كثيراً ما نستخدم كلمة ( YUCK ) ,
و بالعاميّة ( يع ) .. !
في مواقف قد تكونُ فعلاً مقززة ,
تمهّل ,
و لا تأخذ خيالك , للبعيد المنفّر ..
و لا تغمض عينك و تفزع ,
أو تشتري " بكت مناديل لا ينتهي " .. !
أو تضع منشفة نظيفة على فمّك .. !
فلن تشاهدوا هنا ,
حشرات طائرة !
او ديدان مجففة ,
أو ,
رجلاً يُخرج المعكرونة من أنفه !
أو امرأة ..
تُخرجُ عينيها و تُبصق !
فـ المقزز هُنا مُختلف !
بصورةٍ تمنعُ الحذف أو التعديل أو التعطيل !
فكم من مرةٍ ,قلتَ " yuck " ,
و لم يخجل من كانَ يفعلها ؟
فالمقززين أكثرُ من عددِ اصابعنا !
فـ هل نستطيعَ أن نجمعهم هُنا ؟
!
لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .
( yuck )
الكثير يتطرق لإستخدام هذا اللفظ
لمجرد رؤيته لأمر ما لايستسيغه
ولكن تختلف أبعاد ذلك الشيئ
من شخص لآخر ..
فـ لأي بعد نحن هنا سنصل ؟؟
ربما خارج حدود المنطق
أو المعقول
أو " الذوق العام " !!
فـ نجوم المسرحية هنا ..
برعوا في ادائهم ..
ونالوا استحقاق هذه الكلمة بجدارة !!
عزيزي القارئ ..
ربما ستحتاج هنا إلى سد أذنيك
خشية ان يزعجك تكرار هذه الكلمة
والصراخ بها ..
فالمشاهد التي سوف نعرضها
وتعرضوها
ليست شيئا من الخيال
وليست لأشخاص وهميين
بل هي في بيوتنا ..
ومجتمعاتنا ..
ربما بعد اليوم
سنضطر لحمل هذه الكلمة كثيراً
في جيوبنا وحقائبنا
واطراف ألسنتنا ..
فهذه المشاهد المتكررة
هي فعلا مقززة ..
وأكثر !
” كيف يمكن لامرأة ٍ أن تقاوم رجلا ً ثملا ً بهذا القدر من الكبرياء ؟ ‘‘
قبل مدة ليست بطويلة ,
في الساعة 11 صباحاً ,
حيثُ زحمة الناس ..
قد كنّا في " كَافيه " / " مقهى " .. !
المميّز فيه بأنّه " مكشوف " ,
و لا يستخدمْوا به " لغة البارتشن " / " الحواجز " !
لفتَ انتباهي دخول امرأة برفقة رجل ,
كانت تلبس عباءة على الرأس .. !
و قفازات في يديها ..
لا أنكر ,
شعرتُ للوهلة الأولى بأنّها مع زوجها !
و خصوصاً بأنها كانت محتشمة جداً .. !
أخذت هيَ ومن كان برفقتها طاولة على الجهة الأخرى من مقاعدنا ,
و لم تمر سوى دقيقة ,
إلا و نراها ,
قد خلعت الحجاب .. !
و يبدأ هو بتقبيلها " بصورة بشعة , مقززة , مقرفة " أمام الناس !
و الله لم نستطع الاكمال و الجلوس !
الكل يشاهد و " يحش " !
و لم يأبهوا !
أقسم بانهم واصلوا قذارتهم أمام الجميع !!
و لم نسمع في تلك الزحمة سوى ..
" yuck " !
اتعلمون , أينَ كانت الصورة المقززة الأكبر ؟
أنها ارتدت الحشمة و العفّة ,
لتمارس فعلة كـ هذهِ ,
فهل ,
هذا يستحق فعلِ ذلك ؟
ما رأيكم ؟
لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .
وأنا هنا أحب أن أضيف شيئا أيضا هو قد وصل أقصى حدود الــ yuck ، بل تجاوز أفق الــ yuck بكثير ،
فالـ yuck عندما تأتي من جاهل أو من طفل قد تستصيغها رغم أنها yuck
لكن عندما تأتي من شخص قد وصل إلى أعلى الشهادات العلمية ويكتب قبل أسمه أ.د أي بروفيسور وليته في التخصصات البسيطة لا ، بل في أصعب وأعقد التخصصات العلمية . والأدهى أنه يأتي من شخص مسلم وهذا هو مربط الفرس .
عندما يأتيه طالبا لم يتبقى على تخرجه سوى ثلاثة أسابيع ، وهذا الطالب سوف يناقش مشروع تخرجه وهي متطلب أساسي للتخرج ، ويشرح ظرفه للدكتور بأن " جده " قد أنتقل إلى رحمة الله ، ويريد هذا الطالب أن يتم تأجيل مناقشة المشروع لمدة ثلاثة أيام فقط ،
ويتفاجئ الطالب أن الدكتور يرد بشكل وصل بروده إلى درجات ماتحت الصفر ، ويقول للطالب :
لاتربط بين حياتك العلمية والاجتماعية
كيف لنا أن لا نربط بين هذه وتلك وهما جزء لايتجزء في نفسية الطالب .
ثم يحاول الطالب جاهدا أن يقنع هذا الدكتور المتعجرف والــ yuck دائما ، إلى أن قال هذا الدكتور : اذا أردت أن يلبى طلبك سوف يكون التصحيح من نصف الدرجة !
