| |
| منتدى عـذب الكـلام وعاثوا في الحرفِ جمالاً |
× ( 14 ) فِبْــــرايِــــرْ ×
منتديات نزف المشاعر
15-02-2008, 03:57 PM
|
#1
|
|
|
× ( 14 ) فِبْــــرايِــــرْ ×
عيدٌ ... كــَ سابِقةْ .. × حَزينْ × .. حَتى الزهرةُ الحمراءْ ..!
!
|
حَــتىَ فِي بُكائِي .. هُناكَ سُقمْ .. !
|
|
|
|
منتديات نزف المشاعر
15-02-2008, 04:16 PM
|
#2
|
|
|
رد: × ( 14 ) فِبْــــرايِــــرْ ×
فِي ليلةِ حُبْ , 
وعيدُ الحُبْ يملَئُ لونهُ الأحمرْ الفاقِعْ أرجاءْ المَكانْ ,
الأسواقْ , و الشوارِعْ , الناسْ , و الإشاراتْ الحَمراءْ
تُضيءُ المساءْ ترفاً بِــ الحُبْ .. !
|
حَــتىَ فِي بُكائِي .. هُناكَ سُقمْ .. !
|
|
|
|
منتديات نزف المشاعر
15-02-2008, 04:27 PM
|
#3
|
|
|
رد: × ( 14 ) فِبْــــرايِــــرْ ×
و أنا وحيدٌ في عيدْ الحُبْ ,
أزورُ أماكِنْ بيـ عْ الأزهارْ لِأرى
العُشاقْ حَولِي كُلٌ بيديهِ وردةٌ حمراءْ و بِالأُخرىَ يُطوِقُ عِشْقه !
!
|
حَــتىَ فِي بُكائِي .. هُناكَ سُقمْ .. !
|
|
|
|
منتديات نزف المشاعر
15-02-2008, 04:37 PM
|
#4
|
|
|
رد: × ( 14 ) فِبْــــرايِــــرْ ×
فِي عِيدِنــا الأولْ × المَاضِي × ,
أهديتُكِ وردةْ عِشقِي , و قْلدتُكِ تعاويذْ حُبِي ,
و قُبلةٌ منكِ , وضعتِيهــا على صدري عِرفاناً
بِعيدِنــا الأولْ ,
!
.gif)
|
حَــتىَ فِي بُكائِي .. هُناكَ سُقمْ .. !
|
|
|
|
منتديات نزف المشاعر
15-02-2008, 05:51 PM
|
#5
|
....... ولم يبقى شيء ..!!
|
رد: × ( 14 ) فِبْــــرايِــــرْ ×
,’,
الوافـــي
اسم مميز بالنزف .. بشخصه وقلمه ..
تبهرني دائما ً كتاباته .. فعباراته دائما ً لها جوها الخاص .. !
احترمك جدا ً يا الوافي .. ولهذا ما حبيت امر على هذا الموضوع مرور الكرام ..
حقيقة ً صدمت لما قرأت ما قرأته هنا ..!!
معقولة تكتب عن عيد الحب ..!! اتؤمن بهذا حقا ً ..!!
ايمكن ان يكتب شخص عن شيء لا يؤمن به ..!!
الحب جميل .. بل رائع .. لكن ان نحتفل بــ " عيد الحب " و كأننا ....... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخي في الله
والله اني لأحسدك على كتاباااتك الرائعة .. فقلمك يحمل موهبة عظيمة .. فاستغلها .. اكتب ما تكتب .. لكن فيما يرضي الله .. لا تكن كمن اتبع البدعة دون ان يعي حقيقة امرها وحقيقة ما سوف تجره عليه ..!!!
توقف لبرهة وتفكر في هذا الأمر
استقطع بعض دقائق من وقتك وطالع هذه الصفحة
اسأل الله العلي القدير
بأن يعفو عنا وعنك في هذا اليوم المبارك .. وان يهدينا الى كل ما يحبه ويرضاه
’,’
|
|
|
منتديات نزف المشاعر
 |
|
 |
16-02-2008, 10:27 PM
|
#6
|
|
|
رد: × ( 14 ) فِبْــــرايِــــرْ ×
×_×
؛,
أهلاً كَيفِي ,
وسعيدٌ بِكِ مولاتي حَدْ الحُبْ الذي يسكُنُ قلوبْ البشرْ ,
سَيدَتِي ,
ألآ تعلَمينْ [ ويقولونْ ما لآ يفعلونْ ] ,
ليسَ شرطاً أن يكتُبْ الكاتِبْ مايؤمِنْ بهِ ,
أحياناً تكونْ غِصةٌ بالنفسْ و أحياناً تُؤثِرُ عوامِلٌ خارجية على الكاتبْ ,
مُجرد أفكارْ فلآ تخافِي مولاتِي , مازِلتُ على صِِراطْ الهُدىَ , مُؤمِنٌ بما أنتِ مُؤمِنة ,
لا بدعةٌ ؛ ولا غيرُها ..
