
اقتــــرب الموعــد .........
وحــان وقــت اللقـــاء
أمـــلا كـــان يتجــدد كل لحظـه
إلى أن حصــل..........
استعديت كما يستعــد العريس لعروسه
لما لا...وهي العروس بحــد ذاتــها
تمرد شعري لا يريد الثبــات
ونفــر حاجباي ...استغرابا
أحقــا سأراها ..... أحقـــا سأنعم بلقياها
أحقا سأمحى عنها أثــار عرسها
سرت في دربي الذي تغير!!!
أصبح للأشجار لون زاهـــــــــي!!!!!
وللشوارع اتساع غير طبيعي!!!!
وصلت.........
هاهــي ذي تقف شامخة...
تقف بغرور وثقه بين العشرات
ويا حب غرورها الذي يقتلني
نداء قلبي يصم أذنــي ....احبك يا فاتنة
تقدمت ...... متوترا
مددت يدي لها متسائلا؟؟!!!
هل تشبع رغبتي وتطفئ نار لهفتي
حبيبتي..............أطرافك بــــارده؟؟!!
ضممتها بيدي.....
احتضنتها.....زاد توتري
اشعر بجنون مشاعري وهي على صدري
رفعت وجهها بعيدا
لأمتـــع ناظري بصفائها
اشتهيت التهامها........... وخوفي عليها يمنعني
لازال جسدها غضا مغطى بمخمل الالبسه
تخيلتني الثم الثغر واستطعم الشهد فيه
لكني متوترا ...يداي ترتعشان
طال وقت التأمل.......
بدأت رحلة أخرى معها .....على جسدها
نزعت عنها قطع قاتمة
وداعبت بتلاتها الوردية
عرفت فيها أنثــى ينطق بذلك الحجر
أناملـــي..........تمر على جيدها
يا الهي ...ذلك البروز ما أروعـــــــــه
لاعبت أوراق لها أهـــات صامته
مرت علي لحظات سكر طويلة
يترفق بها قلبي وعقلي.....
إلا أن رغبات جسدي تأبى الرفض
لازال يريد تلك الملامسة الفريدة!!!
كنا جسدين مختلفين بروح واحده!...!
لن أقول أمتعتها بلمساتي...!
بل أمتعت نفسي بمتعتها.!!
اشعر باني أنـــا الضحية..........حين تحمر خجلا
ااااااااااااه حبيبتي المخملية
لحظة الوداع حانت..........ولابد منها
قبلتها مودعا..........مجبرا
وتركتها........تركت وردتي
على ذلك الغصن شامخة