غروركِ
كالغزال عبرتُ مسرعا
وكالسلحفاةُ حين عدتُ
لما أحبو وأنتِ تطيري ؟
ولما اقرب منكِ وتهربي ؟
ولما كل هذا الخذلان ؟
أأنتِ وحدكِ بالبشر ؟
أم هو عبث بالقلوب ؟
أم أنتِ لاعبةً بقيثارة الخداعِ ؟
إن كنتِ مارستِ هذا من قبل
ويحكِ ...
أتدرين أن قلبي مفتاحهُ عقلي
وأن كبريائي تلامس الغيوم
وانكِ حتما ستزولين من حياتي
لن أتأسف ولن أولول على غروركِ
لن أدع لطرفي أن يخيلكِ
لن أدع لروحي أن تهمهم بكِ
ولن أدع للساني أن ينطق باسمكِ
ستندمين... بعدي
وستغُرمين بقلبِ أخر
فلتهنئي بقلب خاوي الإحساس
وإن عمت بصيرتكِ .. بعينين زائغتين
ستبصرين يوما.... خداعا وطعنا مؤلماً
لا تعودي لي ..
لا تتسولي رجعةً ..
ولا تعتبي ..
اسألي غروركِ أين هوى بكِ
تحياتي
الفيصل
25/9/2007م