في مول ، ( مركز تجاري )
في جده ..
صار موقف قدامي ،
جلست ساعه أقول ( ياك )
ايش الحقاره دي ،،!
السالفه يا حلوين ،
في بنت و ولد ماشيين في المول ،
جا الولد يبغى يسوي حركه يحرج فيها البنت ،
صرخ بآعلى صوته [ افففف ريحتك عفنه ]
جات البنت ما سكتت
قالت / [ يا كدااااااااااااااااااب ، تعال و شُم ]
و فكت عبايتها ،
>> لـ فوق الـ 18
و صدرها كله برا
جا الولد ، رمى نفسه ع صدرها
و *** ( مشفر عيب في صغار )
قدام كل اللي في المول ،،
البنت صرخت بآعلى صوتها
جات حرمه كبيره ( ربي يسعدها ) هزأت في البنت و كلمت الأمن يخرجوهم من المول ،
و أنا و صاحباتي مسطحين و نحش ، و [ ياك وجع قرف ]
حاله ،، ناس شو نقول بس ،، حقاره ربي يشفيهم
حاولت أكتبه بالفصحى ما يجي لوووول
أسرار ، 13
حلوين
( شر البليّةُ ما يُضحك يا ابتسامة )
و الله إني " مُت ضحك " .. !
كل اللي علينا , إننا نخرج ..
و نقول ,
" الحمدلله على نعمة العقل "
أما الحرمة العجوزة ,
فـ عن جد ربي يسعدها ,
و والله ما كفّاني ,
ياليت نادوا احد يلطشهم
,
,
,
ابتسامة حُب ,
مشاركة ولا أروع , !
ننتظرُ حضور مزدهر هُنا .. !
دمتِ بحب ..
لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .
هناك ما منظره اسوأ من منظر ..
دودة مرعوصة .. أو عنكبوت ميت..
وما يخلفه في نفسك من احاسيس مقززة .. تود معها .. اكرمكم الله التقيؤ..
هناك ما نقول له ... YUCK من قلب ..
هناك ما تغلب// قـــرافة على منظر ذبابة مسحــوقة
وهناك ما أستحق // شعار القرافة أكثر من آكل لحوم البشر..
مــــشهد مقزز /.. مع إعتذاري للقارئ
تتبرج بكامل زينتها..
تضع [ أطناناً ] من البودرة .. والماسكرا .. والبلاشر..
وتبيني [ جبالاً ] من الأيشدو فوق عينيها..
تتفنن في [ الإستحمام ] بعطورها ...
\
/
\
/
ولــملابسها قصــة أخرى...
كاسيةٌ .. عــارية ..
تتفنن في [ إعتصار ] أنفاسها في // بودي // ضيق..
وتتقن [ حشــر ] كتلها اللحمية والشحمية في \\ جينزٍ \\ يشتكي.. ..
ما بالـُــكم ..!!
البنت تواكب // الموضــــة ..
لــذا لا ننسى جــزءٌ من البطن لــ يتنفس ..
وجـــــزء ٌمن الصــدرِ ليتشمس ..
لبساها يكشف .. أكثر من ما يستر..
وذاك الكعب العالي..
وطق .. طق .. طق ..
تتبختر في المول .. بمشيةٍ مخزية .. أم كما تراها هي مغرية
وتتمازج مع أصوات " طقطقة " الكعب .. قهقهات تافهة..
لا لشيءٍ سوى لفت النظـر .. وع
تحملها موباليها .. وطبعاً موبايل آخر صيحة..هذا إن لم يكن 2 او 3 حتى ..
واسمها في البلوتوث "××××" أترك لكم حرية التخمين..
لا يدل على شي سوى على صاحبته ..
تتلهف لكلمة من ذاك .. ورقم من هذا ..
وإشارة من ذاك .. وغمزةٌ من هذا..
وفي منتصف الليل ..
ترجع لــوكرِها .. لن أقول لمنزلها ..
لترى حصيلة يومها.. من الأرقام .. والصور..
وهكــــذا هو يومها
يتكرر ..
بنفس القرافة .. والأرف ..
فعــلاً
yuck
أسرار / -13 -
لا أراكــم الله اي
yuck
في حياتكم ..
إبداعٌ .. وأكــثر
,
آهلين معاندة الجرح ..
المعروف ,
عن أشخاص كـ هؤلاء ,
بأنهم يعانون " النقص " .. !
و يبحثون ,
عمّا يُشبع نقصهم بالظهور هكذا ..
!
أما البعض فيجدها ,
" مُتعة " أو تمضية " وقت فراغ " بصورة كـ هذه , !
و لكنني على يقين ,
بأنّ كل كل ذاكَ الضحك ,
و كل تلك الفرحة ,
داخلها .. " تأنيب ضمير و عدم رضا "
يا غالية على قلبي ,
سعيدين بوجودكِ هُنا ,
فرصة جميلة أن نلتقي بحرفكِ من جديد ..
