مرحبا ً بك في منتديات نزف المشاعر .. يمكنك التسجيل بالضغط هنا

 

 
العودة   منتديات نزف المشاعر > ™°·.¸¸.·°°®» منتديات نزف المشاعر الأدبـيـة «®°°·.¸¸.·°™ > النزف الهاديء
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

النزف الهاديء أنت َ ، و الكون يصغي للغناء

♥ ، مُـنتهى

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 03-12-2007, 06:42 AM   #1

مـُؤجَـلة ْ

 
الصورة الرمزية حلم يقظة

 
 


 

اخر مواضيعي

 

افتراضي ♥ ، مُـنتهى

 

و النور ُ لمـّا انشق ّ عن كتف ِ الصباح ِ سراعا ً
ف الغيمة ُ الولهى تـُعـَمّر في المآقي .. و الظلال ؟
كـ الدهشة الممدودة الحمراءَ لا ترجو انعتاق َ و لا فكاك ْ ، !
كـ الروح لمـّا قاربت أن تلمسَ السقف َ البعيد
فتعاظمت و تفاقمت و تلاطمت ثم استكانت للوعورة و الظنون .


و الحلمُ ؟
خالطه الأمل ،


و العين ُ ؟
تغمض جفنها كي لا يجدّل رمشها هول ُالوجل ْ .


و الأرض ، و الينبوع ، و الإصغاء ،
و اللون ،
هل للون ِ إصبع ُ دهشة ٍ قيد النماء ؟؟


و الكون ، قبل الكون ، بعد الكون ، خلف الكون ، ثم الكون :


ثم أنا .. و لست ُ سواي َ أرنو للـ أنا !




و مكثت ُ قرب الغيم ِ ، أصنع ُ مُـنتهى .

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

 

سأفترضُ أنني أتقن تشكيل الماء
فإن لم تستطِع الدخول إلى الغرقِ الذي سأخترعهُ غداً
فعليك أن تفترض بدورك أنني أقول كل شيءٍ عدا الحقيقة .

* ح ل م

 
حلم يقظة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 03-12-2007, 06:53 AM   #2

مـُؤجَـلة ْ

 
الصورة الرمزية حلم يقظة

 
 


 

اخر مواضيعي

 

افتراضي يا حبيبها

 

ربما من الأفضل ، لو لم تجيء ـ ذات صدفة ٍ ـ على هيئتك هذه
العاصفة ، الصامتة ، المتكلمة ، الممتلئة بالحكايات و الألوان !
ربما ، !
ربما كنا سنكون سعداء ، لو أنك خلقت عطرا ً و كنت أنا عنقا ً ، عنقا ً فقط ،
ل تمارس فوقه كل ما شئت من ثورات العبق ،
و كنت مع هذا سأحبك و سينبت لي حبك جسدا ً و أطرافا و ربما سأطير .


ب الأمس ، تذكرتك ـ أقصد ـ تذكرتك أكثر مما أفعل عادة ،
و تبسمت حينما أغواني طيفك الحبيب بتقليب أحاديثك المنسية ، و المخبأة في صدري
قلت لي ذات نشوة ٍ:


[ لم أكن في يوم صديقك ، أنا حبيبك ، ح ب ي ب ك ، تعودي على نطقها و تغني بها و اكتبيها ،
اكتبيها كثيرا ً و دعيني أراك ِ تفعلينها من أجلي ]

،،
[ في صمتي العتيد ، كنت أراقبك بلا كلل ، تقفزين و تتأرجحين
تأتين ساعة و أنت ِ امرأة كاملة الغواية و الفتنة لتتركيني أعزلا حتى مني
و تأتين ساعة طفلة شقية تعض شفتها السفلى بجذل و هي تقول " أحسن ! "
و ساعة أخرى تأتين على هيئة سؤال ٍ متغطرس يصفعني بعنجهيته و يجعلني أنسى بأنني أحبك ،
ف أفكر فقط ب: كيف أجيبك ِ و أقتلع حدتك ِ من جذورها ؟ ، فيأتي جوابي أخيرا ً و إذا بك ِ لست ِ هنا
و إذا أنت ِ تفكرين في هيئة ٍ أخرى تباغتينني بها ف أذهل عن طرائقي كلها و أعود إلى صمتي ،
لأحبك ِ هناك حيث لا يراني أحد ! ]

