
ربما .. أنت الداء و العدوى القاتلهـ
التي لا شفاء منها ..
.. , و أحبك
و ربما .. خلدتك في دفاتري
و أوراقي ..
كي أركض اليك .. مغمضة العينين كُل ليلة ..
أشكو ذاك الشوق .. المتربع في أحشائي ..
انه يكبر حبيبي ..
يؤلمني .. بحركاته المقلقه ..
المتثاقله ,
و سكونه المفاجيء ..
و جنونه بك .. يُهلكني ..
يستمر بالركض ..
الى برد ذراعيك
لا مفر منك سيدي
.. , و أحبك
قد تكون السراب الذي لا يروي
و الحلم الذي لا يتحقق
و السماء التي لا تمطر
و القمر الذي لا يكتمل
و الغرق الذي لا ينجي ..
و الوقت المتدفق نحو الهالكه
و لكني رغم هذا الشوق سيدي ..
بك أهذي
.. , و أحبك
الرائعه
حد الدهشة ..
لم أكتفي منكِ ..
لا بد لـ تكرار الزياره ..
الى أن
تسقط سحُب احساسكِ ..
و ذاك
الشوق ..
الى أن يعود .. ذاك الحُب ..
سـ
أستقي الجنه من حرفكِ ..
و هل هناك أجمل .. من
نقاء قلمكِ ..
؟
كوني بخير !
ياسمينه
لـ قلبكِ