مشغولةٌ في فتح آخر ابتساماتك على الصفحة
مشغولةٌ بضمها على السطر و الفاصلة و النقطة
مشغولةٌ بها ك انشغالي بكل ما طار منكْ
ثم تراكم حولي
ك أوراق الخريف
ك أوراق الأدراج
ك الأوراق دوماً و حتماً
مشغولةٌ بصباح حُبك الذي كَبُر بهذا القدْر
الذي يفصل ذراعيّ الخاليتين
بحلم ليلة و وسادتين
مشغولةٌ
ب أناكَ الـ ثائرة في أنايّ الـ المُروضة
مشغولة بكوب قهوة لم يفتح شفتيّ الصامتتين
بل اكتفى بمداعبة اثنين
وهم خنصري و شهادة سبابتكْ
فيما بقية أصابعي بُترتْ من مُثلث علاقة
مشغولةٌ بحُب سمفونية عندما تحضر فيها بجميعك
هادئاً ، مراوغاً ، حارقاً ، مُبتسماً ، صامتاً
كأن تأتي بجميعكَ و أنا لا زلتُ أجمعني
كأن آتي و لا تأتي
كأن أرحل و لا ترحل
كأن أعيش و لا تعيش
كأن أموت و لا تموت
كأن أتشتت فتجمعني
كأن أتمزق فتخيطني
كأن احترق فتطفئني
كأن أربط نسائكَ حول معصمي الأيمن
كأن تحبسني ببساطة في كفكَ الأيسر!
مشغولةٌ بكَ و ب
الحُب الذي حضر شيخاً هرماً تخذلهُ عصاهُ عند كل عثرة
يُذل عند سقوطه لشقاوة صبية الحيّ
يسقطُ أبيضاً ضريراً لا أحمراً كان يوماً مسروراً
الحُب و أنتَ مُتعبان ، مُمرضان ، مُتخمان بداء لا شفاء منه
تبنيان في أمني حصون خوفٍ
تجمدان في عيوني أسئلة لا تعرف بين الكتب جواباً
أنتَ و الحُب
الحُب و أنتَ
ما الفرق؟!
مشغولة أنا عندما تجردني من أسئلة الـ لا نكهة
مشغولة أنا ب راية صمتكَ في محيطي:
( الحُب يا صغيرة لا يأتي دوماً جميلاً )
يتيمة أنا منكَ
فقدتني بكَ في انفجار سؤال
لا أصرخ ، لا أتكلم
لأنني صُفعت ب صدمة فقدي لـ كلينا
مشغولة جداً ب ..
البكاء المُختبأ في كل ابتسامة
البكاء الذي لا يأتي
في ليلة العيد أو ما قبل العيد
و لا حتى بعد العيد
ف كل الأيام سواء أيها البعيد
كل الأيام سواء
مشغولةٌ أنا بكَ عندما تغطيني
غلافاً ،
معطفاً ،
عشباً ،
حتى رملاً كسر عينيّ في اغماضة طويلة
مشغولةٌ أنا بكَ في كل عطر
دخان تبغ
عطر فرنسي
و لحمٌ شُوي بعناية في حديقة ما!
مشغولةٌ أنا بكَ في كل ملمس
قبضة حديد
لفة حرير
و اطار صورة انهار من براءة قُبلة!!
مشغولةٌ بكَ و أنا
متماسكة و هشة
قائمة و مائلة
حذرةٌ و مجنونة
صامتةٌ و ثرثارة
مشغولةٌ بكَ و أنا
بحر من الأماني الغادرة
لسان طفل لا يهدأ من تجريم المنطق
بركان خائف على كوخ عاشقين أسفل سفحه
مشغولةٌ أنا بكَ لأنك
محطة كل قطار
وجوه كل العابرين
شجرة كل عاشقين
ثم وردة ضريح أحد الحرفين
مشغولةٌ أنا بكَ عندما
تكون ما لا يكونون
صوتاً ، لوناً ، عطراً ، لحناً ، قلماً
خمساً ، ليستْ ك خمسهم الجامدة
مشغولةٌ بكَ و منكَ و إليكَ و عليكَ و فيكَ
بكل ما يجر حرفاً بانكسار ف تُفتح كل صفحة ب صفعة
مشغولةٌ بكَ ،
بكَ
بكَ
بكَ !!
مشغولةٌ أنا ب
طاولة خشبية تقشرت أدراجها من ذكريات الأوراق
ابتسامة فُسرت جنوناً عند انفجارها وسط عزاء
غيمة انشطرت ْبمطر لنصفين
ثم غيبتْ بتبخرها حقيقتين
أن أنا بدونكَ / أن أنتَ لستَ هُنا
بجميع أسئلتي و حذر أجوبتك
بجميع انتفاضاتي و هدوء فيضك
بكُل ما سجنني منكَ و فيكَ
مشغولةٌ أنا بكَ
مشغولةٌ أنا بكَ عندما
تُسد نافذة روحي بحزن كبير
حزن أبيض اللون والرائحة
مُحتاجة أن أفهمني و أفهم أين ماتت سنواتي
مُحتاجة أن أفهمني و أنا مشغولةٌ بكَ
مشغولةٌ أنا بكَ و ب
قصة خفتُ أن تقرئها قارئة فنجان
قصة أردتُ أن أكتبها قبل النسيان
قصة الإمرأة على باب الكتمان
الساكنة مُنعطف الابتسامة
و جوف مرآة تتزينُ بها كل صباح
ثم تنزوي ب شتائها إلى ورقة دافئة
مشغولةٌ يا أنتَ ، مشغولةٌ لأنني
فقدتُ صوتي لـ
الكتابة السوداء الخرساء
الكتابة التي قطفت الصوت بزفرة صمتْ
الكتابة التي لاكمت قلبي كثيراً
ف هطلت براميل الحروف على أصابعي
أو .. ما بقيّ من تلك الأصابع
الخنصر؟
ما عُدت أحتاجه
ما عادت لي به حاجة
فأنا مشغولةٌ بكَ وحدك
وحدكَ (:
مشغولةٌ بكَ و بـ
الحُب الذي حضر شيخاً هرماً تخذلهُ عصاهُ عند كل عثرة
أنيقةٌ جداً
الصمت لا يزعجني ,
وإنما أكره الرجال الذين في صمتهم المطبق يشبهون أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير الأقفال والمفاتيح , بنيّة إقناعك بأهميتهم.
