مَظللة !
تائِه بين الأمطارْ , و باحِثة عن عُقدة المطرْ الداكِنْ ,
و أنا وحِرمانِي المُتعبْ نغفو تحتَها أثنينْ تجمعُنا روابِط
الهلاكَ تحتْ طياتْ النسيانْ المُعبدُ طوعاً بشرنقة الفقدْ ,
مِظلتِي ..!
هاهِي رُكامُ ألمي تتلبدُ تحتَ جناحِيكِ في ليلةٍ مُمطِرة ,
و إشتياقِي الغامِضْ لأميرتِي باتَ مُصفَراً و بارِدْ ,
و رصيفُ المطرْ خالٍ من المارة ,, و فكِري شارد
في زحمة المطرْ يأنُ مُحتاجُ إلى طفلة المطرْ ,
تلكَ اللتِي أسرتْ السماءْ بعدْ السحرْ
و راقِصةً بِمدخلْ شريانِي على ضوءْ القمرْ ,
فيــا مظلَتِي .. !
حانَ الوقتُ لأجمعَ أطرافُكِ ,,
فقد إنتهى ضجيجْ المطرْ .. !
//
آرا
و صوتْ النور يُنبِئُ بأولىَ الحروفْ بأنكِ أميرةٌ
تتجلى على عرشْ الكلِمْ ,
وصوتُ لنور يُوحِي بأنكِ ضجيجٌ حرفْ يأبى الإنصياعْ
إلى همهمة الإندِثارْ المُعلقْ على ذاكَ الرفْ ,
مولاتِي ,,
وأيُ نورُ سيبقــى بعدكِ , أهل أنتِ ظلالُ النور أو روحه .,؟
سيدتِي هُنا وجدتُ شيءٌ كُنتُ أبحثُ عنهُ تحتَ مِظلتُكْ ,,
فنعماً بتلكَ الحروفْ يأميرة الندى ,,
رائِعة منكِ ,, جداً ..
سأنتظِرُ ملحمتُكِ القادِمة ,, !

كُنتُ أتمنى أنكِ لمْ تُدرِجيها ضمن إبداعُكِ ,,
ولكِنْ ,, لا أنفِي بأنها رائِعة ,,
مُجرد رأي ..!