مرحبا ً بك في منتديات نزف المشاعر .. يمكنك التسجيل بالضغط هنا

 

هُنَا طَلَـباتـcom ..

 
العودة   منتديات نزف المشاعر > ™°·.¸¸.·°°®» منتديات نزف المشاعر الأدبـيـة «®°°·.¸¸.·°™ > منتدى عـذب الكـلام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

منتدى عـذب الكـلام وعاثوا في الحرفِ جمالاً

[ الخامسة والعشرون صباحاً ] * مُميزة *

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 15-03-2008, 09:37 PM   #1

عضو شرف

 
الصورة الرمزية دمعة المقهور

 
 


 

اخر مواضيعي
 
0 [ إفتح النافذه ]
0 [ ثاني مرة ]
0 [ أول مرة ]

 

 

وريد الحرف فكرة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

 (الـمـزيـد» ...)  

Wink [ الخامسة والعشرون صباحاً ] * مُميزة *

 





...! إسمعني !...



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي












- الساعة الآن الخامسة والعشرين صباحاً ...!


وجاذبية امرأة تزداد توهجاً برفقة ثوانيها
تعلن الظهور بمساحة السماء المُمسية
تحيط بي كـ الشمع برائحة الحب .. تغار مشاركة أحدهم
تتوسد كتفي و تتغنى بلحيتي لـ تجيب بعض الأسئلة التائه فيها .. تقترب أكثر من أي مرة
وتعلن بدء فجرها الخامسة والعشرون و شهقة نور
و ضوء القمر "ياعيني عليه مظلوم"
تنفث غيرتها للقمر .. تزيحه من صدر السماء بكرياء أنثى لجمالها و تبقى كـ خلخال حول عنقي ويتأرجح بـ صدري ,
تضيئ قلب الفجر .. و الجزء الأهم من يومي يبدأ ,
وأغفى بصدري الذي يُغرق الدنيا رذاذاً بارداً وشتاءاً دافئاً أشعر به





- الساعة الآن الخامسة والعشرين صباحاً ...!


وشوقٌ وحب و إحتواء .. و رجاءٌ وحنين و إرتياح ..
وقلب ينبض لحضنك وإذن تعشق نعاسك .. و أحاسيس تستشعر جدراني بـ غصّات الآهات
و روضة أشبه بالأماني الوردية التي تمن و تجمع عاشقين قد تيتمت أرواحهم وخُلِّدت في مثوى الفؤاد ,
وأشبه بتوأمة الروح .. والأقدار المتشابهات .. والألحان الشامخه والكلمات الحساسه .. مثل الأماكن يصدح صداها في قلبي طول الأبد ..!!
وربما لم أدقق في العبارة .. لكن لم و لن أجد الشبيه الأكثر تناغم بيني وبينك لـ أحياك .. وتهدأ لعثمات عصافير أطيافك !
حقاً أحياك أكثر في ظل شرود كل الجمل التفصيلية لـ الساعة المنصفة لنا و الغائبة عن أعين القرّاء ..!
ولا شيء يُمل ... بقربك يذبل .. أتدركي أنتِ الحياة و أنتِ الجنون ؟
إني أثق بقلبك حد وثوقي في عزل هذه العقارب المبهمة عن ساعات أيديهم و حوائطهم و قلوبهم و و و و إلخ ! ...






- الساعة الآن الخامسة والعشرين صباحاً ...!


ولذة إنتظار و صبر وعين على سريرك .. وأخرى عليك !
و إحتمال بالنعاس يخذلني ,
أبدو غليظاً في إحتوائي هذه الأزمة ... التي لا أستطع فيها إخفاء إعيائي وتعبي لأكمل تفاصيل ليلتي .. وأعلن إنهاء يومي بين مسامعك دون شعور ..!
أصبحت كـ البرواز المشروخ وأريد من يلهم صبري قوته لأصمد في ساعتي هذه
وأستفز شيء من مشاعرك لأرتقي سحب الماء ولهيب الشوق المكتنز في قلبك الصغير ...
وشيءٌ من صدى نعاسك يستفز لحافي ...
صدقيني لا أعلم ما قد حدث .. سوى أن رصيد شوقي قد فقد جرعاته بتلك الليلة المارثونية .





- الساعة الآن الخامسة والعشرين صباحاً ...!


