هذا المسلسل الجميل الذي يَحمل قيماً كثيرة افتقدها عصرنا الحالي ...من أجمل مايمكن متابعته في رمضان
ليس لأنه مسلسل قوي الحبكة الدرامية أو يمتلك قيمة اخراجية عالية
بل لأنه مسلسل يُحَمِّل الزمن الحالي الكثير من عُقد الذنب تجاه البشرية , بعد أن تعدَّدت الشوارع واتسعت وفقدت الأبواب أهميتها حتى لجيرانها أنفسهم.
الحارة
ذلك المجتمع الصغير الذي أقسم على نفسه أن يحمي كل من يلوذ به قولاً وفعلاً , ذلك المجتمع الصغير الذي سلَّم امره الى ( عقّيد الحارة ) ذلك الرجل القوي بحكمته ويده على حد سواء والذي يتم اختياره من قبل ابناء الحارة انفسهم بعد ان يشهد له الجميع بالأخلاق والقوة والعدل
هو مجتمع صغير من ضمن عدة مجتمعات ( حارات ) في مدينة كبيرة , يتعامل مع بقية المجتمعات بذات الاخلاق وبذات الحكمة وذات القوة ايضا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف , وفي كل خير ))
مما يعني أن القوة في الحق , مهمة جداً جداً في جميع الأمور ولولا أنها كذلك ماأحبها الله في مؤمنهِ ووجدَ فيها خيراً كثيرا
باب الحارة يُمثل مجتمع من أجمل مايكون , كمنتدانا هنا
التي أرى أنها تشبه باب الحارة كثيراً , ولكن باب حارتنا هنا الكتروني , وجيرتنا أيضا يحكمها رابط ندخل منه ونبقى فيه وربما حتى ننام , وكما يُغلق سكان الحارة أبوابهم عن الجميع ليناموا , كذلك نفعل نحن
حين نغلق شاشاتنا وننام , لنعود في صباح اليوم التالي بذات الابتسامة وذات الأمل الى الحي الذي نحبه ونمارس حياتنا اليومية بسعادة وراحة
كما رأينا في باب الحارة خاصة في حلقة العيد , كيف يهتم الجيران ببعضهم البعض والغني يمنح الفقير مابامكانه ليَسعد بالعيد مثله, كذلك نحاول نحن جميعا
ننتظر هدية العيد التي يتعب الأحبة هنا لجلبها لنا
ونرسل التهانىء الصادقة القلبية لكلِّ من نحب
نضع المواضيع المفيدة والتي تبهج العقل والروح معاً
وبالرغم من انشغالنا بحياتنا من خلف الشاشة الا أننا لاننسى هنا مطلقاً ونسارع اليها حالما نستطيع.
باب حارتنا هنا ياأحبة لايقفله الحارس ,الا عند الخطر الشديد ,
الحارس يدعه مفتوحاً للجميع على حد سواء ’ وينام لأن عقِّيد الحارة عدل فنام قرير العين وهو وآل بيته جميعهم
الا أن الشر لاينتهي , وأعوانه كذلك لايبتعدون كثيرا , فكما هناك ( أبو غالب ) مثلاً , نجد هنا ابو غالب وغيره
وكما هناك فريال , بأخلاقياتها الخاصة يوجد هنا ايضا من بتلك الاخلاقيات
اذ لايخلو مجتمع من عينات تتُعب الطِيب والخُلُق الحميد والعيش الهانىء , فيه..!!
لن يزعجنا وجود ابو غالب , ولافريال
عندما نكون قادرين على فهم اسباب افعالهم , ولعلنا ندعو لهم بالهداية وبصواب الراي والتصرف
فمن سوى الله القادر على كل شىء يعيننا على كل الامور وليس في هذا فقط؟
لايشغلني كثيراً هذا الأمر كما في السابق , ربما لأنني مؤمن بأن وجود الأسود هو الدليل الأكبر على نقاء الأبيض
ولأنني مؤمن أيضاً , أن الحارة ستبقى بيتنا الأعظم الذي نحبه نحتاجه ونقدم له ولكل من فيه كل مانستطيع , ودون الحاجة الى شكر او امتنان سوى تلك السعادة التي نراها في عيون اعضائها
وحروفهم
وكلماتهم الدافئة الصادقة
لهفتهم اليها كل صباح ومساء
تلك التي ولوحدها تجعل الحارة بقمة زينتها وكأنها في عيدها الأول كل يوم كل يوم
حارتنا ياسادة
هي أمانة في أعناقنا
هي مجتمعنا الصغير الذي نرغب بالعيش فيه... بسلام وأمان
بعيداً عن الشر , والثرثرة , وأذى الآخرين
هي مدينة أفلاطون الفاضلة التي حاول الانسان صنعها منذ القدم وفشل كثيرا
قد يفشل الانسان على أرض الواقع ونفتقد الحارة بكل اخلاقياتها في هذا الزمن وغيره
ولكن
أملنا العظيم هو ان نحققها هاهنا
في حارتنا
منتدانا
مدينتنا الفاضلة التي نحلم بها ونحققها يداً بيد
ويوماً بعد يوم .
مقاله ممتازه . .
ماشاء الله عليك . .
كان فيني نوم . . بس صحصحت معك
أنا أحب هذه الحاره . . مثل ماوصفتها
ورسمتها كرسم بسام الملا . .
هوا في أحلا من أنك تصبح على جميله وروح
طالما أن الحاره كانت في قمة مستواها الفكري والأخلاقي . .
صدقني . . سيفكر أبو النار كثيرا قبل أي تصرف صبياني يقوم به تجاهنا
رائع . . وتحيه إعجابيه لهذا القلم . . الملثم
إستودعناكم . .
لنـا لقـاء . . . . alza3em
القلم المثلم .. اقف هنا احتراما ً وتقديرا ً لك .. على هذه الكلمات الرائعة .. التي صورت هذا المكان الشامخ .. بمكان لا يقل عنه شموخا ً .. ( الحارة ) وخاصة لما تكون غنية باشخاص يحبونها ويحبون اهلها ..
جميل انك استغليت تعلقنا بـ ( باب الحارة ) .. لتوصل فكرتك .. اللي اعتبرها فكرة رائعة بحق ..
لا اريد ان اخذ الكثير من وقتك .. فخلاصة القول .. يعطيك ربي الف عافية .. وعقبال ما نقرأ لك مقالات اخرى ..
لم يعد يُجِديّ نفعاً طرق الباب فأنا أغلقته..
الخاسر الوحيد هو أنا
سأعود للظلام فـ مكاني هناك مازال شاغر
سأعود لـ أدفئ نفسي بنفسي
سـ أضمني بكلتا يديّ واضعا راسي على كتفي الأيمن
لـ أنام دون أن أستيقظ ..
حارتنا ياسادة
هي أمانة في أعناقنا
هي مجتمعنا الصغير الذي نرغب بالعيش فيه... بسلام وأمان
بعيداً عن الشر , والثرثرة , وأذى الآخرين
هي مدينة أفلاطون الفاضلة التي حاول الانسان صنعها منذ القدم وفشل كثيرا
قد يفشل الانسان على أرض الواقع ونفتقد الحارة بكل اخلاقياتها في هذا الزمن وغيره
انا بصراحه ما اتابعه ولاعمري شفته
بس لما قريت الموضوع وصلت للجزئيه السابقه
فرجعت بذاكرتي ايام الديره واشلون كنا كلنا بيت واحد وعيدنا عيد واحد
سقا الله ذيك الايام>>كلام عجز
مشكور القلم
حبرك يلون الصوره بفكر مميز