- أعترفُ أن . .
.. لا شيء يُشبهُك , لا أعلم لماذا دائماً , ترسم في رأسي مئة علامة إستفهام , و دهشة , و ضيق عند غيابك , و لا أدري كيف تجعلني أحتار و أنت لم تنطق بكلمة واحدة , و كيف تقفُ مُعجباً , بِـ إنشطاري و إنقسامي , لا أعلم حقاً كيف تفعل كٌل هذا , في غيابك , فقط لأنني أفكر كثيراً , و أشتاق كثيراً , و تتقافز أطفال الشك أمام عينيّ , و في رأسي ,, و عند عودتك , تُسرع أصابعي إليك , و أتصرف كـ أن شيئاً لم يحدث , فـ لستُ بحاجة لِـ صخب يقتل جنين الحُب , أحتاج بعض الهدوء , و الكثير منك , !
, أرتدي ذاك اللونَ الضائعَ خِفية
, شبيهةُ السماءِ أنا ..!
, أُشبِعُ الأرضَ لوناً أزرق و أقعُ في مأزِقِ نظراتِ ساكنيها !!
.. كنت جميلاً جداً , مدهش جداً , أحتاج عُمراً لأجمعني من بين يديك مُجدداً ,
أحتاج كتاباً و حكايا كي أثبت لِـ عينيك أنك أجمل من أي حكاية , أنقى من أي ذكرى , أبقى من أي نهاية , أصدق من أي حُلم , !!
, أرتدي ذاك اللونَ الضائعَ خِفية
, شبيهةُ السماءِ أنا ..!
, أُشبِعُ الأرضَ لوناً أزرق و أقعُ في مأزِقِ نظراتِ ساكنيها !!