الأغنياء الحقيقيّون , ينسون دائماً إغلاق نافذة , أو خزانة في قصرهم ..
أنما المفاتيح هوس الفقراء , أو أولئك الذين يخافون إن فتحوا فمهم أن يفقدوا وهم الآخرين بهم !
:: أصبح الحديث عن الحب أولمح قوامه منتصبا في ملكوت حرف ،،
.. يرهقني .. يتعبني ,,
يستنفذ كامل قواي !
//
\\
//
يا من تقيمين .. حيث [ اللا أحد ] ..
هنا كنت
مشــ غ ـــولة ..
بكل حرف سقط / هطل بالجمال الكثير..
مُغدقة انت بعطائك ..
رائعة ..
بكل تفاصيل سطرك ،،
مبدعة ..
تكتنز الدهشة فراغا عند أواخر رتوشك ،،
آرا ..
لوحة .. لم يكتمل الإبداع فيها سوى بوجودك ..
زهر اللاوند .. لروحك
أنا يا من يُنسب إليهم نزر الإنسانية ..
أريد أن أشعر بـالأمان ..
و كفاني
!
مشغُولٌ ,, ولا أعرفُ ماهذا الشعور الذي ينتابُ أطرافِي بِك ,
و لا أعرفُ سِوى طاوِلةً مُمدة , أورقتْ بِها رائِحتُكِ العَطِرة ,
و رفاً يُغازِلُ أوراقُكِ المُبعثرة كــ الخريفْ الثملْ ...
المُشتاقْ إلى ربيعٍ من بُطونْ السماءْ ينهَمِر ,,
مشغولٌ و أُقلِبُ قلبِي على صفيحَ يديكِ ..
و على شُعلة أشواقُكِ أحرِقُ كُل الأحزانْ
غير مُبالنْ ,,
و أنثُرُ على صدرُكِ ذاك الأنشغالْ التائِة عنِي بينْ طياتْ الزمنْ ,
فــيا حَبيبَتِي ,,
ما زالْ إنشغالِي بِــ تلكَ العينيّنْ .. والشفتيّنْ .. و بِكِ .. أكثرْ ..
إقترِبي .. لأُطفئ إنشغالِي بكِ .. و أترُكِ خلفُكِ الصمتْ ,,
تعالِي .. لأشتاقَ لكِ أكثر .. و لــ عناقٍ بِكِ أكبر ..
آرا ..
ما زِلتُ أُصفِقُ حضوراً لكِ من أعماقْ الدفءْ المُنسابْ لكِ ,
و ما زِلتُ في الصفْ الاول في مسرحٍ إمتلئ بالحُضور المُتخمْ بِك ,
تعالى صُراخِي مولاتِي و صفقُ يدايا يرسِمُ بالسماءِ نجمةً هِي أنتِ .. !
سيدتِي ,,
ماهذا الإنشغالْ الذي يسكِبُ سُكر الحرفْ فيضاً بأرجاءْ المكانْ ..
يالكِ من جميلة .. فـ حتى الإنشغالْ معكِ يكونُ دائِماً أجملْ ..
صوتْ النورْ .. مُمتِعة أنتِ .. كــ الفراشاتْ
فــأعذُري جُل هذياني هُنا .. ولكنْ لمْ أقوى بأن أمرْ هكذا
أمامُكِ . .
مُبدِعة يا أنتِ ..
مشغولة ٌ أنا به روحاً لا جسداً ،
مشغولة ٌ أنا به راحلاً لا قادماً ،
مشغولة ٌ أنا به ابتسامة ً لا وجهاً ،
مشغولة ٌ أنا به في كل الساعات المُعلقة و المتكأة لا زمن الجميع الواقف ،
مشغولة ٌ أنا به لأنهُ ..
من توجني طفلة لا ملكة
الوافي
شكرآ للتثبيت الثاني على التوالي ،
و بلاش كلمات السيادة و العروش في الولايات
(عندي حساسية من كلمات السيّادة و العروش ، خليها آرووْ و خلاص )
:: أصبح الحديث عن الحب أولمح قوامه منتصبا في ملكوت حرف ،،
.. يرهقني .. يتعبني ,,
يستنفذ كامل قواي !
//
\\
//
يا من تقيمين .. حيث [ اللا أحد ] ..
هنا كنت
مشــ غ ـــولة ..
بكل حرف سقط / هطل بالجمال الكثير..
مُغدقة انت بعطائك ..
رائعة ..
بكل تفاصيل سطرك ،،
مبدعة ..
تكتنز الدهشة فراغا عند أواخر رتوشك ،،
آرا ..
لوحة .. لم يكتمل الإبداع فيها سوى بوجودك ..
زهر اللاوند .. لروحك
الجرح النازف ؛
أواخر الرتوش (: جميلة ٌ هذه الجملة ..
هل كانتْ الخنصر أم شيئاً آخر ؟