الجرح النازف ..

... بين سطوركِ سؤال مشنوق ..
في أي دقيقة .. فقدتُ كُل شيء ؟!
أكان الفقد .. بعد رحيلك ,
أم قبل الرحيل شُنقتُ حتى فقدتُ كُل سعادتي ,
... أم أن مجرد التفكير بـ رحيلك
فقدٌ أكبر !
لمّ تمرد ترياق الدراق ... و انهمر من جبيني .. مرة واحدة !!
لأنني لا أملكُ خاصية التمني
كي أرسمك على شفاهـ الأمنيهـ !
.. و أنتظر ْ
و لأنني أدرك أنني في بُعدك .. انثى شائكه ,
.. أقضي كُل وقتي .. أجمع لك أسماء الذين .. ماتوا من حماقاتي
و أطبع توصيات شفاهي .. أوصيك خيراً بنفسك ْ ,
أوصيك خيراً بـ قلبي !
, و ربما الابتعاد ُ عن أنثى مثلي .. لم تستطع أن تحمي ذاتها من ذاتها .. خير !
!
ربما يروي لنا الحُب قصصاً .. من نسج الألم ،
و ربما نعتب عليه الرحيل ..
... و قد يكون في رحيله شفاء !..
و ربما نتجاهل كُل الصور .. و نُلقي بها بعيداً
و نقف نذكر ... إثم الابتعاد !
لـ نفكر قليلاً كيف يكون الهروب طيباً ..
... و يكون الفقد أجمل قصه !
نحن ما عدنا نملك قلوباً ... بها ذاك الوفاء ,
و من كثرة طعنات الرحيل ..
تخدرت أجزاءنا لـ مصطلح الألم !
اذاً .. ما الخطأ ,
لا خطأ .. ان اعترفنا .. بـ لذة الفقد ،!
لأنني لا أجيد ... صناعة فم و رئتين سليمتين لـ احساس الفقدْ
فـ أعذري ... انقطاع أنفاسي ,
و أعذري تلك الـ " شهقة " بين حروفي !
ممتنه .. 