في كل مساء أعود طفله تخاف من ستائر نافذتها
الموحشه وتتأبط دميتها بشدهــ ..
وتختبىء تحت لحافها الناعم تسرترق من ذاكرتها
ومضات حنونه تغير لونها الحاني بألوان
معتمه تشهق من بكاء محرق يغزو
الوجد ......
تعود بي الذاكره وتتوقف قرب محطات الطفوله ..
لتذكرني بثوبي الزهري القصير وجدائل شعري الطويله ..
ورقصات لم يترجمها أي قاموس
كنت أرقص فرحاً حين يأتي أبي من سفرهــ
وأرتمي بحضنه مفعمه بشوق طفولي بريء ..
تخذلني ابتسامتي في هذه الموقف بل تضيع من شفتاي
فأنا في حضن أبي وأمي اُصيب بنوبة بكاء هادئه ....
لاأعلم ماسر ذالك ..؟!
ماأجمل الطفوله حين تتربى في أكنافها ود ثقيل الحنان...
وما أتعسها حين تبدو صامته تتأبد في خيال ليس له نهايه ..
...............
