وإنما انقضاءُ الصيف ويدك ماتزالُ ممدودةً للسماء ,,
في استسقاءٍ لعمرٍ لن يحصدَ أمنيةً أخرى
بالأخضرِ وتدرجاته
وحدكَ القادرُ على تبديلِ ملامحي
مرحباً بك (:
الصمت لا يزعجني ,
وإنما أكره الرجال الذين في صمتهم المطبق يشبهون أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير الأقفال والمفاتيح , بنيّة إقناعك بأهميتهم.
الأغنياء الحقيقيّون , ينسون دائماً إغلاق نافذة , أو خزانة في قصرهم ..
أنما المفاتيح هوس الفقراء , أو أولئك الذين يخافون إن فتحوا فمهم أن يفقدوا وهم الآخرين بهم !
و ...
لآ تقتَطِعْ من أجزائِي الشوقَ غصباً ,
و لآ تُخاطِر بِمسائِي المُعتِمْ هُناكَ وهجْ ,
ألآ ترينَ الكُهلَ يرتَقِبُ خلفْ الأنفاسْ بِهدوءْ ,
ألآ تعلمينْ بأنَ الصباحَ قْد أُتعِبْ من الندى ,
و أنَ الشمسَ أشرقتْ بِفتور ,
و القمرُ لمْ يغِبْ إلى الأن ,
و ألآ تسمعينْ ذاكَ النِداءْ المَخنوقْ ,
و ذاكَ الصوتُ المشنوقْ ,
ألآ .. و ألآ ..
فــ كيفَ لكِ أن تصمُتِ الأنْ .؟
و الخريفُ قد مُطِرْ بــ الربيعُ
و الشِتاءُ لا دفءُ بِهِ ..
و الصيفُ حرٌ و إحتِراقْ ,
إبتعِدي قد حَلَ الفِراقْ
و إنتهت لكِ بِقلبي الأشواقْ ,
فــ وداعاً
و دعيَك صامِتة ,
شخصْ أخر ,
وجعٌ أمْ رجعْ ,
اقتباس:
... يا حبيبتي أخلاقي تَضِيق
حقاً قد نصِلُ إلى مرحلةٍ يبقــى اليأسُ فيها السُلطانْ ,
و قد يُطِلُ الكُرة المغموسْ بــ رغبةْ الإبتعادْ من نوافِذ
الإحتراقْ و الإنصهار في زاوية الوحدة ,
و حقاً بأنكَ رائِعْ و مليءْ بالحرفْ المُشبعْ إبداعاً تتلمذَ بين يديكَ ,
إلهي ... أنت اعلم بحالي فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين
إلهي ... رحمتك وسعت كل شيء فلا تحرمني خير ما عندك بسوء ما عندي
إلهي ... سأنزل حاجتي بك في كل وقت .. فأليك تطمئن كل القلوب
من أين للوجع أن يشوه النهايات
من أين له جبروت السادة
ليحيل أحلام الورد الى خطايا
ويحيلك ...
الى متقوقع في زاوية المخاوف
عازفا عن استسقاء عمرك من السماء
لتختبر في حصاده أمنية جديدة
الذنب لا يكتب مرتين
نعم ...
لكن لنا العبث بتفاصيله
ما دمنا منعنا العبث بتفاصيل النهايات
فلنغير باخضرارك وصولجاني
ملامح الخطيئة وتفاصيل الذنب
وجدنك هنا
وآخر وجع في أطرافي قد غفا إليك
أقف ابتهاجا آخر في موسم أخير
يتلاعب بنا
وصيف المهج قد أطلق راحلته ذات غفوة من أحلامنا
أدركت ثقل أقدامي
والخوف قد ملأ الرعب مكانا كان لنا
أتقاسم معك ربع خريفك
وأرنو حثيثا فوق ارتماء الشمس على أوصالنا المتقطعة
كيف لك أن تطعم الخريف جوعا
إليك أنتمي
اولست روحي التي قد هجرت..!؟
ومازلت اشتاق
لابتسامتك المذهلة وهي تضرب أقاصي الوجع في داخلك
خرابك الجميل ونهايتها التي زجرتك ذات أمنية ان لا تؤرجح كفيك بها
ليتها تدرك ان العمر ماهو الا عبث ايدينا في النهايات