" وحشتينا مرة "
تحيّتي
!
لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .
الرئيس فى العمل يأمر موظفاً كبيراً يفوقة سناً بأن ينجز شيئاً ما... بسرعة
ويستجيب هذا المسكين فيجرى لاهثا بين هنا وهناك لأنجاز ما طلب منة بسرعة كما أمر هذا الرئيس الذى وقف صارخاً يستحثة على الاسراع والجرى فى الردهة بسرعة .. أكبر.. وكأنة ممسك بسوط خفى يلهب بة ظهرة
كأن منصب الرئيس تعنى لة ان المرءوسين مجرد .. عبيد
كل هذا من أجل بضعة جنيهات... زائدة..!!
قد يبدو مألوفاُ ولكنة دائما ما يشعرنى بالقرف
asrar
-13-
دمتم للتميز عنوان
آهلين لوست دريم ,
,
في زمنٍ كـ هذا ,
أصبحَ الناس , لا تعرف كيف " تقدّر الكبير " ,
و كيفَ تحترمُ غيرها و تُحسن معاملتهم .. !
أشكُ ,
بأنّ الانسانية في دواخلهم ..
!
ماذا نقول إذاً ؟
" دعوة المظلوم مستجابة "
لو هذا المسكين رفع يده إلى السماء ,
لـ استجاب اللهُ له ..
لوست دريم ,
اسم يلفتُ انتباهي ,
و أخيراً ,
وجدتُك بيننا ,
يا جميلة ,,
لا تغيبي , نحنُ نسعدُ بكِ ..
تحيّتي
!
لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .
ويحه من مجتمع مزيف بالكذاب والخديعة ... انه مزيف لايستحق ان اعيش فيه ....
تحياتي
آهلين , الفيصل .. !
فلـ تهدأ يا أخي , !
هم من لا يستحقوا العيش على الأرض , !
و كم نتمنى أن لا نرى من أمثالهم ,
خوفاً , أن يسخطَ بنا الرب ,
" فيارب رحمتك "
من كل هؤلاء .. !
اقتباس:
فاصلة
ذات يوم بينما كنت في مجمع تجاري وغذ بي أرى بنت شابة وهي تحتضن قط على صدرها وتقبله ... انه يجلب له المرض وتلقى نتيجته بعد زواجها ... مقززت هي وفعلتها ....
فعلاً شيء مقزز ,
اتعلم بأنهُ قد أصبحَ المشي برفقةِ الحيوانات " موضة " او " تطوّر " !
لا تتعجّب من ذلك ,
فما رأيتهُ لا شيء !
فماذا ستقول , لـ أشخاص ينامون قرب " حيواناتهم " و يفعلون " ...... " ,
لكَ أن تتصوّر ما يحملهُ ذاك الفراغ !
فـ حتى الفطرة السليمة , قد شهوّت بفعلِ ذلك ..
اقتباس:
فاصله
مجتمع محافظ ..... اقسم بالله اني شاهدت هذا في مركزى تجاري في مدينة يُعتقد انها منبع المحافظين ... حين اقبلت مجموعة بنات واذ بواحدة منهن قد اسدلت عبائتها واذ أرى فتحت ممتدة من اسفل الى !!!!!!!!!! حتى حد .... يعنى من اخمص القدم الى منتصف الفخذ ....... مقزز بالفعل ومنحط
شيء مثير للشفقة
اقتباس:
فاصله
رجل فيه صفات التدين ومعه زوجته ... في كامل اناقتها الفاضحة المبينه لكافة المفاتن حتى عمال المحل سرقت منهم انظارهم ... مقزز ومتناقظ في حياتنا لواعظ للناس
في تلك الفواصل يعلم الله انني شاهدتها وتالمت لحالتها ... وضعتني في تساؤل الى متى ونحن نقبع خلف ستار زائف ...
و هل أصبحَ كـ هؤلاء يخافون من الرب !
اقتباس:
اسرار ... مبدعت الكلمة هناك ... وطارحة للرأي هنا ... هذا رأيي قد لا يعجب الاخرين وقد يكون مؤلما لكن ... متى نعي تلك المقززات ؟ ومتى نصبح مجتمع مثاليا ؟
وجدت في ردورد الاخوة المارين اضافات رائعة
العلمُ عند الله يا صديقي ,
فـ والله ألف علامة تعجّب تسقطُ على رأسي .. !
,
الفيصل ..
مرورك اللذيذ , كانَ لهُ طعم من الجمال ,
أرجو ,
أن لا يكون الحضور الأخير ,
فحماسةِ تعبيرك ,
قد " توّقتنا " إلى ما هو قادم من جُعبتك ..
!
تحيّتي
لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .