أعتذر لأوراقي..
كتبت بها جميع احوالي..

عندما عزمت الإعتكاف عن الكتابة ودعتها إلى الأبد..
لم اكن أعلم اني بغيرها أضعتُ الدرب...وأُضعت جُل حضوري
فهل تُرانى ضحية؟؟!!....
\
/
\
اخترت هذه الصفحة .. ورق لاعزف عليه نزفي
...قديمه وجديده..
\
/
.
.
استسلمت للاقدار
فتحت نوافذ الحزن
اغلقت في وجه الذكريات كل الابواب
....
كل الاحلام شاردة في قلبي...
أطفأت شموع الكلمات و أوقفت الاقلام
حملت كل حقائبي وسابقت الخطوات
سرت ورأيت الورود ترمي باوراقها..
شاهدت العاصفير تبكي مغردتاً في اقفاصها...
حينها تمنيت ان يكون قلبي صخراً كي لاتعذبه كثرة الاحزان...
أُمنية كغيرها ...
فهل بعد هذا سألت ؟....
كيف حال الايام؟؟...