بَعِيداً عن
أَلَمِكِ أَيَّتُهَا الرُّوحْ ..
بَعِيداً عن مَرَايَا يَمتَدُّ فِيها حُزنُكِ مَعكُوساً بِلَا نِهايَة !
بَعِيداً عَن تَجَاعِيدِ زَمنٍ فَائِت ..
عَاثَت سُطُورُهُ بِلوْنِ
الدَّم !
و حَاكَت نَزفاً مُستَمِيتاً !!
فَلْتَلْتَئِم عِندَ حُدُودِكِ الأَروَاحْ !
وَ لْتُخمِدِي أَمسَاً مُستَعِراً بِحِمَمِ المَشَاعِر ..
فَلتَعبَث أنَامِلُكِ فِي حَنَّاءِ الهَوَى ..
وَ لْتَتَخَضَّب كّفَّيكِ امتِلاءً بِها ...
فَلا يَزَالُ ذَاكَ
الرًّجُل ..
يُزَاحِمُ أَنفَاسَكِ ،،
يَحتَلُّ زَوَايَاكِ ،،
يَرسُمُ لكِ
الابتِسَامِة
يَهتِكُ حُرمَةَ
[ الاِنتِظَارْ
] فِي قَوَامِيسِك ،،
وَ يُوقِظُ أَورَاقَكِ النَّائِمَة
!

تَتَسَاقَطُ قَطَرَاتُ النَّدَى كَدُرَرٍ تُنجِبُهَا السَّمَاء ..
تُنعِشُ بَيَاضَ
اليَاسَمِينِ ، فَيَنتَفِضُ دَلَالاً ..
وَ تَنتَفِضُ مَعَهُ " أَحْلَامِي " !
تُوقِظُ عُذْرِيَّةَ
الحُبِّ عَلَى بَتَلَاتٍ نَاعِمَة ..
وَ تُفِيقُ غَفلَةَ
العِشقِ عَلَى بَرَاعِمَ مُزهِرَة ،،
تَفُوحُ فِي جَنَّةِ قَلبِي .. وَ تَتَرَدَّدُ بَيْنَ أّضلُعِي ..
وَ تَنسَابُ كَسَيْلٍ لِتُحدِثَ ~
فَيْضاً ~ مِنَ (
الفَوضَى ) العَارٍمَة !
::
::
رُبَّمَا رَسَمْتُكَ فِي حُدُودِ
نَقَائِي ..
وَ كَتَبْتُكِ فِي مَعَارِفِ
طُهرِي ..
أَوَلَيْسَ مَن يَقتَحِمُ
عَوَالِمَكَ .. سَيَكُونُ عَلَى مَقْرُبَةً مِنَ
[ عَلَامَاتِ التَّرقِيم
]
وَ يَصِيرُ كُلُّ الوُجُودِ أَشبَهَ بِـ ::
رُمُوزٍ اِستِفهَامِيَّة ::
فَلَا شَيءَ //
سِوَاكَ // وَ الكَثِيرُ مِنَ الــ " تَّعَجُّبِ "
!!

ضُمَّ
جَوَانِحِي إِلِيْكَ ..
وَ لْأَغْتَرِف " حَفَنَات " مِن
رُوحِكَ المَلَائِكِيَّة !
أّرتِشِفُ ضَربَاً مِن جُنُونِي ..
وَ أَغتَسِلُ بِتِريَاقِ
وَلَهٍي ..
أُطَهِّرُ نَفسِي مِن حَوْبَاتِهَا ..
وَ أَدعُوكَ فِي حَيَاتِي كَـ ( مُعجِزَة )
أَلهَمتَ حِسِّي
قُدْسِيَّتَه ..
وَ وَهَبتَ
خَطَايَايَ كَفَّارَتَهَا !
ضُمَّ جَوَانِحِي إِلِيْكَ ..
وَ لْأَغْرَق فِي بُحُورِ عَيْنَيْك ..
وَ لْأُهدِيكَ خَاصِرَةَ
آمَالِي عَلَى مُخْمَلٍ مِنَ العَسْجَدِ المُنِير ..
تَنْغَسِلُ بَينَ جُفُونِي
كَأُمنِيَة ..!
وَ تَتَدَثَّرُ بِأَهدَابِي
كأَمَلٍ مُكتَمِل ..

وَ قُصَاصَةٌ .. تَتبَعُهَا قُصَاصَة ..
وَ صَفحَةٌ .. تَتلُوهَا صَفَحَات ..
وَ
تَارٍيخٌ يَعِجُّ بِك !
وَ حَاضِرٌ يزهِرُ فِيك ..!
قَلبٌ يَنضَخ ُبِـ
حُبَّك ,,
وَ دَمٌ يَجرِي فِي شَرَايِينِي ..
لــِ
ع ش ق ك .. وَ مَا تَهوَى !
