
هذا المساء الذي ترسب في قاع الأفق,يخلو بألتاكيد من شخص يتذكر 00كنت أريد أن أقول
شخصاً عادياً يفترش الرمال في مواجهة الغسق ،نسيت
ان الأشخاص العاديين ,لايفترشون الرمل بهذه الرومانسية ,المفعمة با لكذب ,ولايتذ كرون إلابحسب الحاجة0 ,
إذن ماذا اقول ؟
آه نسيت أيضاً أن أي شخص يقف هكذا على شفير عاديته. ويريد أن يتذكر من أمسه أشياءً ,
, ويغض الطرف عن أشياء , لن تحمل الأرض , بعد أن يقوم من مقامه,ما ترك عليها من وهج ورائحة,
من الذي قبل اليوم دخل ذاكرته , وخرج منها كيوم ولدته أمه؟
لاأحد000
وعلى ما أ ظن لن يكون هناك 00في المستقبل أحداً00لكن في المقابل , أليست الذاكرة عنقود حياتنا الأشهى؟
بدونها 00بدون هاذه الذاكرةالتي تزعم أنها تحملنا لكي ننساها اليس من الطبيعي ألاًيكون بيننا وبين حجارة القلاع الموغلة في القدم فرق كبير؟
فا الذاكرة ,بكل ما تحمل عنا من أثقال حلوة ومرة .هي طعمنا الباقي في هاذه الحياة وهي خلوتنا المقدسة
والمقيته في نفس الوقت 00كلما أردنا أن ننتبذ طرفاً من نهر العمر 00
لننجز بحذاقة لص خبير ينأى بنا عن لهيب اللحظة أو يزج بنا في أتنها لكني ,
لا أرتقي إليها لأراها00وأنبش فيها عن مواقفي الطريفة التي ربما عبرت خلسة 00
أو عنوة في وضح النهار 00
أنا أحمل ذاكرتي فحسب أما هي 0فإنها تحملني لأنها تعودت علي ,
منذ متى وأنت على هاذه الحالة؟؟ولم يحدث أن أستوقف أحدنا الآخر وسأله 00
قد أرها في يوم من الأيام تحمل شخصاً آخر دون أن تعير وجودي أي اهتمام يذكر 000
لذالك حتى وإن حدث لي شيء من تلك المواقف , فإنه ليس بالأمر الهين أن أوقف الجدول00
من أجل عيون الطين لكن المؤكد هو أنني أحبك000