لـــ / وجـع أنثى ,, تمــرد بـها حزنها .. حتى ُأصيبتْ باللامبالاه .. !!
لــــ / وجــع حبيبتك .. سأنثر بوحـاً / حزنــاً .. لم يعرفـ السبات .. !!
ولم يعرف أيضاً الحنـــان .. !!
مساء كعادتـه خالــــ من كل شي ,, حتى أنا !
تتفرق الأرواح مـعلنـة بدء غرقها بــالراحـة الأبديـــــة !
يزعمونـ بأنـه وقـت الراحة ,, وهمـ يتمايلـون
بأرواحهم الميتـة بــسهام الهموم الحــــــــارقة .. !
حتى يأذنـ لهم الفجر بانتهاء أدوارهم من موتهم البطئ .. !
وأنا / مع وحدتي ,, أتمايل لأرقـص معها ,, رقصـة الــ / ســلو .. !!
فهي بهدوووووء .. تــمسك ,, يدي .. وتهمس بأذني أنتـ أوقى رفيــقة لي .. !!
ووبانكسار أبتسم ,, حـق لها أنـ تقوول لي أوفى رفيــقة /
فأي أنثى ترضى بقدر يسخر منها .. !!
وأيضا حبيب / يتجــاهل ,, عشــقها .. !!
ويــرحل معلناً وفـاة فرحها / وولادة حزنها .. !
عذرا حبيبي ,, سأبكيك هذا المساء .. فااليوم .. لـه ذكرى خالدة في قلبي ..!
معك ... وأعلم أنك لاتذكر .. !
فكيف تذكر وأنـتـ الآنـ في أحضان دنيــــاك الغريبة .. !
الـــ مجنــونة بك / ومؤمنة بأنـ لارجل بـعدك يُعشق .. !
كما جننت بك ,, وآمنت انـ لارجل × مثلك على هذه الأرضـ × !
فقط / مااأتمنى هذا المساء ’ أنـ تنام ذاكرتي ..... للأبد ... !
وتخلد أنت / في قلبي ,, بلا ذاكره .. !
كيف ؟؟! لاتسألني ,, فأنا لا أريد عشقا غيرك ..
ولكن لاأريد خيالك .. وماضيك .. !
فيـــاربـ الأرضـ / اعفني ,, منـ ذاكرتي ,, فــوجعها × يقتلني .. !
لكم خالص الووود ...