دموع وقلب مكسور
وطموحُ ناقصِ مبتور
هذا أنا
حينما أتذكرك
وشباككِ المهجور
كأني أشاهدكِ
كل الصباح
وأنتِ على الشباك
تنسقين الزهور
على أصوات الطيور
ورقصات الفراشات
يقودني إليكِ
عطركِ الفواح
ينسل مع الطرقات
يحمله إلي النسيم
كأنه ينادي
لساعة ميلادي
لأقترب تحت الشباك
وتهديني من إكليلك وردة
قطفتيها بربأطراف إصبعيك
وترمي بها علي
لقد أعتدتُ على ورودك
لأبدأ بها صباحي
ولقد أعتدتُ على ابتساماتك
لأداوي بها جراحي
كل يوم ورده
وكل يوم بسمه
وكل يوم همسه
بهمساتك
تحلو لي الأغنيات
بصباحنا الجديد
وبنظراتك
تكبر فينا الأمنيات
بحب عمرهُ مديد
أين أنتِ ؟
هل رحلتِ ؟
أو مللتِ من الشُباكـ ؟
ذبلت زهورك
وحزنت طيورك
تغير كل شيء
حتى الصباح
لم يعد هو الصباح
تحول الشروق
في نظري إلى غروب
وسكنت الأحزان والظلمةُ
كل الدروب
سأبعث لكِ الأشواق
مع الرياح
علها توقظ فيك الحنين
ويُفتح شباكك الحزين
فمازلتُ أنا
وكل الطيور
وحتى الزهور
في لهفة وانتظار
لعودة الصباح
عندما يُفتح الشُباكـ
بقلمي نجم