌ من زخمٍ إجتاحَ
حالاتْ عِشقــي الأبعدْ ..
لُطفاً ..
يادرباً أودى بإنشقاقْ جِسمي ..
إلى أنصافْ .. و أرباعْ ..
و أحرقَ فتيلَ حُبي ..
بطريقي إلى مِحرابة ..
قتلتُكِ في معبدي ..
قُرباناً بأنكِ لنْ تبتعدي
عن حدود أسطُري
فرأيتُكِ تُغالينَ ..
و تُكابِرينَ جحيماً خلفْ
أحزانِي البائِتة ..
و أضحيتُ إليكِ ..
أكتِبُ جُلَ روياتْ الهوى ..
لــ ترسوا بينَ يديكِ
شيئاً من بتلاْتْ زهرٍ لا يعرفْ الذوبانْ ..
و شيئاً من رائِحة رجُلٍ يُعانِي الحِرمانْ ..
هــاهُوَ مغبدي فارِغٌ سِوى بعضٌ من الغُبارْ
وملاذِي يعِمهُ الجفافُ في موسِمْ الأمطارْ ..
أقبلتُ إليكِ وعينايــّا تفيضُ حُباً وإصرارْ ..
فــ إلى متــى ؟
هذا
الإمتهانْ .. !