إلهي ... أنت اعلم بحالي فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين
إلهي ... رحمتك وسعت كل شيء فلا تحرمني خير ما عندك بسوء ما عندي
إلهي ... سأنزل حاجتي بك في كل وقت .. فأليك تطمئن كل القلوب
وقبلك كان الوافي ايضا ً في رده الاول يتحدث عن " العشق وما العشق " ..
أينَ ذلكْ ,,
//
كيفِي ,
أينُ هو الموتْ المذكورْ ,, لا أراهُ أو قد إستعصَى عليَّ أيجادٌه ,,
//
أو بأوخرى نصُكِ لمْ يُوحِي أبداً بــ الموتْ ,, أو بجزءٌ منه , فلمْ تذكُري أي شيءْ لهُ علاقة صريحة بالموتْ ,, فأنتِ تركتِ القارئ يحتارُ بأمرة كثيراً , و يتأولْ كتابتُكِ ,,
فـ من كلامكْ يتجسدُ للــ القارئْ بأنَ موقِفاً قد حصل لكِ فأحببتِي أن تنضُميِهِ لنا بِلُغة الأدبْ ,
قد يكونُ ذاكْ الموقفْ ....ْ عاطفِي نفسِي , .. أي شيءْ من هذا القبيل ,, أو شيءٌ سببْ لكِ هذا الألمْ .. أو الوجعْ ,,
و هوَ الظاهِر من نصُكِ أعلاه ,,
الموتُ ياسيدة ,,
اقتباس:
يجتث ُ القلب بلا صبر ِ ..
لا يجتثُ القلبْ و لا الروحْ ,,
بلْ ينتزعْ الروحْ فقطْ لا القلبْ ’,,
إنتزاعْ ,, لا إجتِثاثْ ,,
اقتباس:
يمرغه
في وحول الذل والكسرِ ..
الهــ .. ضمير لــ القلبْ ,
إذاً كيفَ الموتُ يمرغُ القلبْ في تِلكَ الوُحولْ ,
إنَ كانَ مُسلِماً و مُؤمِناً ,
و أخيراً و ليسَ أخِراً ,,
أنا لمْ أرى أحداً قبلَ ردُكِ فهِمَ بأنهُ الموتْ ,, إلآ حِينما قُلتِ ذاكْ ,,
,,,,,,
اقتباس:
اسأل الله أن لا نكون ممن تمضي حياتهم عبثاً و لهواً
بس عشان أكون صريح معك ,, الفكرة كانتْ مُبهمة جداً ,, لا العنوانْ مُرتبطْ مع النصْ و النصْ مع العنوانْ , من اللحظة الأولى ,, أو الوهلة الأولى ,
,,
و بالنسبة ,, لــ كتابتي الأولَ ,, قبل الحذفْ ,, أنا ما أذكرها أبد ,, صراحةً ,
وأحياناً أنا لا ألتزمْ بما أقرأة لــ الكاتِبْ ,,
أكتبْ أي شيء يدورُ ببالي تلكَ اللحظة , في السياقْ القريبْ مما فهِمتُه ,
فأرجُوا منكِ السموحة ,,
,,
و لأكونْ معكِ صادِقاً ’ لقد قمتُ بعرضْ نصكْ على أكثر من واحد ,,
و سألتُه ,, ما يوحِي لكَ النصْ ؟
أحدهًمْ أخبرني ,, بأنها مُعانة ,, أو مشكلة حاول الكتابْ من خلالها إيصالَ فكرتة إلى المُتلقي ,
و الاخر قالَ لي ,, تقريباً نفس الأول ,,
و أنا كُنتٌ حائِراً في البداية ,,
ولكِن تأكدتُ ,, و أتيتُ لِأناقِشُكِ ,,
,,,,.,,,,.,,,,
كيفِي ,, الأن الفكرةْ أشدُ من البياضْ وضُوحاً و أنقى ,,
و هوَ أنكِ بينتِ بأنهُ ذِكر الموتْ ,, ليسَ الموتُ بحد ذاتِه ,,
و أتمنى منكِ الإبتعاد عن الرمزية في المراتْ القادِمة
فكُلُنا نُعدُ هواةً في الخواطر ,,
,,,,,,,.,,,,,,,,,,
ثالِثاً ,,
لأصدُقَ معكِ ,, أنني فعلاً كُنتُ قَبل قرأة ردُكِ مُتوتِراً ,, لا أعلمُ من ماذا ,,
و لكنْ مُجرد ما قرأتُ ردُكِ ,, زاحَ عني القلقْ ,,
و سُعدتُ كثيراً جداً ,,
لستُ مُجامِلاُ ,, و لكنَ هذا ما صارَ لحظتها ’’
’’’’,,
فــ شُكراً لــِرحابة صدرُكِ و سعتة ,,
و شُكراً على هذا الشرحْ الوافِي ’’
و لا أنُكِر أبداً جمال نصُكِ ,, فــ والله هو رائِع ,,
و لكِن ماكانْ من لبسْ قد حٌلْ ,,
و أثابَكِ اللهُ ,, و جعلَ عملُكِ هذا في ميزانُ أعمالُكِ ,
و لكِ أجرُ كل من قرأ هُنا ,,
اقتباس:
وان شااءالله ما تكون اخر اللقاءات
أتمناها جداً ,
فعلاً نحتاجُ لمنْ هُمْ بمثلْكِ ,,
شُكراً من الأعماقْ ,,[/align]