وحــــــــيدة في غربـــــــتي
قالوا ... لـمّـي ثيابك و جهزي حقيبتك فأنت راحلة
قالوا ... أنت هناك وحيدة فلا تتوقعي منا أي رسالة ....
لـــحــــظـــة واحدة ..... دعوني أقبّـل رأسها
ربما تموت او أموت قبل ان نلتقى مرة أخرى
فليـــصــبر الركاب دقيقة أو ثانية
ابعدووووووني عنها حتى لا اتعلق بها
يحسبوني في غربتي قد نسيتها
و لا يعلمون بانها في القلب باقية
لا اسمع صوتها الا لثواني
تسألني عن حالتي و عن وحدتي و بعدها تودعني
و كأن اسدا قد كان يلاحقها
ابووووس قدميـــك كلــميــــني
احرام علي ان اتلذذ بصوتك ؟؟
و كانت تقول دائما : الناس يكبرون و انت تصغرين
و يتلاشى صوتها ....
اذهب الى غرفتي مهزومة
لماذا تلك المرأة دائما مشغولة ؟؟؟
أنست لــهــا طفلة مـغـتـربـة ..
فأكتب على الجدران : انــــــي وحـــــيـــــدة ....
بل اني اليوم طريدة
فإذا حـقـا نـسـيـتـمـوني ...
فلا تتوقعوا عودتي ....
فدعوني وحيــــــــــــــدة في غـرـبـتـي ...
ربما اجد من يشفق علي و يروي حكاااااايتي