سأخترق صباحي بمعجزة !
وآتي بكل لحظة أجمعتني بك
حبيبي ,
ياأجمل نساء الدنيا ,
( )
بين عينيك قبلتي الصباحية
تأتيك بـ شوقٍ من النبض الأول
الذي ألحّ بإكتنازي أسباب أحتضاره
رعشات الخفوق , كانت مجنونة
مفهومة وغير مفهومة ,
كانت لا تُبصِر , ولكن تُبصَر
اخذني الشوق في آولى لياليك اخر أطراف الجنون
" آمنت بتلك الشعره لما بين جنون الحب "
تحلو الذكريات , وتبتسم لها الشفاه
دامها بقربك / معك / تحمل قلبك / اسمك
يارب لا يحرمني منك
حبيبي !
يلا قومي اليوم عيد حبنا
16 / 11
لا تقول تفارقنا
قول ما جات الدنيا على ما نشتهيه
إذكرني بخير ,,!
التعديل الأخير تم بواسطة : دمعة المقهور بتاريخ 17-11-2007 الساعة 02:49 AM.
رشفة من حروف الحلم بأول مواسم الحب
أمَنت بك موطن قلبي
ليس لي في وجودك وغيابك سواك
يتغنى الخيال بمقام السما عن شرود القمر بحنايا الذات , أنتِ
سماوات العشق وتهاويل الحب دائما , عند لقاءك متمردة
أختبي خلف ستار الخجل , أمام تلك العسليتين
أحياها مثل الـ [ ملاك ] ..!
وأنسج مخيتلي بعالمها الأول ,, أنا
آحبك ,,
آعشقك ,,
آهواك ,,
يا إمرأة ترعرت في أحشاء هيامي
و أنسجت بـ حنانها عُقَدَ رئتي
انتِ
من زرع في عيني دمعة من عينيك
أنتِ
من أختصرتي حياتي داخل حياتك
أنتِ
من رقّ له قلبي ’ بين ملايين النساء
[ زيديني عِشقاً زيديني يا آحلى نوبات جنوني ]
أثملي كأسي , وأخلدي ذاكرتي بهذه الليله السرمديه
لا تعزفي , بل رددي بـ أوتار صوتك أنغام حبك لي
بـ جميع مقامات الناي , أنا لك وأنتِ لي
أفتنيني و أشعلي فتيل الشمع
وأمضي بـ رُقي
في بحرٍ وسماء
وصبحٍ ومساء
بظلٍ وإرتقاء
مطر ونقاء
دعيني أسبح , أمرح ,
و أتجول داخل تراتيلك
في سُبات , حتى اتنفسك
و أتمتم بكلتا شفتاي
آحبك وحدك
أمهلت الذات حرية الإختيار , وعند أي نقطة
سأعيش بلا إمرأة , وعند أي نقطة سـ أبدأ ؟!
وكم من الوقت لـ أنهي هذه الأمنية
يوم , شهر , سنة !
أعانني نفسي عليها ,,
شمس تشرق ,
ويحين الغروب , وتغرب
ويبدأ القمر , يطلّ بلا معنى , ليّ
فإلى متى سـ تبقى نافذة مشاعري مغلقه !
أو بالأصح ,
لم تخلق سوى بـ ساعة ظهورك
حتى وجدتك و وجدت قلبك
لـ ألتقطه بتعجرف
لـ ترسم باقي أمالي !
ويعتقني أخر إحتمالاتي ,
بـ رهبة المحبين لما قبل ذلك
كُنتِ ,
ومازلتِ ,
والى أخر مدى أنفاسي !
أنتِ إبتسامتي
وحدي أنا
أشعر بإختناق نحو فراغك لمشاعري
أكرهك لأني أحبك
أبتعدي حين الإبتعاد ,
الأرق في عيني يؤلمني
يمزق قلبي !
يهزمني , بل هزمني فعلاً
لا أود المكوث هنا , بين بقاع الانهيار
لكن سأبقى لذاك السبب نفسه ,
الذي يثير اعجابك حين بلوغه نصابي من السكوت
لا أود الإرتداد أو التصادم
لكن كم أتمنى أن يخونني التفكير
أحارب هذا الفراغ [ عنوة ]
لـ أسرق منه حُثالَة أفعاله
خرائط الود لا ترى سوى بالعين المجردة
قلائل كانوا هنا .. وأقل منهم [ هم ] أنا و أنتِ !
نحن فقط من يحمل هذه [ المعجزة ]
لا تشاهدي فيها كل شيء ,
بعض منهم أحقر من هذا الزمن
خذيني نحو صائبت عينيك !
[ و أخذك ]
نشعل الود ,
ونحرق كل الخرائط
نرسم مصانع
نصنع أجهزة [ بِنا ]
ونبقي على الباقيين [ رماد ]
من حب يترامى هنا وهناك !
ليس لهُ عنوان
حبيبتي
حبنا [ مدرسة ]
ترقى و تسمو مع الوقت !
نجهل فـ نتعلم
ونتعلم لـ نبقى [ آيه ] كما نريد
لا شيء يلطخ عالمنا
لا شيء
لا شيء
لا شيء
[ آحبك قد ما تعبوا العلماء من كتبهم وهما بيتعلموا ]