على ذاك الضفاف والوجد ينخر قلبُ مُثكل ...
تذكرت حين ....
لامست يداكِ أقصى خفوقي فأشجاني
كيف بلمس أن يصل دواخل أعماقي؟
وكيف بنظرتك أترى توقظ أهدابي ؟
عينيكِ مسكني وفيها ملاذي ومقطني
رموشكِ حرسُ للهناءِ لأستلذَ بمكاني
يا لحالي وأي هيام هو معذبي ليقتلني
أحالم أنا ... ؟
ردي يقظتي ...
حين تشرق شمسكِ تغرب كل الوجوه
تقبل فأسارع الريح لأسقي قلبي ظمأهُ
أقف وبجانبي حُبا بين ضلوعي نبضهُ
تهّمس فتعّزف بشرايين قلبي وإن قطعتهُ
وحين يبتسم ثغرها انتشي طرباً بعزفهُ
يا لوردةِ بين يديها أثقلها الندي فزينهُ
من أنفاسها أشم رائحة حباً عبقاً مسكنهُ
صرعتني طريحاً مضجراً لا اقوي حراكاً شلهُ
وإن أدلفت تسبقها أنفاسي وان جف لسانُ بلهاتهُ
لاعليكي .. سأُراقب الكون وان أعياني سهرهُ
اختصم مع حالي ... أيهما يسكنكِ
قلبي .... أنفاسي .....عيوني ..... روحي
لا أدري
إلا إني اعترف أنكِ كلكِ
مكاني
تحياتي
الفيصل
6/8/2007م