كتبت الحب بيراعي , مدادا من دمي !! وسطرت ملحمتي في واقعتي الكبرى بحبك !!
لكل العاشقين , رويتها !! في ساحة المعركة التي كنت أطأها فكانت جمرا لأحسه من أجلك !!
فبكت عليّ القفار , وروتني الحكايات , قصة من شقاء !!
يالتعسه !! ثمّ يالتعسه مرّات , ومرات من يثق بدنيا سمتها الغدر !! ثم لانجاة !!
تضحك لك ساعة , وتبكيك ياقي دهرك !! أصيلة هي في رسم الأحزان على الوجوه !!
رجوت آلاءها , لحظة يادنيا !! سعادة من ثواني !! ولكن تعود بألحانها المظلمة في نهاري !!
كيف لي أن أصفك معشوقتي !! لقد حرّمت الأرض التي لاتدوسها قدماك !!
يوم أن كان اللقاء , كان جمرا من لظى !! وكان صمتي أبلغ قول يوم أن أبرق الجبين!!
وافتتن القلب , يوم أن أرسلت نورك فسار في جسدي مسرى الروح لميّت , ومجرى الماء لظامىء !!
ليبعث الحياة من جديد !!
يانارا في فؤادي جمرها يتوقد , يافتنة تسير على أرضي المقفرة !!
ماأصف منها , وماأترك !! عيونها الكحيله , شعرها الليل , قوامها الفارع !!
خدّها الورديّ , وهل رأيتم لها مثيلا !! فلو رآها الزمان لأوقف الوقت إجلالا !!
سهمها أصابني في مقتل !! فلم أحزن إلا عليها !!
يالفؤادي المكلوم , عادت ذئاب الليل تعوي في البراري والنجود
من يسحق الظلم !! من ينير الدنا بنور الجمال
لك حبيبتي قبل رحيلي إلى ماأردت : هذا جسدي مزّقيه أشلاء وانظميه قلادة !!
ورصعيه بجروحي النازفة علّها تكون في جيدك ذكرى من لظى !!
خالدالعيسى ( رفيق الشقا ) في ليلة شقا