،،
[ العجيب أننا بكل غرورنا هذا ، كنا نغار ، ما أجملك في تلك المرة الأخيرة
عندما انفجرت ِ ، ف تسلل من بين حممك خيط من الغيرة ، طويل ، طويل يا صديقتي الصغيرة ،
حتى أنني لففته حول أصابعي و قبلته ألفا ً و أنا أهمس و رجفة الدنيا تلتهمني :
تحبني هذه المجنونة ، تحبني و أقسم على ذلك]

،،
[ كنت تؤلمينني ، و تحزنينني ، و كنت أنا أفكر بأنك ِ لا تشعرين بشيء !
ربما تحتملينني من أجل الصداقة لا غير ، و كنت أنت تفكرين : ربما هو ليس حبا ً ،
ربما أي شيء آخر أحمق غير الحب ، و هل هناك أحمق من الحب يا صغيرتي ؟
و لكنا عرفنا أخيرا ً ، عرفنا و بكينا فرحا ً ! ]

،،
[ العفريتة الصغيرة تريد أن تكتب شعرا ً ؟ سأكون مغرورا إذن و أزعم بأنني أنا روح القصيدة ،
و أنني أصل كل جنون تقومين به في هذه الدنيا ]





//
و من أجل كل ما لم يكن ،
س يصلك صوتي يا أيها المسافر الحزين ،
يصلك مغلفا ً بورق عتيق كتبت فوقه كل أسئلتك ، أسئلتك التي تعشقها ،
و التي تعتبرها مسعّرة لكل الحكايات التي تستحق أن تـُحكى ،!

و عندما تعود غدا ً أو بعد غد ، لا تسأل ، بربك لا تسأل
تعال على تلك الهيئة التي طالما أحببتك بها ، تلك التي تجعلني أنفرط بين يديك ك حبات العقد ،
و مع كل لمسة من أصابعك و أنت تلملمني س أمحو مدائن الحزن من عينيك ، و من صدرك ،
و من لغتك التي سافرت َ بلاها
فجاءتني في حلمي تنوح ، و أنا لا حيلة لي يا صاحبي ، لا حيلة لي !

 

 

سأفترضُ أنني أتقن تشكيل الماء
فإن لم تستطِع الدخول إلى الغرقِ الذي سأخترعهُ غداً
فعليك أن تفترض بدورك أنني أقول كل شيءٍ عدا الحقيقة .

* ح ل م

 
حلم يقظة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 04-12-2007, 12:27 AM   #3

مـُؤجَـلة ْ

 
الصورة الرمزية حلم يقظة

 
 


 

اخر مواضيعي

 

افتراضي رد: ♥ ، مُـنتهى

 

حلمت البارحة ، بالكلمة الأخيرة ، لا أعرف بالضبط كيف رأيتها
كانت خلفي بمسافات ، كانت بين يديك ، كانت تزعم أنها ابنة المطر أيضا ً و كانت تهدد بالجفاف ،
لا أعرف أيضا ً !







ـ كلمة أخيرة ـ

لأنني لا أحسن الركض إلى الوراء ، و لا زلت أتألم قليلا ً من " آخر كلمة " ،
تلك التي ما إن عبرَتني حتى شقت طريقها إلى قلبي ثم حلقت نحو " منتهى الغياب " لتولد هناك كـ " كلمة أولى " .. بدوني !

**

لن أبحث ،
لن أبحث يا منتهى الجرح ْ
ف يد الغيم قد احترقت ،
و صار الصمت مبهوتا ً على خط النار ،
و الكلمة الأخيرة ؟
هاهي ، بين يديك
في منتهى المنفى .. تدثر ْ بها
في منتهى الدم ّ .. اشربْها
و في منتهى الجحود ، اقذفني بها كي تؤلمها بي و تؤلمني بها
ثم في منتهى الموت ، ادفنها بأساها و ادع ُ لها بالخرس .


