السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء معطر بأجمل مسك وعنبر ..
ما يحدث الآن على الساحة الفكرية والثقافية ..
هل هو أمل جديد لاستعادة الفكر العربي الثقافي أمجادهـ ؟
أم هو مجرد ألم جديد آخر يضاف على آلام الفكر الثقافي العربي ؟
بكل اختصار 00 ومن غير إطالة بمقدمات لا تسمن ولا تغني من جوع ..
أين وصل حال الفكر الثقافي العربي ؟
أين وصل حال المفكر المثقف العربي ؟
إلى أي مدى استطاع الوصول هذا الفكر / المفكر ؟
عجبٌ 00 كل العجب 00
أن تنظر يمنة ويسرة ، فلا تشاهد إلا الفكر الثقافي القديم ـ ولو أنه ثروة لا تقدر بثمن ـ
ولكن ما مدى الاستفادة منه حاليا ؟ / وأعني العربي بالتحديد !!
هل هذا المفكر يأتي بجديد ؟
أم فقط يجدد القديم ويحدِّثه ؟
هل لدى هذا المفكر أي وسائل أو طرق للإتيان بجديد ؟
قد يقول بعضهم / إن الأوائل أتوا بما فاقوا به الأواخر ؟
وقد يقول بعضهم /لم يبق أي مكان لجديد أو حديث ؟
هنا تكون الاتكالية على الأوائل تماما !!
وهنا يكون الاعتماد في صورته الكاملة ..
خصوصا إن علمنا
أنه لا بد من أن يكون لكل عصر مثقفوه ومفكروه !!
لا بد لكل جيل أن يكون فيهم مثقفون ومفكرون !!
عجبا لحال المثقف العربي والمفكر العربي !!
منذ أن يبدأ بالدراسة يذهب للغرب !!
يأخذ أعلى الردرجات هناك في الغرب !!
يأخذ الشهاة العليا في الأدب النبطي من الغرب !!
حتى الأطروحات الادبية / الأطروحات الفكرية / الأطروحات الثقافية العربية
لماذا لم تكن بدول العرب رغم اتساع مساحتها من المحيط إلى الخليج ؟
فهل هناك أي بارقة أمل تلوح ليكون المفكر والمثقف العربي حقا من رواد الحركة الفكرية الثقافية المعاصرة ؟
أم سيكون امتدادا للأقدمين الذين ورَّثوا كل شيء !!
فتكون الإجابات من هؤلاء 00 وسواهم ..
أنه لا جديد 00 لا جديد 00 !!
موضوع يشغل بال كل مهتم بالفكر والثقافة / بالمفكرين والمثقفين !!
فهل من سامع ؟ وهل من مجيب ؟
أطيب تحية