وَجَدتُها بينَ أضلُعِ ايميلي ..
من بقايا ما بعدَ الخامِسِ من فبراير ..
فأبيتُ إلا أن أحتضِنُها بين الهذيان ..

لآ تُتعِبي يديّكِ سُقُوطاً
على أكتافِي ,لَقدْ تَعِبْتُ ,
و مَلَتْ أقْدامِي المَسيرْ .
هــآ أنتِ الآنْ ,
تُكابِرينْ فوقْ ألمِي ,
و كأنّ شيئاً لمْ يكُنْ , إبتَعِدِ , بُعداً لا طريقَ لي إليّهْ .
و أُرفُقِ بِقلْبِي ,فإنْهُ صغيرٌ لا يحْتَملْ ,و لآ يفْقه ,
إنْ كانْتْ مِنكِ كُلْ ألآمِي ,
فأنا لِالربِ مُبتهِلْ ,غِفرانٌ لكِ و لِي ,
و إنْ كُنتِ نادِمةً على
حُمقُكْ !و أتيتِ طالِبةً قَلبِي مُلكاً .,
فأغرِسي يداكِ بصدرِي ,و إقتَلِعي قلبِي ,
هُو مُوثَقٌ لكِ بسرائِر السماءْ ,
و إقتَرِبي دَعِي عيناكِ تفيضُ حُباً لِتملئ أحضانِي ,
فأنا .,مُحتاجٌ لِعِناقْ !
سأعودْ لكِ يا أميرتِي , 
فأنا لمْ أرتويّ منكْ بعدْ