لغة الانصات , أجتاحت مهجتي
حين بعثرة القدر في صفاء الفجر ,
وبزوغ الشمس
لا أستطيع الإقتباس , من يومي سوا الهراء
والاطلاع نحو النافذة , وعبير الورد المكلل
أقتمه الصبر على تلك الحياة
لا تعنيه مثل ما يعنيه صاحبه
هم اثنان وبالروح توأمان
فمتى تستعيد ناصيتي من عواطف أوراقك
طاغية النظرات
كعادتك ’
مبدعة حد الترف بلغتك الشفافة