الجرحْ النازِفْ ,
لا شيءٌ يستحقْ بأنْ نُتعِبَ قُلوبُنا من أجلة , فقطْْ إنتهى فبراير , و بدأتْ القافِلة تُسيِِرُ ركبُها كـــ عادتِها ,
هي الأيامُ تمضِي دونَ شعورٍ منِا فقطْ القدرُ يَمارِسُ هوايته , دعيها فقطْ تسير فــ نحنُ خلفُها قابِعينْ ننتظِرُ غفوةً ,, على الأقلْ لــ ننعُمْ بشيءٍ يسرْ , من الراحة , دونْ الألمْ .. و التعبْ .. و الأرقْ ,,
دعيهــا فقطْ .. !
هل لي أن أُفشِي لكِ سراً. !
لقد عِشتُ خمسَ عشر ليلةٍ دونْ مطر ,,
دونْ إنارة فقط في العِتمة قضيتُ السهر ,
و آتعلمينْ يالجرحْ ..
بأنَ كثيراً من قالَ لي بأنكِ تعيشينَ الحُزنْ بــ قلمُكِ ,
و بأني قرأتُ تلكَ الحروفْ المُطعمة بــ صرخاتُكِ الأليمة ,
فلآ تخافِي ,, ما أصابُكِ قد أصابْ الرافِقْ بالقواريرْ .. !
فــ ترحمِي .. و إبتعِدي عن الحُزنْ أنهُ مؤلِمْ ..
و دائِماً هُناكَ جِزءٌ مُنير إبحثِ عنهُ حتماً ســ تجدينه ,
و لا تخافِي يا صديقَتِي ,,
فأنا أقرأُ عينيََّكِ قبلَ أن يهمُس القلمْ للــ الورقْ ,
ما زِلتُ مًدرِكاً بأنهُ ســ ينجَلِي ,, !

لــ قلبُكِ