اقتباس:
|
ايمكن ان يكتب شخص عن شيء لا يؤمن به ..!!
|
الكِتابة ياسيدتِي مجالٌ واسِعْ .! , وخيالٌ أكثر ,
14 من فبرايرْ يومٌ عندي كــ سائِر الأيامْ أُقسِمُ بأنهُ لا فرقٌ بينهُ وبين أيامِي الأُخرىَ ,
ليسَ شرطاً أن ما أكتُبْ هو ما أومِنُ بِهِ , صِدقاً و أُراهِنُ على ذاكْ حَتى نفسِي ,
الكِتاباتْ مولاتي خيالاتُ أعظمُهــا وإن قَلْ الصِدقَ بِهـا ,
فقْط في هذا اليومْ التركيزُ مُنصبٌ على الحُبْ في القنواتْ التي قصدُها الربحية في الدرجة الأولى ( الغِنائِية ) ,
فأنا لستُ بعيداً عن مُشاهدة التلفازْ ,
فــ يحِنٌ الإنسانْ إلى شيءٍ من الماضِي ,
أو بالأحرى إلى حُبْ إمرأة ذهَبتْ مع الريحْ أو ما زالتْ معهُ بجانِبة ,
//
كَيفي ,
لا تخافي , مازِالتُ خُطايــا بإذنْ المولى تحذُو حَذْوكْ ,
فـكما قُلتُ لكِ لمْ أؤمِن بهذا اليومْ ,
ولَنْ أؤمِنْ بهِ أبداً ,
فلا تقنَطِي ياعزيزَتِي ,
وجُل ما أتى مِنكِ ما هو إلآ دليلٌ على خوفُكِ الميِمونْ عليّ وعلى شريعَتِنا الموقَرة ,
أثابَكِ العزيزْ جزاءٌ يملئُ ميزانُكِ الأعلى حسناتٍ تُثقِلُ كاهِلة ,
وأُقسِمُ لكِ بأنِي سعيداً أكثر .. و أكثر بكِ يوماً تِلوَا يومْ .
سِيرِي خُطىًَ إلى صراطْ تقديِري المُبجلْ !
دَعينَا نُبحِرُ فقط دونَ المساسْ بِقُدسية شرِيعَتِنـا
|
حَــتىَ فِي بُكائِي .. هُناكَ سُقمْ .. !
|
|
|
|
 |
|
 |
منتديات نزف المشاعر
16-02-2008, 10:43 PM
|
#7
|
|
|
رد: × ( 14 ) فِبْــــرايِــــرْ ×
ليلة إكتمالْ البدرْ من شهرْ فبرايرْ ,
و قَمَري في وَجَلٍ , بــ ليلة حُبْ ,
خائِفٌ أمْ خَجِلْ ,
لا أعلَمْ , ما بِـــهْ !
|
حَــتىَ فِي بُكائِي .. هُناكَ سُقمْ .. !
|
|
|
|
منتديات نزف المشاعر
 |
|
 |
17-02-2008, 12:36 AM
|
#8
|
|
|
رد: × ( 14 ) فِبْــــرايِــــرْ ×
عِشقِي ,
نفُذتْ أزهارْ الحَيّ , و أزهارُ عِشقِي ,
و أنتِ تُغالينْ كِبراً فوقْ تَعبْ أنفاسِي ,
[ سيدّتِي ] ,
أنا رجُلٌ لا أخشى الإفصاحْ بِحُبُكِ لأحدْ , قدَ تقولينْ بأنهُ مجنونْ , أو رُبَما تُرَدِدينْ قائِلةً رجُلٌ كــَ سائِر الرِجالْ ,
يتغَزَلُ شعراً و مُوارِياً كَـــ كِذبة فِبرايرْ , و رُبما لا تُدرِكينْ مشاعِري نحوكْ , ألآ تعلَمينْ بأنهُ حينَمـا أُخضِعَ رأسِي المُثقلُ تفكيراً بكِ على وسادتِي الحمراءْ , أهجَعُ لذاتِي شوقاً لــِ وجهُكِ المُشعْ نوراً لــِ يملئ فِراشِي وهجاً من رائِحتُكِ , فــ أقومُ بِعَدْ حُبي لكِ لترتجفْ أصابِعي عِشقاً على أطرافْ السرير المُتعبْ , أبداءُ بأصابِْع يدي اليُمنى وأنا أُمَنِي النفسْ بأنكِ مازلتِ على سابِق عهدُكْ لِــ أبداْ لِعبة حَظِي مع أطرافْ جَسدي الثَائِرْ بِكْ " تُحِبُني " , " لا " , و إنتهاءً بِشُعيراتْ رأسِي القصيرة التِي أصابُها داءْ الصلعْ من كُثرتْ تِعدادْ حُبُكِ , فــ َيمضِي بكِ الليلُ عداً و حُباً , فــ أُدرِكْ بأنكِ فوقْ الحُبْ وبأني أُحاوِلُ عبثاً كَسرْ حاجِز المُستَحيلْ بِعد خصلاتْ شعري , !
