سواقين تكاسي
وكل سائق على حسب دولته ومصورين كل واحد كيف تكون سيارته ووش حاط فيها وبعد الشوارع لبلده االلي هو عايش فيها
بشكل كوميدي ساخر لكن مايجيب الضغط هو اعتقادهم ان المسلمين عايشين في الصحراء ولايزالون يركبون الابل في تنقلهم
لم يعد يُجِديّ نفعاً طرق الباب فأنا أغلقته..
الخاسر الوحيد هو أنا
سأعود للظلام فـ مكاني هناك مازال شاغر
سأعود لـ أدفئ نفسي بنفسي
سـ أضمني بكلتا يديّ واضعا راسي على كتفي الأيمن
لـ أنام دون أن أستيقظ ..