ونسف لكل حكايات الغرام التي يتحدثون عنها ,
و نهايةٌ للغة الحيرة وبداية لمعجم لغوي مفقود داخل صومعة القلب ,
حبيبتي في ستة عشر عنوان ..!
حبيبتي في ستة عشر صفحة ..!
حبيبتي في ستة عشر سطرٍ وليله ..!
حبيبتي في ستة عشر رشفة وميعاد ..!
حبيبتي في ستة عشر عُمر و قامه ..!
حبيبتي في ستة عشر ميزه و سقف ..!
حبيبتي في ستة عشر معايدة أٌدمها لك .. و دائماً أخسر وصف حبي لك ..!
حبيبتي في ستة عشر شهرٍ تحبينني فيها وأحبك أكثر ..!
حبيبتي يا دنيا الوله والشوق اللي بعيوني و خواطر الحب اللي أفتخر فيها ..!
فأي معجم سأبحث فيه عن ذاتي معك .. وأنتِ في ذاتي قدر لم أستوعب نصفه ؟!





- الساعة الآن الخامسة والعشرين صباحاً ...!


غريبةٌ جداً .. تلك العقارب وما تحمل معها من شهية,
غريبةٌ أبداً .. وجميلةٌ حقاً تلك الأحاسيس المصطحبة دفاتري وقلمي .. !
أعيش الترف .. أعيش البذخ .. أعيشك كالأكسجين .. أعيش رائحة الياسمين
أصنع طوقاً من الكرز .. و طعم التوت ,
أعيش حالة هذيان ,
أعيش مشاعر سكران ,
أعيش صبح الفنجان ,
أعيش قلق الحيران ,
أعيش تائهاً في منجم حبك ,
أعيش متطفلاً في معجم حبك ,
أعيش متخيلاً واقعي ,
أعيش متمنياً خيالي ,
أرسمك في الخامسة والعشرين .. رشةُ عطرٍ تتطاير في أرجاء المكان ,
تُلبس ثياب أشواقي عمراً .. و تُسْكرُ عافيتي معطفاً
وكِحلُ عيني تقاسمك مائدة الحنين ,
أنتِ
أحب فيك ساعتك هذه .. وساعتي !
لونها الرمادي يجذبني إليك أكثر ,
لا أحد يدرك نعمتي بك ولا حتى أنا
قرأت الذات آلاف المرات و لم أجد جواب شافي يستريح معه البال ,
فيكِ من شغب قلبي ليله ونهاره ,
وما أكاد من أحلامي .. أنتِ معي !
ياصاحبة الشفتين الصغيره .. صباحي جنون مشاعر وأحاسيس خارجه عن حدود و أوطان





- الساعة الآن الخامسة والعشرين صباحاً ...!


وبدأ الصبح في سفور ,
سأتعوذ من نفسي .. وأنام ما بين شوق و قلم و غيمة بارده !






 

 

لا تقول تفارقنا
قول ما جات الدنيا على ما نشتهيه
إذكرني بخير ,,!

 
دمعة المقهور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 16-03-2008, 11:57 AM   #2

عضو شرف

 
الصورة الرمزية ابتسامة حب

 
 


 

اخر مواضيعي
 
0 إعتـــرافـــات .. !!
0 إلا رسول الله , !!
0 ثُ قْ ب ْ

 

 

وريد الحرف فكرة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

 (الـمـزيـد» ...)  

افتراضي رد: [ الخامسة والعشرون صباحاً ]

 


هل أُحدثُك عن مشاعري ؟ ..
كُنتُ لبرهة من الزمن أعتبِرُ كُل ما يدورُ حولي , نزوة ,
و أن لا زمن يجمعُ بين الحُب و الحنين و الصدق معاً ,
و لكن سُرعان ما إمتلأ قلبي , و غص بك ,
و حُبك يا أنت , لا يرضخُ أمامي , و يُلازمني في كُل أوقاتي , !

!



