,
كان افتراضاً مطروحاً لإلهاء أناملي ( أنني أحبّه )
> من زاويته <
عبثاً بخانات الإنتظار تقول :
( لا تتكئ بكامل أناقتك عليّ )
في ظرفٍ كهذا كان اختلاءاً محرّماً أن تمكثي
و لم تعد الأمكنة تنحاز نحو عطرٍ بعينه __ أو حفيفِ خطوٍ بلا خفّين
أقلّ الموانئ حظاً دفنتِ بها آثار قدميكِ وأشعلتني فيها عقاباً
لا تمنحيني امتيازاً لا يغيّر ملوحة الأرصفة
أشدّ من غيم المداراتِ بللاً ! كنتْ ..
و أفقتِ مثقلةً بالسماء
تحتبسين خلف أنوثة وعـِ رة ( ! )
كان سلفاً منافياً للعدل و إنْ حشرته في جيب قدر
وهبتني به خريطتين وطالبتني بوطن
و ما انتظرت فقهاً في قراراتك المنحّاة مسبقاً عن التفكير - وماكنتِ تحسبينه في قرارة عقلك -
جمعتُ نفسي في ثورة محدودة ,, أقمتها على سريرٍ خال
و حيث أنني لم أتسوّل يوماً في المطر
ألقيت بكلّ صمتي في تربة منمّقة طينية .. لأرى !
كيف يجبرنا الريحان أحياناً على تلفيقه كذبة خضراء ..
و كل مساء أشكّل أصابعي على هيئة حبّ
و ينتصب إبهامي مفرغاً عقدته الأزلية
لـ أعانق فراغاً تفجّر بي ولم يمنعني عن ترتيب ثلثي الأخير
و أرجمكِ ببقيةِ صوتي حابساً صيفك في كوبٍ خزفيّ
وتتدافع في عينيّ أسطر الجريدة ...... مهدرةً أحرفك و الغضب
وحتّى حدود خصرك الدقيق - سأمتنع -
لأنّ نسبة تجهمي ترتفع فجراً
لن تحتويني سمرة الرياح في يديكِ
ليس الآن
:)
الدميمة
.