[ حُبِي ] ؛
أنا رجلٌ ليسَ بِداخِله سِوى طفلٌ زادهُ الإصرارْ فُضولاً إلى الدخولْ لِــ عالمُكِ المَجهولْ , رَضيتُ بِكِ حظاً يُؤدِي بحياتِي إلى مِشنقة الإعدامْ , و ماطلتُ نساءْ الأرضْ أعواماً كأنْ الله شاء أن يجمعُنِي بكِ بلحظةٍ كُنتُ بها مُحتاجُ إلى قلبٍ يحتويني ولو بِشيءٍ يسير من الحنانْ فأنتِ من فكتْ طلاسِمْ هذا العجزْ و العُقمْ لدي ,
و أنتِ من رأيتُ بِــها ذاكْ السِراجْ البعيدْ , وأنتِ من رأيتُها بأحلامِي كثيراً تغْتَسِلُ بماءٍ من صدري يفيضُ
نهراً بين يديها و تَتيمَمُ من أجفانِي سُجوداً و ُكلُها خشوعْ تحتْ شَفَتِي السُفلــىَ , هاهُو الحِلمُ تحققْ مولاتِي بِلُقياكِ , فــأرجُوكِ أكمِلي ما كُنتِ بادِئة , فــ إرحَمِي أنسانٌ بالدركِ الأسفل للــهوى مشلولْ , يرحمُكِ من بــ السماءْ .. !
× واو القَسمْ × [يامُعذِبَتِي ]..
أُقسِمُ لكِ ياعُمري بأنكِ كــ الفرحْ عِندي , و أُقسِمُ لكِ ياحَبِيبَتي بأنَ الدمعْ ينتَحِرُ بأجفانِي أن رأيتُكِ مع أحدٍ غيري , و اُقسِمُ بربْ البيتْ العَتيقْ بأنكِ إمرأةٌ غيرتْ تاريخُ أيامِي من قُحلٍ إلى ربيعٍ لا إصفرارٍ بِه , معْ أنِي لمْ ألقاكِ يوماً , و لَكِنْ يا فَرحِي أحبْبتُكِ حُباً أعظمْ من قيسٍ لــ ليلى , و أعظمُ من كِتاباتْ نزارْ في أيلولْ الحَزينْ , و نساءهُ الكُثرْ , يا حياتِي أنا شاعِرٌكِ أنتِ , وَ ربُ من إسمرتْ الجباهُ لهُ شُكراً بأن قَلَمي لم يكتُب حرفَ حُبٍ إلآ لكِ , !
و أجزِمُ لكِ يا أنثــى أتعبتْ قَلبِي , بأني أخافُ من يومٍ يأتِي تكونُ سيرتِي على فاهْ الأطفالْ قبلْ العُقلاءْ فــ تكونْ جِنايتِي بكِ أعظمْ ! ,

؛
أحياناً الصدقْ تعبْ .. و الحُبُ أتعبْ من التعبْ ,
يالـــِ صِدقِي المُخيفْ .. آأنا الأنُ الجانِي ..
؛
أنا أحبكْ .. و أعشقكْ ..
و أنثركْ على صدري أمانِي ..
و أكتبكْ فرحة عمر و زماِنِي ..
يــا عُمري .. !
ما تغيبْ عن بالي ..
أنتْ كِلي و شاغلنْ حالِي ..
شفنِي قدامكْ ما مِعي غير أمالي ..
و كلمة أحبكْ تزلزلْ أحـــوالِي ..
؛
و أيُ إمرأةٍ سَــتقسِمُ جَسدِي
نِصفينْ كَمــا فَعلتِي .. !
؛
أتعلمينْ أمنتُ بأنكِ خِرافةٌ
و أيقنتُ بأنهُ الوهمْ تَشكلْ
على هيئة إمرأة .. !
فَلمْ يظفُرْ بِكِ أحدْ
حَتَى ذاتُكِ لمْ تسلم مِنكْ ..
؛
ألآ فَلْ ينجلْ الشوقْ الهائِم
و ليُصبِحْ الحُبْ لهيبٌ و غمائِمْ
مولاتِي .. هذا الجورُ هائِلْ
إنْ أقبلْ الزهرُ فاحتْ النسائِمْ
و أستقبلَ الربيعُ فرحهُ .. قائِلٌ ..
إستبشربتْ الفراشاتْ عِطراً دائِمْ
فيَــا حُبي الأوحدْ و الدائِمْ ..
َلاَ تحسَبِي أنَ هذا الإحساسَ زائِلْ
تباً لِفبراير , و تباً لِــ هذا القلبْ ,
سأمنعُ نفسِي عن هكذا ..
× هذيانْ ×
أُعذُرنِي عزيزي القارئ
لمْ أستطعْ أن أمنعْ نفسِي من الهذيانْ
في هذهِ الساعة المُتأخِرة ..
_ سامِحنِي _


!
| |