هل أُحدثُك بِ لُغةِ الوقتِ ؟ ..
عندما تبلغُ المسافة بين لقائك في حُلمي و لقائك في يقظتي , الشاسعة ,
و عند الخاوية الا منك , تجدُني كما تشتهي ,
رُبما الدُراق على وجنتيّ إكتظ بك ,
و رُبما ماء الكرز من على صدري يتهاوى إليك ,
و ذاك الطريق المؤدي الى كُلك في داخلي ..
لن يكون له زمن آخر و رَجُلٍ آخر يسلكهُ ,
و إنما سـ يقف على إصبعين ولاءاً , و إخلاصاً و ذكرى بك تعبق , !
عندما يبلُغ بك الشوقُ , جنوناً , فَ تغرسَ ستة عشر إصبع , في قلبي و تغمسُها بِـ أطفال أحشائي ,
عندما تصل ُ بِك ذُروة الحنين إلى قاب عينيّ ,
حيثُ بخطوة واحدة , تحتلُ مُعظمي , و تنسبه اليك ,
في الصامته إلا همسة ,
عندما تحتسي شراب التوت من بين شفتيّ ,
و تقودُ الريح إليّ ,
كـ عاصفةٍ هادئه بين ذراعيّ ,
و تُقْبِلُ بعينين مُجرمتين ,
تغتالُ طرف اللحظةِ ,
و أنت يا أنت تبعُد عن تضاريس الشوق , و إغفاءة العشق ,
كما تبعُد الخائفة إلا لحظة عن وقتي , !
عندما تمتليء أصابِعُك العشر , بِ سُكري , و دفئي .. !
عندما ترتبكُ نظراتُك , لِـ تستقر بأمان بين عيني ّ ,
عندما يُشاركُك بي , نُعاسي ,
عندما تتنفسُ إنفعالات ملامحي , و تُهْدِء طيش خصلِ شعري ,
عندما تستقِرُ الناعسة إلا رمشة .. معصمي ,
تُزيل كُل ما يُعكِر هدوء أجزائي ,
و تموت بين منحدراتِ صوتي غرقاً ,
و أنا في النائمه تماماً , أضم بعضي إليك ,
و أتنـــفــــس , !!




مرحبا .. سيدي , دمعة المقهور ..
صباحُ الحُب المغشي فوق ساعتك , !
في إنشغالك بها , سـ أكون أنا هُنا عند باب حرفك , و قصيدك ,
أزرع حقائق تُشغلني عن الإبتعاد من هُنا ,
و سـ أناشد كائن الحنين أن يأتي بي الى رائعتك هذه ,
كي أرتوي من رحاب الدهشة دهشة أعمق ,
و في رحاب الهوى أزداد غرقاً ,
و هاهي الهادئه بعد عاصفة الجنون تلك ,
تجوب شُرفاتك , و تُهديني إحساسك بها ,
و ها أنت تُثبت أن الوقوف خارج دائرة إحساسك , خطيئة , !
مُدهش , و جميل جداً .. إستمتعتُ هُنا .. !
لِـ قلبك جنة , و لِـ روحك بساتين مودة .. !

.. ممتنه يا صديقي , !

 

 

,, سـ أُخرج تفاصيل الخطيئةِ من شفاهك !!

 
ابتسامة حب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 20-03-2008, 12:41 AM   #3

كاتبة

 
الصورة الرمزية الدميمة

 
 


 

اخر مواضيعي

 

افتراضي رد: [ الخامسة والعشرون صباحاً ]

 



نصّ ناضجٌ جداً


مستعصٍ عن الاقتباس


كحلمٍ ,, يُقْتَرَفُ دفعةً واحدة (:


 

 


الصمت لا يزعجني ,
وإنما أكره الرجال الذين في صمتهم المطبق يشبهون أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير الأقفال والمفاتيح , بنيّة إقناعك بأهميتهم.
الأغنياء الحقيقيّون , ينسون دائماً إغلاق نافذة , أو خزانة في قصرهم ..
أنما المفاتيح هوس الفقراء , أو أولئك الذين يخافون إن فتحوا فمهم أن يفقدوا وهم الآخرين بهم !


أحلام

 
الدميمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 27-03-2008, 11:52 PM   #4

عضو شرف

 
الصورة الرمزية دمعة المقهور

 
 


 

اخر مواضيعي
 
0 [ إفتح النافذه ]
0 [ ثاني مرة ]
0 [ أول مرة ]

 

 

وريد الحرف فكرة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

 (الـمـزيـد» ...)  

افتراضي رد: [ الخامسة والعشرون صباحاً ]

 





اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



- وفي الخامسة والعشرون مساءً ...!


