يا طائِر الحمامْ ,
إلى أينْ المُضي .؟
أتراكَ راحِلٌ في سفرٍ إلى خلفْ المُحيطاتْ .؟
أم أنكَ مُودعٌ وطنْ .. بِلآ عودةٍ .؟
ياطائِر السِلمِ , و يا حامِلٌ غُصنْ الزيتونْ ,
حلقْ إليها عدواً فوقْ السحابِ و ترفقْ بِها ,
حِينما تغرِسُ ناظِريهـا في السماءْ ..
و كُلُها شوقٌ لِــ ريحٍ ,, أو طائِرٍ ,, يأتِي بأخبار العشيقْ .,
فــ أبلِغها أن رأيتَ برقٌ تحتَ جناحيكَ يلمعُ فِي أرضٍ بعيدة ,
بأنْ من أحببتِي ,, ينتظِرُكِ قلِقاً و على جناحْ الإنتظارْ يُفرِغُ
أحزانهُ الأكيدة ,
و بأنهُ ينتَظِرُ .. إلى أن ينعجِنْ خيطُ ذكراكِ بِشباكْ النسيانْ ,
حينها أكملْ المسير , و أبتعدْ ,
لقدْ وصلَ منِي لها خبرٌ جديدْ ..
//
الفارِسة ,
أهلاً ياحمامةً تنزِفُ الأشواقْ , و تُملِئُ جُدرانْ الأشتياقْ بــِ عواطِفها ,
المُترفة , بالحُبْ ,
عزيزتِي . نصُكِ رائِع بإنسيابِيتِة , رغُمْ أن العامِية طغتْ على جوانِبة ,
و رغمْ أنكِ تجبُرينْ نفسُكِ كثيراً في بعضْ الكلماتْ من أجلْ القافيةْ ,
و لكنْ , ياسيدة , حاولي في القادِمة بأنْ يكونْ بالفُصحى بتعمقْ أكثرْ ,
فأعلمْ بأن لديكِ المزيدْ و الأجملْ ,
لذلكْ سأنتظِرُ منكِ الجديد ,
نلتقِي لنرتقِي ,
لكِ من الودْ أصدقة ,