[ ..
ها هوذا كتابك امامي.. لم يعد بامكاني اليوم ان أقرأه. فتركته هنا على طاولتي مغلقا كلغز, يتربص بي كقنبله موقوته, استعين بحضوره الصامت لتفجير منجم الكلمات داخلي ... واستفزاز الذاكره .
كل شيء فيه يستفزني اليوم .. عنوانه الذي اخترته بمراوغه واضحه.. وابتسامتك التي تتجاهل حزني . ونظرتك المحايده التي تعاملني وكانني قارء, لا يعرف الكثير عنك .
كل شيء.. حتى اسمك .
وربما كان اسمك الاكثر استفزازا لي, فهو مازال يقفز الى الذاكره قبل ان تقفز حروفه المميزه الى العين .
اسمك الذي .. لا يقرأ وانما يسمع كموسيقى تعزف على آلة واحده, من اجل مستمع واحد ..!
احلام مستغانمي ..
.. ]