و النور ُ لمـّا انشق ّ عن كتف ِ الصباح ِ سراعا ً
ف الغيمة ُ الولهى تـُعـَمّر في المآقي .. و الظلال ؟
كـ الدهشة الممدودة الحمراءَ لا ترجو انعتاق َ و لا فكاك ْ ، !
كـ الروح لمـّا قاربت أن تلمسَ السقف َ البعيد
فتعاظمت و تفاقمت و تلاطمت ثم استكانت للوعورة و الظنون .
و الحلمُ ؟
خالطه الأمل ،
و العين ُ ؟
تغمض جفنها كي لا يجدّل رمشها هول ُالوجل ْ .
و الأرض ، و الينبوع ، و الإصغاء ،
و اللون ،
هل للون ِ إصبع ُ دهشة ٍ قيد النماء ؟؟
و الكون ، قبل الكون ، بعد الكون ، خلف الكون ، ثم الكون :
ثم أنا .. و لست ُ سواي َ أرنو للـ أنا !
و مكثت ُ قرب الغيم ِ ، أصنع ُ مُـنتهى .