**


و بعد ذلك كله ، اكتبني !
اكتبني جيدا ً فأنا الآن شاهدة .. على ولادة الكلمة لأخيرة ،
تلك الكلمة ، تستحق كلاما ً كثيرا ً !
ف هات كل ما لديك من الكلام ،
و لست أهتم بكونه كثيرا ً ، مكررا ً، ملونا ً ، مريضا ً ، جائعا ً ، مملا ً ، مثيرا ً !
اكتب .. و لا تقل ما بال السطر الأول كالذي يليه كالذي يليه كالذي يليه ،
كالذي لم يكتب و كالذي مات مقتولا بحمى التكرار ، و كالذي يكره كاتبه و يمقت احتضان أصابعه ،
ف لا وقت للقول !
اكتب ، يا رجل
و لا تنس أن تختم القول بكلام عظيم ،
لا تنس أن تدنسه أيضا ً حتى يبدو كأي حرف سقيم عفناه يوما ً سوية ،
ثم اجعل العلو أسفلا ً و صيـّر الأدنى مرتفعا ً و اجعل كل شيء ك لا شيء
و اطمس .. اطمس كما يسوّل لك الظلام
ادفن كما يوسوس لك الحنق ،
ثم اهرب و ارم ِ في كل خطوة ، كلمة ، من كلامنا الهائل المجلجل !
اختبىء و اقتات في خفية مني على كل الدفء الذي يختبىء في صدري ،
و اجعل من روح حلمي وقودا ً لشراسة عقلك اليقظ ،
و خذ من أمني خطابا ً .. اقرأه على أبالسة النهايات الذين ولدوا حينما ضاعت أغنيتي
و ذرني بلا أمان ، و اوشمني حينها بالخوف


و خذ شيئا ً أخيرا
خذه ف ليس إلا شيء أخير
يصلح أن يكون منتهى ً للكلام
يصلح أن يكون قرينا للنقطة و قريبا ً من آخر منتهى
كـ إمضاء ٍ و من بعده ، لا كلام و لا صوت


،


لا أعرف ، !
فقط حلمت البارحة بالكلمة الأخيرة !

 

 

سأفترضُ أنني أتقن تشكيل الماء
فإن لم تستطِع الدخول إلى الغرقِ الذي سأخترعهُ غداً
فعليك أن تفترض بدورك أنني أقول كل شيءٍ عدا الحقيقة .

* ح ل م

 
حلم يقظة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 07-12-2007, 08:56 AM   #4

مـُؤجَـلة ْ

 
الصورة الرمزية حلم يقظة

 
 


 

اخر مواضيعي

 

افتراضي رد: ♥ ، مُـنتهى

 

توقا ً ، و على كل ّ عطش ،
سنرى إن كان الربيع سينبت ُفوق شفتي كما تزعم !

**





اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


بعد أن أطرقتُ دهرا ً ، و بعد أن جرحت ُ شغفي بالسكوت ،
يا صباح ، إني أحب !
ها أنـّي أحب يا صُبح ُ ، و لا شيء سوى الشتاء َ
يعدني بالوشاية و الشائعة و الخبر اللعين !

و حرارة البوح تجرفني و تغسل صلـَفي ، دما ً
دما ً مزاجه العطر و التبغ
قوامه الخدر و الآه
دما ً يندس في شفتينا ف لا يعود حينها دما ً أبدا ً ، !
كالذي كان يندى من راحتينا ف لا يصير إلا عهدا ً منيرا ً
و لا تصير بعده عيناك و صدرك و أصابعك إلا شواهد عيان ٍ
على اتساع الشهقة و ابتلاعها صفحة الكون في قبضة ٍ من دخان ، !

*

قبضتك َ تهديني السلام و شيء ٌ من البرد ،
بر ر ر ر ر د ، و من ورائه ابتسامتك التي تدوّخني كلما حلم ، و تعاتبني كلما غنج !
" و آخرتها معاك ِ ! "
قبضتك َ التي أنهكتني بالحكاية الشتوية المحروقة في عقب سيجارة ،
عليك ألا تحكمها حول معصمي هكذا إلا بعد أن تحرق شتاءك كله في نفس ٍ واحد ٍ طويل ،
طو و و و يل !! " تقدر ؟ "
و عليك ألا تتحسس شفتي ّ بأصابعك النرجسية هذه ،
إلا حين تمنح رجفتي سلاما ً لا يقايض و لا يفزع و لا يسأل !
من هنا ، كتبت ُ
حيث ُ سلام ُ الخائفين
سلام ُ الغائبين زمنا ً و الضائعين سفرا ً و التائهين عشقا ً
سلام ُ الصباح الذي سأكتب فيه الآن :
بأني سـ أحبك شتاء ً أخر َ أعلم تماما ً متى سيباغتني ذات حنين !
بأكثر مما تعلم أنت ، أكثر بكثير .