ردم مؤشر الساعة على شفا بُعدٍ ثار ,
وإختناق لصوت ترقعة الحنين
لايحكمها الإ طول الإنتظار
ترقص عقاربها حزناً .. مهزوزة حتى في عجلة حركتها
واقعٌ غير مقصود يخالجُ ثُغر هذا المساء
حتى المساء ..
غير مُلم بالأحداث ..!
فهل يزعم الشوق
أم يزعم ضيق البعد



إذاً إجاباتي تائه مع حزني ...!
ولك خمسة وعشرين سؤالاً إلى أن تعودي
.... أينَ أنتِ ؟








إبتسامة حب
لن أتحدث الإ عن جذور الوفاء في حضرة سموك
عتقتي حرفي بروح الجمال
فكان كما شئتِ
سعدتِ بتواجدك ياصديقتي

 

 

لا تقول تفارقنا
قول ما جات الدنيا على ما نشتهيه
إذكرني بخير ,,!

 
دمعة المقهور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 29-03-2008, 12:09 AM   #5

كاتب

 
الصورة الرمزية أسير الندى

 
 


 

اخر مواضيعي
 
0 ....ثرثرة عـــابرة...
0 نزف مشاعر تحتضن الروح

 

افتراضي رد: [ الخامسة والعشرون صباحاً ]

 

سيدي..
قراءة واحده لمختزلتك لا تكفي لإرتواااااء الندى..
.
لي عودة علني أروي عطشي..

 

 

أسير الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 06-04-2008, 08:40 AM   #6

مَتىٍ ياَحُظٌ تجًمَعٌناْ

 
الصورة الرمزية !! TeRkEeEe !!

 
 


 

اخر مواضيعي

 

افتراضي رد: [ الخامسة والعشرون صباحاً ]

 



نبض مكتمل النضوج
يعدنا بان هناك الكثير لننتظره

 

 


يتماهى
على صدري الألم


 
!! TeRkEeEe !! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 11-04-2008, 07:31 AM   #7

رفقاً بالقوارير

 
الصورة الرمزية الوافـــي

 
 

اسطورة الشهر 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

 (الـمـزيـد» ...)  

Smile رد: [ الخامسة والعشرون صباحاً ]

 



- و الخامِسة و العشرينَ صباحاً ,,

و إمتلاءٌ لــ شهقةٍ من برزخٍ مُقدسْ ,, و أُنثى تميلُ على خصر الشوقْ و تغفو ,
و يغفو معهآ .. الزمانُ .... الوقتْ .... و العُمر ,,

و تنفجِرُ أُنوثَتُها في تمامٍ الساعة المُقابِِلةْ لــ غيابْ الأرقْ ,
و تُعلِنُ الكنائِسُ لـــ أجراسِهــا ... الهدوءْ ... الهدوءْ ,
هُناكِ طيفٌ لـــ أنثــى ذاتُ ظلٍ كبيسْ ,, طويـــلْ ,,

فأرفعُوا التُربةَ قليلاً دعوهــا تمُرْ ,, و أنزلوا الأعتابْ كثيراً ,
دعوا لها الدربُ مُستقيماً .. لا ميلةً تُتعِبُها ,, فــ لقدْ أتعبتْ الزهرْ ,,
و أجتثتْ قلبْ الفؤادْ المُتيمُ فتكاً بهـــأ ,,

هــاهِي ,, تصحوا مع الفجرِ فارِدةُ يديها إلى السقفْ ,
مٌتعبةْ من أحلامٍ زارتْهـا , و مُثقلة بِخُطاها لــ الأغتسالٍ بماءْ الإشتياقْ ,
تصحوا و الزهرُ مُعربدْْ الأطرافْ .. و متفانِي الأوراقْ لها ,
تأتِي ,, فــي الساعة المٌقابِلة لــ دقاتِ قلبي المُخضرِ بها ,
تُحرِكُ العقارِبَ بيديها , ثانِيةً ثانيِة , و الثوانِي خيفةً منها تُبطىْءُ الخُطى ,,
فــ هي تتذمرُ كثيراً من لهفة الوقتْ و عجلهُ ,