وهذا أحد الأكثر مواقف yuck التي قد حصلت في يوم من الأيام ولن يكون الأخير
وأنا هنا أحب أن أضيف شيئا أيضا هو قد وصل أقصى حدود الــ yuck ، بل تجاوز أفق الــ yuck بكثير ،
فالـ yuck عندما تأتي من جاهل أو من طفل قد تستصيغها رغم أنها yuck
لكن عندما تأتي من شخص قد وصل إلى أعلى الشهادات العلمية ويكتب قبل أسمه أ.د أي بروفيسور وليته في التخصصات البسيطة لا ، بل في أصعب وأعقد التخصصات العلمية . والأدهى أنه يأتي من شخص مسلم وهذا هو مربط الفرس .
عندما يأتيه طالبا لم يتبقى على تخرجه سوى ثلاثة أسابيع ، وهذا الطالب سوف يناقش مشروع تخرجه وهي متطلب أساسي للتخرج ، ويشرح ظرفه للدكتور بأن " جده " قد أنتقل إلى رحمة الله ، ويريد هذا الطالب أن يتم تأجيل مناقشة المشروع لمدة ثلاثة أيام فقط ،
ويتفاجئ الطالب أن الدكتور يرد بشكل وصل بروده إلى درجات ماتحت الصفر ، ويقول للطالب :
لاتربط بين حياتك العلمية والاجتماعية
كيف لنا أن لا نربط بين هذه وتلك وهما جزء لايتجزء في نفسية الطالب .
ثم يحاول الطالب جاهدا أن يقنع هذا الدكتور المتعجرف والــ yuck دائما ، إلى أن قال هذا الدكتور : اذا أردت أن يلبى طلبك سوف يكون التصحيح من نصف الدرجة !
وهذا أحد الأكثر مواقف yuck التي قد حصلت في يوم من الأيام ولن يكون الأخير
آسف للإطالة
وبانتظار yuck جديده
شكرا لهذا الثنائي البطل ، والحافل دائما
تقبلوا ودي ،،،
يسعد مساك .. صمت الطريق ..
!
بالفعل , ماذكرتهُ هُنا ,
من أكثر المشاعر المقززة الني نتعامل بها مع الآخرين ,
تذكرتُ موقف مشابه لذلك ,
فأذكر بان واحدة من صديقاتي " والدها " توفّى ,
و بعدَ ثلاثةِ ايام حضرت ,
و تحدثت إلى استاذة " المادة " لـ " اعادة الاختبار " , و ذلك بسبب وفاة والدها !
فأجابتها في برود " يُحرق " الأعصاب :
( أنا ايضاً والدي توفّى , و في نفس اليوم حضرتُ الاختبار .. فماذا يعني ان يموت ) !!
و رغم الاجابة " الغبية " ,
استمرّت صديقتي بالسؤال عن " موعد " لـ " حضور اختبار آخر " .. !
و أخيراً الأستاذة " وافقت " ,
و طارت صديقتي من " الفرح " !!
فقد كان الموعد بعد اسبوعين !
و للأسف , مرّ اسبوعين ثلاث شهر ,
و هي تركض خلفها !
في آخر اسبوع من " السمستر " ,
سألت الأستاذة ,
فأجابتها و هي مُعطية ظهرها .. :
ما عندي شي لك ,
و " الله كريم "
تخيّل أقصى شعور الغضب هُنا !
فلمَ يتعامل الناس في التعاون مع الآخرين بصورة مقززة !!
صمت الطريق ,
ليتها ليست العودة الأخيرة ,
فقد أسعدنا حضورك بشدّة ,
انتظرُ مشهداً آخر .. !
فـ شاركنا , ما هوَ ( YUCK )!
تحيّتي لك أيها الزميل
لا تسرقْ اليَاسمينة المُختبئة في صوتي ,
فزرعُها على كتفيك لنَ يُسمعكَ غنائي وَ لحْني .
في مول ، ( مركز تجاري )
في جده ..
صار موقف قدامي ،
جلست ساعه أقول ( ياك )
ايش الحقاره دي ،،!
السالفه يا حلوين ،
في بنت و ولد ماشيين في المول ،
جا الولد يبغى يسوي حركه يحرج فيها البنت ،
صرخ بآعلى صوته [ افففف ريحتك عفنه ]
جات البنت ما سكتت
قالت / [ يا كدااااااااااااااااااب ، تعال و شُم ]
و فكت عبايتها ،
>> لـ فوق الـ 18
و صدرها كله برا
جا الولد ، رمى نفسه ع صدرها
و *** ( مشفر عيب في صغار )
قدام كل اللي في المول ،،
البنت صرخت بآعلى صوتها
جات حرمه كبيره ( ربي يسعدها ) هزأت في البنت و كلمت الأمن يخرجوهم من المول ،
و أنا و صاحباتي مسطحين و نحش ، و [ ياك وجع قرف ]
حاله ،، ناس شو نقول بس ،، حقاره ربي يشفيهم
حاولت أكتبه بالفصحى ما يجي لوووول
أسرار ، 13
حلوين
, أرتدي ذاك اللونَ الضائعَ خِفية
, شبيهةُ السماءِ أنا ..!
, أُشبِعُ الأرضَ لوناً أزرق و أقعُ في مأزِقِ نظراتِ ساكنيها !!
الرئيس فى العمل يأمر موظفاً كبيراً يفوقة سناً بأن ينجز شيئاً ما... بسرعة
ويستجيب هذا المسكين فيجرى لاهثا بين هنا وهناك لأنجاز ما طلب منة بسرعة كما أمر هذا الرئيس الذى وقف صارخاً يستحثة على الاسراع والجرى فى الردهة بسرعة .. أكبر.. وكأنة ممسك بسوط خفى يلهب بة ظهرة
كأن منصب الرئيس تعنى لة ان المرءوسين مجرد .. عبيد
كل هذا من أجل بضعة جنيهات... زائدة..!!