*


طموحك للخلود في قلبي ، هو من قادك للغياب
و هو من سوّل لك الجرح ،
" صح ؟ "
أنت َ أذكى من شرعة الحنين يا حبيبي و من الذكريات !،
ف ليس للحنين سوى صوت ٌ معتزل ،
و ليس للذكرى سوى كتف تدلى و تردّى
و أنت لك الخلود ،
و أنا ؟ لا شيء لي !
لا بل لي َ عتمة صالحتها زمنا ً و أودعتها سرا ً
حتى بت ُ أخاف عليها من نورك الذي قد يولد ألفا بعد مائة
و من حيث لا أحتسب ،


ف أخبرني الآن ،
أنـّى للشتاء أن يعدو سريعا ً و قد علم بأنـّا نسعّر من الشتاء ِ شتاء ً ثم شتاء ً ثم شتاء ً ثم .... ، آه ْ ؟

ِ .

 

 

سأفترضُ أنني أتقن تشكيل الماء
فإن لم تستطِع الدخول إلى الغرقِ الذي سأخترعهُ غداً
فعليك أن تفترض بدورك أنني أقول كل شيءٍ عدا الحقيقة .

* ح ل م

 
حلم يقظة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 13-01-2008, 09:24 AM   #5

مـُؤجَـلة ْ

 
الصورة الرمزية حلم يقظة

 
 


 

اخر مواضيعي

 

افتراضي رد: ♥ ، مُـنتهى

 

لكنها لا تحترق
لكنها تؤمن بالأضداد
لكنها تملأ ما بين الأقواس ب الحديث الفارغ
ثم ّ تخطىء في تحديد جهة الصباح





هذا الصباح :

كانت "صباح الخير" ، خافتة جدا ً بحيث اضطرّت إلى أن تتكىء على ما تحفظه عنه في مخزونها ، لتؤكد بعدها فورا ً أنه هو
هذه تحية الرجل الذي نسي اسمه في حديث ِ التوبة !!
ـ أهلا ً إذن بصباحك المنقوص
عندما بادرها قائلا : ـ من أنا ؟
ضحكت و قالت : ـ هيييه ! لا تبدأ بربك !

سيصمت الآن
سيصمت هي تعرف ذلك

هي التي تقضي جُلّ حلمها في التخمين
و هي التي تقطع شارع التكهنات و هي ترش ّ الحمى على موطىء الخطى و في كل أوبة تقول :
ـ تعبت ، تعبت ! و ستكون الأخيرة
ثم ّ تخبىء خلف ظهرها يقين مكتوب عليه : ـ هي ليست الأخيرة ، أنا أكذب

هي التي يخاتلها النور فتصر بغرابة على ترديد : ـ نور الصباح أنت !

هي التي لن تعرفها ،
لأنك إن تذكرت اسمك ذات هبة ٍ صباحية ، فستأتيك و هي تحمل لغما ً في عينيها هامسة ً بعدم تصديق : ـ من أنا ؟

 

 

سأفترضُ أنني أتقن تشكيل الماء
فإن لم تستطِع الدخول إلى الغرقِ الذي سأخترعهُ غداً
فعليك أن تفترض بدورك أنني أقول كل شيءٍ عدا الحقيقة .

* ح ل م

 
حلم يقظة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 13-01-2008, 09:29 AM   #6

مـُؤجَـلة ْ

 
الصورة الرمزية حلم يقظة

 
 


 

اخر مواضيعي

 

افتراضي رد: ♥ ، مُـنتهى

 

لو أنك تموت ُ كلّك !



ما حكايتك مع الشوق العصيّ ؟
مذ عرفتك و أنت عصيّ على الشوق
و مذ أحببتك و الشوق عصيّ عليك !
:
ثمة منطقة رمادية في منتصف الكلام ، لا تليق بك و لكنني أحتاجها الآن
أحتاجها جدا ً كي أنظر لك بحيادية ٍ تجعل النسيان احتمالا واردا ً في غوري هذا على الأقل

،

أن لا تكون إلا جميلا ً جدا ً
و غائبا ً جدا ً
و مندفعا ً جدا ً
و مندثرا ً جدا ً
كل ذلك لا يجعلك بشريا ً يا صديقي



هل عرفت الآن لم لا تموت كلك ؟
لا تتعذب بصوت عال ٍ فلن تجد مني سوى كف رمادي يبحث عن منتصف الكلام ، !

 

 

سأفترضُ أنني أتقن تشكيل الماء
فإن لم تستطِع الدخول إلى الغرقِ الذي سأخترعهُ غداً
فعليك أن تفترض بدورك أنني أقول كل شيءٍ عدا الحقيقة .

* ح ل م

 
حلم يقظة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

SEO by vBSEO 3.1.0
 


الساعة الآن: 02:24 AM