أتنهد بيني و بيني بلا صوتْ ، بصمتْ ، كـ نهاية اجازة سبتْ بعدها مأسآة دوام أحد و الفحمة الباردة برائحة العود تسترُ ملامح يدي ، خطوطها و كل قصصها. بيدي قصة ، خفتُ أن تقرئها قارئة فنجان ، و بيدي قصة ، أردتُ أن أكتبها قبل النسيان. كل شئ هُنا في يدي ، و على لوحة المفاتيح أن تفهمهُ و تتهجئهُ و تطبعهُ ثم تنشرهُ ، كلهُ هُنا بيدي التي لعبتْ بالفحم ثم طبعت بصمتها على الجدار أن أنا ما زلتُ أبحث. أبحثُ عما اكتبُ عنه ، ف أعيش حياتين مُنفصلتين ، واقعاً ثم مرآة هُنا لكل خيار و قرار و تأمل و تفكير.
الطبشور الـ لا يقول ما يقوله الجميع ، بل يقول ما لا يستطيع أن يقوله الجميع فقط ، طبشور ينظر و يشعر و يتكلم ، طبشور يضع نصفهُ أمام قارئ ليفهم من أنا و من هي ، طبشور أبيض ، أبيض جداً ، يُنقي الأصابع من السموم و الرأس من الظنون ..
ما كُنت أود أن أقوله لـ طبشوري العزيز جداً ...
س ننزف بهدوء هُنا ، بـ ع ـيداً عن الضوضاء
