لن أُمهد على نفسي الطريق
لأنها مقطوعة
كُل ذرةً في أحشائي مصابه
بـ داء الكبرياء لها ,
وكُل قيلولة في السحر
لم تطأ الخُمْس ساعة !
هـكذا
وعلى طريقة قرع القدر نوافذي
إنتعاشة الطرقات مُتعبه ,
وإنتفاضة الشوق تغلبت أطرافي
ولا تنوي إنتشالها من قعر فنجالي
دموعي صاهرت لقمتي
غَصّات جفني ذابله , تحسباً لـ [ غباءاته ]
وغربته لـ الحين لم تستقيم به !
كُحلى عيناك يافهيم , غارقة من أسفل لـ أسفل
لن تقترب مدى رغبتك إن بقيت كما
أنتَ يا [ أنت ]
لم أعد أصبر .. فيني من الحب ما يكفي ذاك المحيط
حبيبتي إقتربي أكثر ..!
فقد شاء قلبي بالتعلم منك فن العوم ,
ولغة الحب ,
وبرمجة المشاعر ,
يا أميرة الحب وسيدته المصون
أقسم بأني أتحدث من عنق الشوق
كـ قطعة مذاقها مرتشف في شفاه الصغير .!
فقد إكتملت أضلعي بك
وأستمرت إلى أطراف ظلالي ,
حبيبتي إقتربي أكثر ,
إني أحبك أبلغ من الجنون
وأبصر من شعاع الشمس
//
\\
ياحكايتي وقصتي وكل مذكراتي
يانور الدنيا وأجمل الدنيا و كل الدنيا
سأصنع [ الصبر ] من قناديل ذاك المحيط
لـ أراك من كل طهر ,
وأنسى معك ثرثرات العذال ,
//
\\
أميرة الحب كل ما تحدثوا عنه
نجوا بأصابعهم نحوك !
لـ يتقننوا بعذريتك مالم يتقنوه بعد !
مثل ما تحتوي حقيبتي من سكون
مثل ما هي خاويه من كل أحجياتها
مثل سراب كبير , واسع , غريق لا يحتمل قطره
فقط سأعترف :-
أعترف لك بإشتياق حرفي لـ ضم جوانح ثغرك ,
و أعترف لك بإنبثاق ما قد نمى في فؤادي ,
عصافير مغلقة / حرّه .. بحنينها
محتضره بـ ثقل أنفاسها , من لا شيء يذكر ,
مجرد خيال خِّفته أثقل من سمكه , فـ بدأت تنادي !
حتى أصبحت لا تسأل عن المنادي , بل عن ضمير غافي زواياه
بحجم الخمول الذي يكسي الجبال , ويتبعه صلابة جذورها !
بقدر ما صنعت من يداي أعقاد ملتوية لا تود الفِراك من بعضهم
بحجم أسورة الشمس الغائبه عن الشروق بعروق الظمأ ,
بعدد صناديق الإعتراف الـ غير معترف بها ,
أعترف لك بـإشتياق رقائق أجنتي و أوراقي
لا تقول تفارقنا
قول ما جات الدنيا على ما نشتهيه
إذكرني بخير ,,!
التعديل الأخير تم بواسطة : دمعة المقهور بتاريخ 14-01-2008 الساعة 11:11 PM.
مصاحف العشق أقدمها بين يديك عهدة الأّ تتوارى بإتجاهك !
وألاّ تتقاسم القمح الإّ بقرب تلك الغيمة التي تحتويك ,
ومنها ,,
سأظل عاشق بإسمك ,
وحنيني رُطب يحشوه حبك لي ,
[ وخطوات متجانسة ]
يا أجمل الجميلات
تملكين من أدوات إعراب الجمال ما يكفيني , بل أكثر !
دعيني أبحث عن أجمل مافيك [ عينيك ] جنّه ,
وفي [ شفتيك ] قضمة الكرز الأحمر ,
حتى أنّصَبُ في حِفنة شهيتك ,