فـــ الوقتُ يمضي و طفلتِي بأحضانِي .. و الساعةُ يعتليها الخجلُ و تحمّرُ أطرافُها ,
من لهيبْ أشواقٍ يعصِفُ إعصاراً .. و دفئاً .. كــ شتاءٍ ممطُرْ الأطرافْ ,,
تغرِسُ يديها بِــ ليلٍ شعري .. و تنثُرَ فوقَ صدري شعرُها المُمتلئ سواداً ..
و قشعريرةٌ ترجِفُ أطرافِي .. بلُئمْ ..
فــ تقولُ لي و الكلامُ يذوبُ تيهاً دونما الخروجْ من أسوارِ شفتيّهـا ,,
أكتِبُ لكَ كلاماً قبلْ منامِي في كُل ليلةٍ .. مُقمرةْ ,, ياحبيبِي ,
و أرسِمُ وجهُكَ على وسادتِي ألفَ مرة ,,
و عطرُكِ أشِمةُ حينَ تضمُني مُودِعاً ...
فيبقى ساكِناً يُعطِرُ لي أنفاسِي ...
يأجملْ حُبْ ,

ماذا أقولُ و الكلامُ أختفى من قاموسْ الأبجدية ياحُبي ,
ماذا أفعلُ بكِ .. فأنتِ أجملُ هدية .... بل أنتِ كُل الهدايا ,,
ماذا و القُبلة الخامسة و العشرينْ .. بعد الألفْ ,,
ما زالتْ كـــ الأولى طعماً .. و صِدقاً ..
ماذا و الإرتِجافُ أمامكِ يزدادُ خفقانَ . بقلبي ,
ماذا و الشريانُ أتسعُ دماً حينَ سمعتُ منكِ كلاماً شاعِرياً ,
ماذا ..
و الحِلمُ أنتِ ..
و الواقِعُ أنتِ ...
و الوهمُ أنتِ ..
و تناقُضاتْ البشرْ أنتِ ..
و إنتفاضة المشاعِر أنتِ ..
ماذا ..
و رغبتِي بكِ إشتهاءٌ لا حياةٌ دونة ,
و شوقِي لكِ مساءٌ رتيبْ الأطرافْ و مشبعْ الألحانْ ,,
ماذا و صُراخْ العُشاقْ يندلِقُ نحوي .. فــ أُحِبُكِ .. !
ماذا ..... ؟
ماذا ..... ؟
ماذا ..... ؟
ماذا ..... ؟
ثُمَ .....
ماذا ..... ؟ بعد الألفْ ..

فنحنُ خُلِقنا .. طُهراً .. لا ينجلِي ..
فــ أنعمِي بأحضانِي
دفئاً .. لأنعمَ بكِ عشقاً ... !



//


دمعة المقهور ..
و صباحٌ من صباحاتْ الفقدْ و الإشتياقْ ,, نمى بين يديكْ
و شوقٌ مُتعبْ الخًطى رسى بينْ جفنيكَ .. نهِماً لــ تلكْ الأميرةْ ..
زُجاجةٌ من الألقْ و عطرٍ أبيْ لكْ ياصديقْ ,,

جميلٌ ما قرأتْ .. فـــ أسمح لي .. لقد هذيتُ هُنا كثيراً ..


لكْ من أعماقْ القلبْ أمنية مُخضبةْ بالفرح لكْ .





مُميزة

 

 

حَــتىَ فِي بُكائِي .. هُناكَ سُقمْ .. !

 
الوافـــي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 15-04-2008, 09:54 PM   #8

عضو شرف

 
الصورة الرمزية دمعة المقهور

 
 


 

اخر مواضيعي
 
0 [ إفتح النافذه ]
0 [ ثاني مرة ]
0 [ أول مرة ]

 

 

وريد الحرف فكرة 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

 (الـمـزيـد» ...)  

افتراضي رد: [ الخامسة والعشرون صباحاً ]

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدميمة مشاهدة المشاركة


نصّ ناضجٌ جداً


مستعصٍ عن الاقتباس


كحلمٍ ,, يُقْتَرَفُ دفعةً واحدة (:




الدميمة


صدقيني تواجدك أشبه بالحلم

حرفك الملائكي يجعلني في قمة سعادتي




أشكرك

 

 

لا تقول تفارقنا
قول ما جات الدنيا على ما نشتهيه
إذكرني بخير ,,!